أنا و ماما…mini me موضة لصناعة الفرحة للأم و ابنتها بموديلات متنوعة لمصممة “سارة رمضان”

كتب / أحمد العزبي "رصـــــد الـــوطن" قديما كانت الأم تقوم.
Article rating: out of 5 with ratings

أنا و ماما…mini me موضة لصناعة الفرحة للأم و ابنتها بموديلات متنوعة لمصممة “سارة رمضان”

كتب / أحمد العزبي "رصـــــد الـــوطن" قديما كانت الأم تقوم...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

المرأة

أنا و ماما…mini me موضة لصناعة الفرحة للأم و ابنتها بموديلات متنوعة لمصممة “سارة رمضان”

2 فبراير، 2019, 7:44 م
775
أنا و ماما…mini me موضة لصناعة الفرحة للأم و ابنتها بموديلات متنوعة لمصممة “سارة رمضان”
طباعة
كتب / أحمد العزبي
“رصـــــد الـــوطن”

قديما كانت الأم تقوم بتصميم فستان لطفلتها من قطع القماش المتبقية من فستانها، وكان الهدف التوفير فى المقام الأول لثمن فستان الطفلة والربط بين الاثنين فى الشكل يأتى ثانيا، وكانت الخياطة أو الترزى يرحبان بهذه الفائدة المزدوجة واستغلال باقى قماش الأم وأجرة التفصيل للصغيرة.

باتت دور الأزياء في الآونة الأخيرة تولي اهتماماً كبيراً بموضة الأطفال، وتقدم لهم تشكيلات تستلهم أحدث صيحات موضة الكبار، لتمنحهم طلة عصرية وأنيقة. ففي هذا الصيف تطل ملابس الأطفال بألوان زاهية ومبهجة، وتزدان بنقوش جذابة وقصّات عصرية، فتبدو الفتاة نسخة صغيرة من أمها الأنيقة، ويبدو الولد نموذجاً مصغراً من والده العصري.

تعد موضة mini me واحدة من أشهر المجموعات التي يحرص على تقديمها مصممي الأزياء والتي تضفي البهجة والشقاوة علي عروض الأزياء ، ونجد أن الأم التى تفضل أن ترتدى هيا وطفلتها أو ابنتها والتى شارفت على مرحلة الشباب، هى أم مرحة ومنطلقة تحاول طوال الوقت أن تشارك ابنتها اللحظات السعيدة والمميزة على الدوام.

جدير بالذكر أنهم يرتدون نفس الموديلات والألوان من مكملات الموضة، وإكسسوارات الشعر وكأن الأم تصنع من نفسهها نموذج مصغر يمشى على الأرض.

وتقدم مصممة الأزياء “سارة رمضان”  مجموعة جديدة من التصميمات التي تتناسب مع الأم وطفلتها في وقت واحد ،وتجعل الطفلة تسير على خطى أمها في الأناقة ومتابعة الموضة

تقول مصممة الأزياء “سارة “ أحاول عند تصميم الموديلات أن اتخيلها على الأم وطفلتها ، فيظهر الموديل في النهاية رقيق به لمسات أناقة مع لمسات من الطفولة والبهجة

ودائما التصميم للأطفال يمنحني السعادة والتجدد في كل ما أقوم بتقديمه ، ولكن أكثر مايبهرني في التعامل مع الأطفال هو التزامهم اثناء البروفات والتصوير

فعندما تدور الكاميرا وتدق ساعة العمل تبدأ الصغيرات اللاتي كن منذ لحظات في حالة من الهرج والشقاوة والمرح إلي شخصيات مسئولة وصاحبات حركات متزنة علي الكات ووك

والحقيقة يجب أيضاً أن القي الضوء على تعب الأمهات اللاتي يكون لهم دور في السيطرة على أطفالهم حتى يصبحن في المستقبل شخصيات مسئولة ولها كاريزما

إرسل لصديق

  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات