الرئيسية أخبار إصابات كثيرة لبعض الفنانين أثناء تقمصهم الشخصية ومنهم عمرو سعد ومحمد لطفي ومحمد فهيم

إصابات كثيرة لبعض الفنانين أثناء تقمصهم الشخصية ومنهم عمرو سعد ومحمد لطفي ومحمد فهيم

moda 643
إصابات كثيرة لبعض الفنانين أثناء تقمصهم الشخصية ومنهم عمرو سعد ومحمد لطفي ومحمد فهيم
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب / حسام صلاح
“رصــــد الــــوطــن”

رغبة في تقمص الشخصية وإتقان الدور، عرّض بعض الفنانين أنفسهم لمشكلات صحية وأمراض ظلت ترافقهم حتى بعد انتهاء تصوير العمل الفني، ورغم تحذيرات المخرجين لهم، فإن الشغف بالتمثيل والإصرار على التميز وخلق حالة من التوحد بين المشاهدين والشخصية يدفع بعض الفنانين إلى التضحيةفي عام 2014 أنتجت شركة السبكي للإنتاج السينمائي فيلم “حديد”، بطولة النجم عمرو سعد، والفنان أحمد عبد العزيز، والفنانة التونسية درّة، وقرر أصحاب الفيلم أن يضعوا فيه عاملًا جاذبًا للجمهور، والذي كان إصابة البطل بعاهة مستديمة في عينه اليمنى، وهي الشخصية التي جسّدها عمرو سعد.
أوضح “عمرو” في لقاء تليفزيوني مع برنامج “الحياة اليوم” أنه تمت محاولات باستخدام المكياج لعمل التغيير المطلوب في شكل العين، ولكن لوحظ التقاط الكاميرا له في اللقطات القريبة، فتقرر ارتداء عدسة سوداء غطت معظم عينه اليسرى لمدة شهر، الأمر الذي تسبب له في مشكلات صحية كبيرة، أدت إلى انغلاق العين بشكل لا إرادي، مع وجود احمرار شديد، وتكوين كيس دهني، مما ترتب عليه سفر الفنان لعمل جراحة بالخارج.
وعن ذلك كشف الإعلامي تامر أمين في برنامجه المذاع على فضائية “روتانا مصرية” آنذاك أن ثمن العدسة التي اشتراها “السبكي” من ألمانيا بلغ 20 ألف دولار، وأنها تسببت له في أضرار طبية بالغة، كاد بسببها يفقد الفنان عينه اليمنى للأبد.
روى الفنان محمد لطفي في حوار سابق له مع الدكتور مدحت العدل، ببرنامج “أنت حر”، على قناة “سي بي سي” أنه اضطر إلى شرخ صوته بتدريبات قاسية لملاءمة دور “فرعون” في فيلم “كباريه”، وهي شخصية حقيقية بالفعل لرجل فقد حنجرته في الحرب، الأمر الذي تسبب له في حدوث مشكلات صحية بالأحبال الصوتية، فلجأ بعدها إلى الله وقرأ يوميا 3 أجزاء من القرآن الكريم لكي يرد الله له صوته.ومؤخرًا كشف الفنان الشاب محمد فهيم أنه أثناء التحضير لمسلسل “الجماعة 2” عرض نفسه لما يشبه حساسية الصدر حتى يتقن مشاهد “الكحة” في شخصية “سيد قطب”، مضيفًا خلال لقائه في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي، أن مخرج العمل لا يعلم ما فعله لإتقان المشهد، وأنه تعمد ذلك حتى تكون مشاهد “الكحة” طبيعية وغير مفتعلة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.