الرئيسية آراء “2017 ” كونوا أفعالا وليس أقوالا ، مصر ليس عيبها رئيس إنما مصر ينقصها شعب واعي.

“2017 ” كونوا أفعالا وليس أقوالا ، مصر ليس عيبها رئيس إنما مصر ينقصها شعب واعي.

moda 1051
“2017 ” كونوا أفعالا وليس أقوالا ، مصر ليس عيبها رئيس إنما مصر ينقصها شعب واعي.
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / سوزان هاشم
“رصــــد الـــــوطـــن”

ايام بسيطه وستمر سنة2016 بحلوها ومرها ففيها قد اتى حبيب وقد غاب منها عزيز، ومرت الايام والشهور وستنتهى السنه، وتأتى لنا سنه جديده2017، وتتفاقم الاحلام والامنيات ولكل منا امنيات واحلام لم تحقق بالسنه ال انتهت فنتمنى من تحقيقها بالسنه الجديده ، فسنه تمر وعمر الانسان يزيد ويتقارب لمقابلة الله. فمن يتق الله يجعل له مخرجآ.
ولكن هل من منادى؟ فماذا لو لم يتم تحقيق ما نتمناه فى سنة2017 ؟ سنعيب الدهر كاملآ وبأيامه وشهوره وسنواته ، فنعيب زماننا والعيب فينا!
ونجد سخريات وتفاهة شعب، ففى فصل الشتاء ستجد تفاهة وسخرية الشعوب من شدة البروده والامطار وننسى من لا مأوى له واللاجئين على الثلج ،
ويأتي فصل الصيف وتأتى معه ايضآ سخرية الشعب بالحراره ونسينا من يعمل تحت اشعة الشمس لنظافة بلدنا، ونسينا نار جهنم ، ومنا ترك الصلاه واتبع الشاشات والانترنت،وتمر الايام والشهور ويموت لدينا اعزاء واحباب ويأتى لنا مواليد جديده ،
فكل شئ بالسنه يتغير ! الا الانسان وحده يظل ويستمر كما هو ويعيب الايام فيزيد يوما عن كل يوم ظلمآ وفسادآ ، فمنا ما زال يتصارع ويتقاتل على الميراث ، ومنا من يتصالح وقت المصالح ، ومنا من يغدر بأصحابه واقاربه من اجل المال ، ومنا يسرق بعضنا البعض ” ومنا من يخوض بأعراض النساء ،وضمائر مميته ويستغل بعضنا البعض، ومنا من يستغل مناصبه لمصالحه الشخصيه، ومازلنا مستمرين على منهج ” انت مش عارف انا ابن مين ” و ” مش عارف انت بتكلم مين ” وهكذا ستمر الايام والسنين بنفس السيناريو والحلقات ،ما دمنا ليس لدينا دافع لتغير انفسنا داخليآ قبل ان نعيب زماننا، ونسب الدهر، فلو قمنا بتغير انفسنا لتغيرت سنين عمرنا، فالسنين تمر والافعال نحن من نصنعها، فالسنين من الله والافعال من الشعب ،
فأرتقوا؛ لا تسبوا الدين، لا تلعنوا الازمان والسنين والدهر، لا تنسون لقائكم بالله عز وجل، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، املؤا صناديقكم بالخيرات ، وبياض قلوبكم،
ب 2017 كونوا أفعالآ وليس أقوالآ , فالله لا يغير قومآ حتي يغيروا ما بأنفسهم.
ربوا شبابكم بتحمل المسؤليه والخوف من الله وشديد الغيره على بنات الناس ، ربوا بناتكم على الحياء والاخلاق ،
ربوا جيل يخاف الله ونسموا به للاعالى والاخلاق ،
كونوا مثل ما امركم الله لتكونوا مثل ما وعدنا به الله!

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.