الرئيسية التعليم - الجامعات المصرية آليات تحقيق الانضباط المدرسى ….الطالب هو المحور الأهم

آليات تحقيق الانضباط المدرسى ….الطالب هو المحور الأهم

moda 1956
آليات تحقيق الانضباط المدرسى ….الطالب هو المحور  الأهم
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / فاطمة جمعة الجمل

معا لتحقيق قيم الانضباط المدرسي

الطالب هو المحور الأهم في عملية التعليم/ التعلّم. وهو المركز الرئيس الذي يُسلَّط عليه الضوء. فالمناهج نفسها توضع من أجله، وتُطوَّر وتُحسَّن من أجله. ومهما كانت الفلسفة التي بُنيت عليها تلك المناهج، فإن أهدافها تنصبّ على النمو النفسي والعقلي والجسمي والعاطفي والاجتماعي للطالب، ليصبح في المستقبل لبنة خيّرة من لبنات مجتمعه، وعنصراً فعالاً نشطاً، قادراً على تحمّل المسؤوليات والأعباء التي ستُلقى على كاهله، متفاعلاً مع الأحداث التي تمرّ به، مالكاً للمهارات الأساسية التي تساعده في حلّ المشكلات، مستعداً للتكيّف مع الظروف التي يعيشها، متيقظاً للمتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية، ومستجيباً لما تتطلبه تلك المتغيرات.

الانضباط المدرسي له أهمية كبيرة في المؤسسات التربوية بمختلف مستوياتها فهو محور العملية التربوية، وأساس نجاحها، وتحقيق أهدافها، ولا يقتصر دور الانضباط على إسهامها في الرفع من مستوى الطالب بل يتعدى ذلك إلى تحقيقه أحد الأهداف التربوية السامية وهو الإسهام في نمو الطالب الخلقي الاجتماعي إذ لا يمكن أن يتحقق في مؤسسات تربوية غير منضبطة، وترجع أهمية الانضباط المدرسي إلى:

أن الانضباط شرط أساس للتعليم والتعلم؛ لما يحقق للمعلم من تحكم في عملية التدريس ليصبح بمقدوره إكسابهم العلوم، والمعارف والمهارات التي يخطط لها. وبدونه لا يمكن أن يكون هناك تدريس فاعل مما يؤدي إلى انخفاض في التحصيل الدراسي.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.