الرئيسية آراء الإخوان … إلى أين ؟

الإخوان … إلى أين ؟

moda 622
الإخوان … إلى أين ؟
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب محمد عبد الله سيد الجعفرى
“رصـــــد الــــوطـــن”

كل التوقعات و الاحتمالات والدلالات المتاحة الأن تشير إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تسعى بخطوات سريعة لجمع أشلائهم وترميم ما تبقى من علاقات بالتنظيم الدولي المنقسم الأن ،من أجل إيجاد حلول سريعة ببقاء جماعة بعد أن ساعدت الأحداث خلال الأشهر الطويلة الماضية على اتساع الفجوة بين الجماعة والأنظمة الحاكمة في بلدان العالم،وضعف سيطرة التنظيم الدولى الأرهابى ف الخارج وفقدان الجماعة الرئيس الأمريكى وما ترتب عليه من تهميش للجماعة وإضعافها، ووصل الأمر إلى انتهائها في بعض البلدان العربية، وخفوت نجمها بعد أن كانت متصدرة للمشهد السياسي ممثلة عن قطاع كبير من الإسلاميين وأحد أكبر وأهم الكيانات ذات الصبغة الدينية. وانقلاب الدول على جماعة الأخوان ليس بفراغ ولكن بان جماعة الاخوان تسيطر على الارهاب وتشدد والعنف ليس مجرد تكاهنات .

