الرئيسية مقالات الإتيكيت لاطفالنا

الإتيكيت لاطفالنا

moda 799
الإتيكيت لاطفالنا
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم /خبيره الاتيكيت و العلاقات الانسانيه هاله العزب
“رصــــــــــــــــد الـــــــــــوطـــــــــــــن”

أطفالنا هم أهم ما لدينا بالحياه لذا
علينا أن نربيهم التربيه السليمه و ننشئهم نشأه جيده متطوره تواكب عصرهم
و نحن الأباء والامهات نهتم بشكل كبير بملبسهم و مأكلهم الصحى و بدروسهم و لكن ليس بحرفيه معلم الاتيكيت
فالإتيكيت يعلمهم كيفيه اختيار ملابسهم و تناسق الوانها و إختيار ما هو مناسب لسنهم وتوقيتات ارتدائها
وكيفيه اختيار أحذيتهم و الإكسسوارات المناسبه لملابسهم و لأعمارهم
أما بالنسبه للمأكل فلابد وأن يتعلم الطفل إتيكيت الاكل بالشوكه و السكينه وكيفيه الجلوس على السفره وكيفيه إستعمال فوطه السفره و إتيكيت إستعمال الملعقه
و الأكواب و الكؤوس
بمعنى أشمل إنه إذا تواجد الطفل بمكان عام أو بعزومه و جلس على مائده طعام تعامل مع كل ادوات المائده باحتراف و بسهوله و هذا ما يريدوه كل الاباء و الامهات لان ما يحدث من مواقف فى هذا الشأن تسبب الكثير من الاحراج و الربكه و بالتالى الكثير من الاعتزارات
اما بالنسبه لدروسهم
فعلى الطفل ان يتدرب و يتعلم ما يجب عليه فعله تجاه مدرسته و فصله وماعليه من الاهتمام بهم وحرصه عليهم
و ما عليه تجاه مدرسيه و طريقه التعامل معهم
و ايضا اهتمامه بكتبه و كيفيه التعامل معها و
اصدقائه و كيفيه مصادقتهم و احترامهم و عدم الخطأ فى حقهم و اذا حدث ذلك لزم عليه الاعتزار منهم وهذا يتم ايضا بتعلم إتيكيت الإعتذار و الذي يعتبر الجزء المهم جدا فى تعلم الإتيكيت الإجتماعي
و بما اننا قد تحدثنا عن الإتيكيت الإجتماعي للطفل فسوف نطلع حضراتكم على معنى هذه الجمله
وهو تعليم الطفل السلوكيات السليمه و الصحيحه التى تنظم علاقات الطفل بمن حوله و من الاشياء المهمه التى يجب ان يتعلمها الطفل فى الاتيكيت الاجتماعي هو كيفيه المصافحه مع الكبار و طريقه معامله الاباء و الاجداد
– طريقه المشى الصحيحه المناسبه و الصحيه لمنطقه الافخاذ و القدمين
– طريقه الجلوس السليمه للحفاظ على فقرات الظهر و الرقبه
– اتيكيت الزيارات للأطفال إذا كان ضيفاً او مضيفاً
– كيفيه التعامل فى كل الظروف التى قد تحدث للطفل في البيت في الشارع فى المدرسه فى الافراح و هكذا
و السؤال الدائم التكرار هو لماذا نعلم اطفالنا الإتيكيت
الاجابه بكل بساطه
لان
طفل الاتيكيت هو طفل راض عن نفسه واثق من نفسه
علاقاته بمن يكبروه علاقات جيده و بدون محاربه للحصول على القبول والمحبه نجدها و نلاحظها
و نجد ايضا ان الكبار وجههم يتهلل فرحا لملاقاته
لذا هذا الطفل نجد امهات كثيره من جيرانه او معارفه او اقربائه تتمني ان يكون اطفالها مثله
و فى النهايه اذا تدبرنا مقوله الامام علي بن ابي طالب عليه السلام
((ربّوا اولادكم على غير ما درجتم عليه لأنهم مخلوقون الى زمان غير زمانكم ))
سنجد اننا لابد ان نعلم و نطور من مدارك ومهارات و عادات اطفالنا ككل
حتى يواكبوا عصرهم و زمانهم

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.