الرئيسية أخبار إتفاقية سايكس-بيكو وسقوط الدولة العثمانية

إتفاقية سايكس-بيكو وسقوط الدولة العثمانية

moda 943
إتفاقية سايكس-بيكو وسقوط الدولة العثمانية
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / إيمى حسين
“رصــــد الـــــوطـــن”

بعد الحرب العالمية الأولى وزوال السلطنة العثمانية أتى إتفاق سايكس-بيكو لضبط الفوضى الناتجة عن إنهيار السلطنة وتنظيم شؤون المنطقة والأنظمة السياسية وحدود الدول.
أما بعد الحرب العالمية الثانية دخلت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي سابقاً مباشرة وقسموا المنطقة إلى معسكرين تحت عنوان الحرب الباردة بين الجبارين.
بعد تفكك دول الاتحاد السوفياتي وزواله أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية اللاعب الأكبر هنا وشاهدنا ذلك بوضوح من خلال حرب الخليج الأولى ودخول العراق وما بعدها.
ثم دخلت الولايات المتحدة وبعض حلفائها من الدول بحرب شاملة ضد الإرهاب من جبال افغانستان إلى سوريا ومن القاعدة إلى داعش.
السؤال الأول هو ماذا يحضر للشرق الأوسط بظل اضمحلال حركات التكفير والاصوليات الدينية المتشددة أو ما يسمى داعش والنصرة أي التنظيمات الإرهابية. وما هي الحلول لهذه الفوضى والدمار الكبير الذي لحق بمعظم دول المنطقة.
السؤال الثاني ما هو مصير الأكراد الحليف الموثوق والفاعل بالحرب ضد الإرهاب وهم شعب صلب ليس لهم دولة فهم جماعات كبيرة يتواجدون بعدة دول ويطالبون بدولة حصرية لهم .
والسؤال ألأخير ما هذا التصاعد “العنيف اللهجة” بالخطاب السياسي بين السعودية وإيران هل ينذر بحرب إقليمية مدمرة أكثر من سابقاتها ؟؟؟.
أردت أن أضع هذا السرد التاريخي السريع والتحليل الشخصي بمتناول الجميع ليعلموا خطورة المرحلة التي تمر بها المنطقة ودقتها ووجوب التضامن كلبنانيين حول مفهوم الدولة ودعم مؤسساتها والوقوف لجانب مؤسساتنا الأمنية وعلى رأسها المؤسسة الأم “مؤسسة الشرف والتضحية والوفاء”.
العمل على رص الصفوف ونبذ الخلافات السياسية ودفن الخطاب الطائفي والالتفاف حول الدور المحوري والجامع للجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية. هذا هو العنوان الرئيسي لهذه المرحلة الخطيرة….هذا جرز ليست لدوله دون الآخري ولكن لكل شعوب العرب.
نعم لسحق الارهاب.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.