اكسسوارات « رانيا عوف » مزيج بين التراث و العصرية تجمع الجرأة بالبساطة (صور)

كتبت / د . ميادة عبدالعال "رصــــــد الـــوطــــن" يعتبر الإكسسوار لوحة.
Article rating: out of 5 with ratings

اكسسوارات « رانيا عوف » مزيج بين التراث و العصرية تجمع الجرأة بالبساطة (صور)

كتبت / د . ميادة عبدالعال "رصــــــد الـــوطــــن" يعتبر الإكسسوار لوحة...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

المرأة

اكسسوارات « رانيا عوف » مزيج بين التراث و العصرية تجمع الجرأة بالبساطة (صور)

5 أغسطس، 2018, 6:39 م
1322
اكسسوارات « رانيا عوف » مزيج بين التراث و العصرية تجمع الجرأة بالبساطة (صور)
طباعة
كتبت / د . ميادة عبدالعال
“رصــــــد الـــوطــــن”

يعتبر الإكسسوار لوحة فنية مصغرة ترتديها الفتيات لصاحبات التغيير فى عالم الإكسسوارات، وهذه الخطوة الجديدة فى عالم الإكسسوارات تتناسب مع الربيع والصيف، نظراً لألوانها المتعددة والمبهجة التى تتناسب مع هذه الفترة”.

منحتها موهبتها لقب «مصممة الأكسسوارات التراثية» وهذا ليس من فراغ إنما لعشقها لبلدها وحرصها على إبراز جمال التراث المصري الأصيل من خلال تصميماتها.

إنها عاشقة الفن والتراث المصري الأصيل مصممة الأكسسوارات التراثية “رانيا عوف “ التي تحلم بأن تثبت للعالم أجمع قدرة المرأة المصرية وتخطيها كل الصعاب والمعوقات من أجل نقل التراث المصرى عالميا ،من خلال تصميماتها التراثية.

قالت “عوف “ إنّها ابتكرت طريقة لتحويل كل ما هو قديم أو غير مستخدم إلى قطع وتحف تراثية، و أضافت إنّ هذه الموهبة نشأت لديها منذ الصغر لأنّها تربت في أسرة تُقدّر قيمة التراث و تسعى إليه .

وأضافت أن التصميمات عبارة عن قطع من الحلى، وبعض قطع الملابس وألوانها، غالبيتها من درجات الأحمر، والأزرق، يدخل معها ألوان مساعدة مثل البرتقالي والأصفر، فهي ألوان قوية وواضحة. وأشارت إلي أن قطع الحلى، تراثية تناسب الملابس البسيطة لأنها قطع قيمة وتفاصليها غنية.

آخر إنتاجاتها  استوحتها من الزخارف والنقوش العربية القديمة والمساجد الأثرية والمشربيات. تقول: «حرصت على تقديم المجموعة بطريقة عصرية تجمع الجرأة بالبساطة، حتى يمكن ارتداؤها في أي وقت». رغم أنها ممزوجة بعبق التاريخ فهي عصرية بكل المقاييس بفضل الأشكال الهندسية المتداخلة التي تبرع  “رانيا” في صياغتها.

تشير «عوف» إلى أن كثيراََ من قطع الاكسسوار القديمة يمكن تطويعها هي الأخرى وإعادة إحيائها كالعقد والأحزمة وغيرها، فنعيد القطع التراثية مع بعض الإضافات للزمن الذي نعيش فيه.

وتؤكد رانيا «القديم لا يبطل، القديم كلما توغل في القدم يصبح أجمل وتزداد قيمته، ولكن الأهم أن يكون معه مواكبة للعصر الحديث حتى يعطيني قطعة قيمة بالفعلŽ».

كما تمنّت الوصول إلى العالمية بمنتجاتها التراثية ونقل حضارتها الرائعة إلى العالم الخارجي ، لافتةً إلى أنّها تعمل الأن  عمل دورات تدريبية أسبوعية وبصفة مستمرة بالتنسيق مع رئاسة قطاع المتاحف على مستوي متاحف القاهرة الكبري

 

إرسل لصديق

  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات