الرئيسية المرأة صاحبه الأصابع الذهبيه “شيماء حمدون”  تحيي تراث فن الخياميه بلمساتها الخاصه

صاحبه الأصابع الذهبيه “شيماء حمدون”  تحيي تراث فن الخياميه بلمساتها الخاصه

moda 3035
صاحبه الأصابع الذهبيه “شيماء حمدون”  تحيي تراث فن الخياميه بلمساتها الخاصه
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / نجاح سالم
“رصــــد الـــوطــن”

“الخياميه” هي فن مصري أصيل،تفردت به مصر علي باقي دول العالم،وكلمه “الخياميه”تعني صناعه الأقمشه الملونه التي تستخدم في عمل السرادقات،وهي فن الرسم علي القماش بالقماش،وكلمه “خياميه”مشتقه من كلمه الخيم،وتمتاز بأنها عمل يدوي تتوارثه الأجيال،وأدخل عليه بعض التحديثات في الألوان والتصميمات حاليآ،وبالرغم من وجود إختلاف متي بدآت هذه الصناعه في مصر وتاريخها علي وجهه التحديد حيث يرجع البعض تاريخ هذه المهنه الي العصر الفرعوني لكنها بالتأكيد أصبحت أكثر إزدهارآ في العصر الإسلامي ولا سيما العصر المملوكي.

شيماء حمدون : دخلت في هذا المجال كهوايه ولم يكن أحد من أسرتها يعمل بهذا المجال،حيث أصبحت الأن ساحره لكل من يري فنها وإبداعها في هذا الفن الجميل،”شيماء”خريجه إعلام من جامعه القاهره،منذ الصغير وهي تحب الأشغال اليدويه والفنون بشكل عام،كانت وهي طفله صغيره تلعب ببواقي القماش وتصنع منها أشكال علي القماش حتي كبرت وعرفت بالصدفه عن طريق إحدا أقاربها أنها حرفه إسمها “الخياميه”فأصرت علي إقتحام قلب “الخياميه” تعلمت في شهور قصيره وتفوقت فيها وأصبح لها أسلوبها الخاص،فلكل صانع “خياميه”إسلوبه وطريقته وألوانه التي يتميز بها، وهي تميزت وإستطاعت الخروج من الإطار التقليدي الي التجديد والإبتكار،حتي أصبح شغلها يطلب بالإسم.

وبدأت في عمل تصميمات من تنفيذها وتم عرضها في معرض في شارع الخياميه حتي لاقت إستحسان كبير من أصحاب المعارص والزبائن من المصرين والعرب والأجانب،
من هنا بدأ اسمها يعرف بأسلوبها الخاص،التحقت بعد ذلك بعدد من الأكاديميات التدريبيه كمدربه لشغل “الخياميه” والتدريب كان علي إستخدام وحدات القماش وتطريزها مع بعضها كما إستطاعت أن تتميز بقفزه كبيره في هذا الفن التراثي.

حيث إستخدمت أكثر من خامه مختلفه منها الجلد الطبيعي والكتان وتفوقت في هذا،كما أثبتت نفسها بجداره كمدربه، كما شاركت في الكثير من المعارض الداخليه،والظهور في بعض البرامج التليفزيونيه،إستطاعت “شيماء”أن تدمج بين التراث الإسلامي والتراث الفرعوني لتخرج قطعه فنيه تجمع بين الثراث والفن المعاصر أحيانآ،توضح “شيماء”أن هذا الفن الذي يحتاج الي الكثير من الوقت والمجهود والذي يقدره السائح أصبح الأن الجيل الجديد من المصرين يحبه ويقدره ويقتنيه كالوحات وخدديات ومفرش وستائر وعلي الأزياء، تضيف شيماء أنها تحلم أن تصل بفن الخياميه للعالم كله.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.