الرئيسية حوادث اغتصاب شاب معاق على يد 3 أشخاص “قالولى فيه فرح” بالدقهلية

اغتصاب شاب معاق على يد 3 أشخاص “قالولى فيه فرح” بالدقهلية

moda 1278
اغتصاب شاب معاق على يد 3 أشخاص “قالولى فيه فرح” بالدقهلية
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت / آروى ياسر

"رصــد الــوطـن"

لم يتوقع أن ينتهى به قدره وهو جالس يستعد لأداء صلاة الظهر، أمام منزله، يعيش فى عالم من البراءة، لا سوء فيه ولا خيانة، حتى وجد نفسه مكبلا من 3 أشخاص يتناوبون اغتصابه، ويضربونه، ويهتكون عرضه، فى لحظة اختفت فيها كل معانى الآدمية والإنسانية من الجناة.

محمد حمدى الجهيدى 19 سنة، معاق ذهنيا، وحاصل على الشهادة الإعدادية، قسم نجارة، والمقيم بقرية ديبو عوام، مركز المنصورة، بمحافظة الدقهلية، لم يكتف الزمن من إصابته بمتلازمة داون، أوما يعرف باسم الطفل المنغولى فحسب، بل وجه له ضربتين، بعد أن أصيب قبل سنوات بمرض السكرى، واكتشفت أسرته أنه مريض بالكبد، ويعانى من تليف كبدى، والآن أحد ضحايا الذئاب البشرية، الذين قاموا باغتصابه، بشكل كامل، بحقل “نائى”، بعزبة الفنجة، المجاورة للقرية، وهتكوا عرضه، وأبرحوه ضربا، وهددوه حتى لا يدلى بأوصافهم، أو يخبر أحدا بما قاموا به، ليكون ألما ومرضا جديدا يضاف لسجله المرضى.
لم يستطع الشاب المعاق، أن يخفى آلامه، خاصة وأنه لا يدرك ما حدث له بالفعل، وظلت الآلام تزيد به، حتى أخبر والده، أنه ينزف من فتحة الشرج، فسأله والده عن السبب، فقال له أن "محمد.ف"، جارنا، قالى لو قلت، هيقتلنى، وهيمنعنى من الذهاب للمسجد"، فضغط عليه والده، حتى أدلى بتفاصيل الواقعة.
وعلى الفور قامت "إيمان ن ال"، والدة الشاب المعاق ذهنيا، بتحرير محضر، بمركز شرطة المنصورة، تفيد بقيام 3 أشخاص، بقرية ديبو عوام، بمركز المنصورة، بمحافظة الدقهلية، باغتصاب نجلها، بحقل من الحقول المجاورة للقرية.

وقالت فى محضر الشرطة، رقم 6091، جنح مركز شرطة المنصورة، إن نجلها "محمد" 19 سنة، معاق ذهنيا، عاد للمنزل بعدما تغيب لساعة، وهو ينزف من فتحة الشرج، وأفاد أن 3 أشخاص، قاموا باغتصابه، وضاجعوه من الخلف بأحد الحقول.

ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﻯ ﺟﻬﻴﺪﻯ 19 ﺳﻨﺔ، ﻣﻌﺎﻕ ﺫﻫﻨﻴﺎ، ﻣﻘﻴﻢ ﺑﻘﺮﻳﺔ ﺩﻳﺒﻮ ﻋﻮﺍﻡ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﻨﺼﻮﺭﺓ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺪﻗﻬﻠﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺗﻢ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ 3 ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺑﻘﺮﻳﺘﻪ، ﺇﻧﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺟﻠﻮﺳﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﺎﻟﻘﺮﻳﺔ، ﻣﺴﺘﻌﺪًﺍ ﻷﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻣﺮ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺗﻮﻙ ﺗﻮﻙ، ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻷﻏﺎﻧﻰ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝ ﺃﻣﺎﻣﻪ، ﻭﻧﺎﺩﻯ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻮﻙ ﺗﻮﻙ ﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻜﻰ ﻳﺮﻗﺺ ﻣﻌﻬﻢ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻭﻫﻤﻮﻩ ﺑﺄﻧﻪ " ﻓﺮﺡ ."
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﻯ : ﺭﻛﺒﺖ ﺍﻟﺘﻮﻙ ﺗﻮﻙ ﻣﻌﻬﻢ، ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻐﻨﻰ، ﻭﻟﻘﻴﺖ ﺇﻧﻨﺎ ﺑﻌﺪﻧﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﻻ، ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺟﻤﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﺟﺮﻭﺍ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻭﺃﺧﺬﻭﻧﻰ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﻞ ﺑﻌﺰﺑﺔ ﺍﻟﻔﺠﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻬﻢ ﻋﺼﺎ ﺧﺸﺒﻴﺔ، ﻭﺿﺮﺑﻮﻧﻰ ﻭﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﺧﻠﻊ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ."
ﻭﺗﺎﺑﻊ : " ﺧﻠﻌﺖ ﺑﻨﻄﻠﻮﻧﻰ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ، ﻭﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺄﻋﻤﺎﻝ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﻣﻌﻰ، ﻭﺃﻧﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﻛﺘﻴﺮ، ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻣﺎ ﺑﺼﺮﺥ ﻳﻀﺮﺑﻮﻧﻰ، ﻭﻟﻤﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ ﻓﻰ ﺩﻡ ﺿﺮﺑﻮﻧﻰ، ﻭﻏﺴﻠﻮﻟﻰ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺮﻋﺔ، ﻭ 3 ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻟﻮ ﻟﻰ ﻟﻮ ﻗﻠﺖ ﻟﺤﺪ ﻫﻨﻤﻮﺗﻚ، ﻭﻫﻨﻤﻨﻌﻚ ﻣﻦ ﺃﻧﻚ ﺗﺮﻭﺡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.