الرئيسية عربي وعالمي إقبال متميز منذ اليوم الأول على فعاليات مهرجان الظفرة

إقبال متميز منذ اليوم الأول على فعاليات مهرجان الظفرة

moda 567
إقبال متميز منذ اليوم الأول على فعاليات مهرجان الظفرة
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت: نجلاء علي
“رصـــد الــــوطــن”

كعادتها في كل عام ومع انطلاقة دورة جديدة من مهرجان الظفرة، تُبادر لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي إلى اعتبار مهرجان الظفرة مناسبة سنوية لإحياء التراث الإماراتي. وذلك بهدف وضع منطقة الظفرة على الخارطة السياحية والتعريف بالثقافة البدوية.

وانطلقت فعاليات الدورة ال11 لهذا العام على أنغام الأهازيج الشعبية والعروض الفلكلورية الإماراتية التقليدية من بينها “الحربية” التي شهدها جمهور المهرجان على فترات مختلفة طيلة اليوم الأول، لتصبح الصورة التراثية المباشرة حية أكثر وأعمق وضوحاً من ذي قبل، فهذا المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 28 ديسمبر 2017، يعمل على إبراز الصورة الحقيقية لحياة الأجداد في السابق من كافة الجوانب، وبشكل خاص من ناحية مزاينات الإبل التي كانت تشكل ركيزة الحياة قديماً.

وقال السيد عبدالله بطي القبيسي مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية “لقد شهدنا في اليوم الأول إقبالاً متميزاً يبشر بدورة ناجحة جديدة ستشهد استقطابنا للمزيد من الزوار، وإيصال رسالتنا بالحفاظ على التراث الإماراتي. ونحن في اللجنة نؤمن أنّه علينا الاستفادة من هذا الزخم الذي تشهده الدولة حالياً في مجال حفظ التراث، وتعلم كيفية تحويله لقوة دافعة من أجل استدامة واستمرارية الجهود المبذولة لحفظ التراث غير المادي في الإمارات، كما أنَّ الهدف الأساسي من إقامة الأنشطة والفعاليات والمسابقات المختلفة في المهرجان هو زيادة وعي المواطنين بتراثهم وحثهم على ضرورة الحفاظ عليه أي الترويج للتراث الإماراتي، وإبرازه كقيمة ثقافية سياحية هامة”.

وتابع القبيسي “نسعى في كل فعالية إلى تعريف الجمهور الزائر بعاداتنا وتقاليدنا التراثية الأصيلة في مُساهمة منّا لنقلها للجيل القادم ومنعها من الاندثار، حتى باتت فعالياتنا عالم تراثي بأسلوب الحاضر، فتراث كل أمة هو رصيدها الدائم وحق لكل الأجيال ولقد أسفرت حضارتنا القديمة وكذلك نهضتنا الحديثة عن إرث تراثي هائل متعدد ومتنوع طبيعي بنيوي وحضاري تاريخي وعلمي

وأوضح محمد بن عاضد المهيري أن المسابقة تقام لأول مرة ضمن مسابقات مزاينة الظفرة للإبل وهي المسابقة الرئيسية ضمن فعاليات مهرجان الظفرة. وقد استطاعت حتى اليوم الأول من المهرجان جذب عشاق الأصالة والعراقة من مختلف دول العالم بعد أن تعدت سمعة المهرجان المحلية ونجح في أن يحفر لنفسه مكانة على الخارطة العالمية.

وأشار المهيري إلى أنّ المسابقة الجديدة ستشتمل على فئة المحليات والمجاهيم. ورصدت لها اللجنة المنظمة جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الأولى، بما يتيح فرصة أكبر لحصد المزيد من الجوائز، حيث وضعت اللجنة المنظمة مجموعة من الشروط للمشاركة في شوط التحدي أبرزها أن تكون الإبل المشاركة فيه سبق وشاركت في الأشواط الفردية ونجحت في التأهل خلال تلك الأشواط وحققت أحد المراكز الثلاثة الأولى.

وتابع المهيري “تسخر اللجنة المنظمة كل طاقاتها وخبراتها لحماية الهوية الإماراتية، وتعريف المجتمع الإماراتي بعراقة تاريخه وأصالة حضارته، فالتاريخ سند الحاضر وجسر العبور للمستقبل، ونؤكد أنّ المسابقات التي نستحدثها في كل دورة، إنّما تكمل بعضها البعض خدمة لجهود إحياء الموروث الأصيل لأبناء المنطقة، وبشكل خاص التمازج والتفاعل ما بين جميع فعاليات مهرجان الظفرة الذي أصبح كرنفالاً معروفاً على مستوى العالم منذ انطلاقته الأولى في عام 2008”.

أكد محمد عبد الله بن عاضد المهيري، مدير مزاينة الظفرة، أن المهرجان هذا العام سيشهد استحداث لجنة طبية من الرقابة الغذائية بجانب أعضاء من لجنة التحكيم تكون مهامها توقيع الكشف الطبي على الإبل المشاركة وذلك لمنع التجاوز الذي قد يكون حاصلاً للمعايير الصحية والطبية والسلوكيات الأخلاقية والنزاهة في الاشتراك بمسابقات الهجن خاصةً ضمن فعاليات المهرجان. .

وأوضح المهيري: “إنّ العبث يقصد به إدخال أي إضافات أو تغيرات تغير من طبيعة الناقة خلال فترة التحكيم بما يجعلها تظهر بمظهر مخالف للمظهر الطبيعي للناقة وأضاف إن الحلاق العادي لا بأس به على عكس الحلاق الذي يؤدي الى تغير في شكل الناقة ولجنة التحكيم قادرة على اكتشاف كل تلك الأعمال حتى يتم التعامل معها بحزم وللحد من عمليات العبث التي بدأ بعض ملاك الإبل القيام بها بهدف الفوز دون التزام معايير المصداقية والشفافية “.

وصرح عيسى المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية: “تدرك قناة بينونة أنّه يمكننا تعلّم الكثير مما يقدمه مهرجان الظفرة من فرص للتعرف على التقاليد الأصيلة لآبائنا وأجدادنا وقوّة تحمّلهم، حيث يتردّد صدى عراقتهم في الحرف والصناعات الصحراوية المرتبطة بالإبل ورعايتها والعناية بها والصناعات والرياضات التي ترتبط بها. هذه القصص التي تسرد أمجادنا نسعى إلى تسليط الضوء عليها عبر قناتنا بطريقة ترفيهية إبداعية بهدف تقديم الماضي المشرق لأجيال الحاضر”.

وأضاف المزروعي: “إن الفضل الكبير في نجاح واستمرارية المهرجان يعود إلى توجيهات القيادة الرشيدة التي سارت على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في حبه للإبل، وحرصه على ترسيخ عادات ماضينا الغني والمتنوع، وتوجيهه بتوثيق كل ما له علاقة بالحياة الإماراتية والبيئة الصحراوية وكل ما يرتبط بالوجود الإماراتي على هذه الأرض الطيبة”.

و أكد عبيد خلفان المزروعي، مدير الفعاليات التراثية في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، أنّ المهرجان يشهد هذا العام لأول مرة إقامة حظائر للإبل المرشحة للفوز في فئة المجاهيم كمرحلة أولى، وذلك في إطار احترام حقوق المشاركين وأصحاب الإبل من الذين يلتزمون دور المهرجان في إبراز الوجه الحضاري والجمالي لهذه الفعاليات التراثية والمزاينات التي هي في صلب الموروث الإماراتي والعربي في الجزيرة العربية.

وقال المزروعي: “إنّ تلك الحظائر مجهزة بكافة التجهيزات التي تضمن راحة وسلامة الإبل المشا

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.