الرئيسية آراء ضد الأباء والتربية الخاطئة مع الدكتور طارق حسين إبراهيم

ضد الأباء والتربية الخاطئة مع الدكتور طارق حسين إبراهيم

moda 865
ضد الأباء والتربية الخاطئة مع الدكتور طارق حسين إبراهيم
واتساب ماسنجر تلجرام
حوار / أمانى عمار.
“رصـــد الـــوطـــن”

موضوعنا اليوم ليس من أجل التنمية البشرية فقط بالرغم ان هذا العلم له فضل كبير حتى أكتب هذا الموضوع وإنما موضوعنا اليوم كتبته لتطوير الذات البشرية تطوير الذات دائما ليس عند حد معين أو سن معين , يأتى الشاب يقرأ ثم يصبح مثقف وينمى من نفسه ويطور منها حتى يتزوج ويصبح لديه اولاد ومن هنا تبدأ المعاناه التى تم توريثها من الاب الذى يربى تربية خاطئه اكتب لكم هذه الكلمات وأنا احاول أن احافظ بقدر الإمكان على ألفاظى وأسلوبى ,التربية التى اتكلم معها هى أن الرجل عندما يصبح أب يتحول فورا إلى نبى أو إلى إله فى بعض الأحيان وتتوالى الكلمات التى نسمعها يوميا :
1- أنا الأب لا تقول لى ما الصح وما الخطأ
2- أنا الأب افعل ما اريد
3- لا تعلى صوتك على صوتى فانا الأب يحق لى أن اغضب واثور وأنت لا
4- أنا الأب أدخن ولا يحق لأحد أن يمنعنى
5- أنا الأب أخرج متى اشاء وارجع متى اشاء
6- انا الاب لا تناقشنى فى اوامرى

وتتحول الابناء الى نسخة مطابقة بعد الزواج وتتم هذه الطقوس الغبية مرة اخرى فيتحول الابن الى الشخص الذى طالما كره اسلوبه ومنطقه دعونى بالله عليكم اسال سؤال هل بمجرد ان اكون اب ستقفل صحيفتى ولا يحتسب لى ذنوب ؟
هل عندما اصبح اب يحق لى الغضب والثورة فى وجه ابنائى دون مبرر وعندا يغضب احدهم ويثور تاتى كل الناس وتقول انت ابن عاق لوالديك كيف تغضبهم وتثور في وجههم الم تامرنا التنمية البشرية بطاعة الوالدين والرفق بهما تصديقا لقول الله تعالى (وبالوالدين احسانا) الم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (الولد وما يملك ملك لأبيه)

ساقول شئ وامرى الى الله انا ضد الاباء كلهم والتربية الخاطئة انا اكره كل الاباء الذين يتعاملون بهذه الطريقة طريقة الكبت وتوليد جيل معقد كل مفاهيمه بالنسبة للاب انه يملك كل الاسرة ويحق له العبث بها وبمشاعرها ومستقبلها لانه مجرد اب , سأروى قصة لانى ضد الاباء والتربية الخاطئة قصة مضمونها نابع من التنمية البشرية وتطوير الذات .

بطل القصة او البطل دائما لكل قصة من هذا النوع هو الأب والادوار كلها ثانوية او مهمشة رجل يدخن وعندما يري ابنه يدخن اول شئ يفعله هو ضرب هذا الولد على وجهه عدة صفعات ان كان هذا الاب يريد الطاعة كان لابد ان يتحدث مع ابنه او على
الاقل يختبئ عندما يدخن حتى لا يعلم ابنه انها صفة للاباء ويقلده ولكن كيف ,كيف تقلد مثلك الاعلى هل جننت ,يورثون العادات البذيئة ويعاقبونك عليها,موقف اخر للبطل

الهمام الاب عندما ياتى الشاب من العمل ولكن لا يريد ان يعمل فقط ويريد الاستفادة من اليوم ويجلس مع اصدقائه كيف هذا هل جننت انت تعمل الان لا مكان للاصدقاء وان قررت وفعلت هذا ستسهر يوم الخميس وستقوم على معاد صلاة الجمعه لن ولم اتركك ويتحرك البطل ليوقظ الشاب من النوم فى الثامنة صباحا اريد عيش وفطار ويتجراء الشاب ويلم انفاسه وينطق الشهادة فى صمت ويشعر بكل القوه ليقول للأب لماذا لا تذهب انت فالمخبز يبعد عن المنزل 100 متر فيرد البطل انت سهرت طول الليل وهذا ليس ذنبى ويغصب عليه ليقوم,انا ضد الاباء وساقولها واظل اقولها ويمكن البعض ينتقدنى ويقول ليس من مبادئ التنمية البشرية وتطوير الذات عقوق الوالدين ,او ان تكون غاضب لهذه الدرجة ,وسيكون ردى ان كانت كل المبادئ تخالفنى سواء كانت التنمية البشرية او تطوير الذات فانا ضد الاباء والتربية الخاطئة كنت اسمع فى القدم

عندما يسالون طفل من مثلك الاعلى يقول والدى والان عندما نسال يقول بوب مارلى او يقول جيفارا لماذا لان الاباء لم يعد لهم تاثير مجرد انسان مهمته السب واللعن والتحكم بك ومعه ايات قرانية واحاديث شريفه للحمايه بها ولكن ساقول وهذا راى شخصى حتى لا اضلل احد او اكون عون لاحد على عقوق الاباء المحترمين الذين يطورون من ابنائهم ومن انفسهم التى كنت اتمنى واحد منهم رأى هو ان هذه الايات والاحاديث لا تنطبق على هؤلاء الاباء.
انا ضد الاباء والتربية الخاطئه ولكن فى النهاية انا اشجع الاب الذى يطور من نفسه من اجل ابنه او الام التى تشترى موبايل اندرويد لتواكب عصر ابنتها وهذا للحمايه

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.