ولكن حقيقة الأمر إن الأخوان فصيل ارهابى وفي سبيل محاولات الجماعة لرأب الصدع الداخلي والخارجي، عقد التنظيم الدولي لجماعة الإخوان عدد من اللقاءات التي تهدف إلى تغيير الصورة الذهنية التي تكونت لدى جمهور الإسلاميين والعالم كلة على عنف الاخوان والتطرف وكيفية العودة إلى المجال الدعوى على أساس كونه المسار الوحيد القادر على جمع أكبر عدد من القواعد الشعبية والسيطرة عليهم من جديد والعمل على تربية وتكوين أجيال جديدة ليست بعيدة عن العمل العام. وأفادت المصادر المهمة لشخصى المتواضع في الوقت الحالي أن دولة قطري التى تمثل المعقل الاساسى لجماعة الاخوان الارهابية وهى الدوحة استضافت اللقاءات التي تمت خلال الأسبوعين الماضينين تحت رعاية الدولة قطرية والدولة التركية التى تساعد الاخوان فى الفوضة فى الدول العربية وبالاخص مصر والسعودية وبحضور ممثلي التنظيم عن كل المكاتب القطرية الإخوانية، وطرح معظم الحضور سبل تجميل وجه الجماعة من جديد وتحسين الصورة السيئة التي وصلت للعديد من الشعوب العربية عنها. وكشف مصدر مقرب من جماعة الإخوان، أن الدعوة كانت متعلقة بأوضاع “إخوان مصر”، نظرًا لتسارع الأحداث في الداخل المصري وما تلقاه الجماعة من تضييق، فضلا عن الخلافات الواقعة داخل صفوفها والتي وصلت إلى حد الانقسام، إلى جانب كيفية الاستعداد للمشاركة، واستغلال دعوات 11 نوفمبر التي دعت لها قوى سياسية مجهولة الهوية، يقال إن الجماعة نفسها من دعت لتلك التظاهرات دون إعلان واضح ومباشر، وكذلك العمل بشتى الطرق على إمكانية إشعال الموقف والسعي إلى تحويل التظاهرات إلى فوضى تطيح بالدولة المصرية. وأوضح المصدر أن الاجتماعات جاءت في مرحلة مهمة في حياة الجماعة في المنطقة العربية وما تمر به من أحداث تكاد أن تعصف بتاريخها، وأن تمحوها من الوجود في عدد من البلدان العربية، خاصة مع وجود رفض شعبي واسع داخل مصر وخارجها رافضًا التيار الإسلامي بكل أشكاله وتنوعاته والكيانات التي تُعبر عنه وأضاف المصدر أن الاجتماعات تعرضت للعديد من الملفات على رأسها ما يحدث في مصر من أحداث وكيفية طرح روشتة لمعالجة الموقف وكيفية ايجاد حلول ومقترحات لمعالجة المصالحة مع التنظام الحاكم مع مصر بجانب معالجة بعض الملفات الإقليمية الأخرى، وأهمها تراجع الجماعة في العديد من الدول العربية والغربية وسقوط برنامجها في مصر وغيرها من البلدان. وتعرض الاجتماع -حسبما أكد المصدر- إلى مسائل تنظيمية بحتة تتعلق ببعض المناصب، على رأسها موقف محمود عزت القائم بأعمال مرشد عام الإخوان، وإبراهيم منير، الأمين العام للجماعة، وأي منهم سيتولى زمام أمور الإخوان في الداخل المصري خلال الفترة الحالية، خاصة بعد مقتل محمد كمال في تبادل إطلاق النار مع قوات الأمن فى البساتين بجوار منزلى . وأشار المصدر إلى أن تلك اللقاءات جاءت بديلا عن عقد اجتماع مجلس شورى الإخوان في مصر، لأسباب أمنية وسجن عدد كبير من أعضاء المجلس، حيث هدف الاجتماع إلى أن يتم اختيار مرشد عام أو اختيار من يخلف محمود عزت في مهامه. وأظهرت المعلومات أن الاجتماع لم يتعرض فقط إلى المناصب، وتنظيم العمل داخل جماعة إخوان مصر، إنما تطرق أيضًا إلى كيفية التعامل مع الدولة المصرية في شكلها الجديد الذي بات واضحًا وجود رفض شعبي للجماعة داخلها، فضلا عن تقييم العلاقة بين الجماعة من جهة وعدد من الدول الأوروبية من جهة ثانية نظرًا لمحاولة الجانب المصري حصار الجماعة وقطع سبل الإمداد لها والحد من انتشارها. وتزايدت تلك المخاوف بعدما حصلت مصر على مقعد في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والخطوات الناجحة التي اتخذتها الدبلوماسية المصرية والجولات المكوكية التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي من شأنها أن تعزز من شرعيته على المستوى الدولي. وخرجت اللقاءت التي وصلت لـ3 اجتماعات في أسبوع واحد فقط بعدد من التوصيات على رأسها، تغيير الخطاب الإخواني والابتعاد عن الخطابات الثأرية والتوعدية، والتركيز خلال الفترة المقبلة على الخطاب الدعوي في المقام الأول والعودة إلى محاولة شغل المساحة الدعوية الشاغرة، وتوجيه رسائل إلى الغرب أكثر تسامحًا ومحاولة استمالتهم من خلال التركيز على أحكام الإعدام التي صدرت بحق قيادات إخوانية والأحكام الكبيرة التي صدرت بجزء آخر منهم، وكذا التركيز على ظاهرة الاختفاء القسري في مصر.ولم تهمل التوصيات، موقف عدد من الدول العربية خاصة بعد حالة التوتر التي شهدتها مصر، في محاولة منهم لاستغلالها والتواصل مع الدول العربية ومحاولة فتح صفحة جديدة معهم بالتركيز على دور لالإخوان الدعوي فقط بعيدًا عن السياسة.وترك العمل السياسى والعمل فى مجال الدعوة فقط مثل الايام الماضية والعب على واتار الناس باسم الدين وتكثف جماعة الاخوان الان على المصالحة وجمع كل القيادات فى الجماعة لترتيب البيت من الداخل واعطاء صورة للعالم الخارجى بالتغير والاندماج فى العمل الدعوى فقط وترك العمل السياسى والدمج فى المجتمعات الاسلامية والدينية وترك اى اعمال سياسية حتى لا يكون نهايت الاخوان كتنظيم دولى قى القريب العاجل .السؤال .. الذى يطرح نفسة الان هل الشعب المصرى يوافق على المصالحة مع التنظيم الارهابى الذى قتل واغتال الشباب من رجال الشرطة ورجال القوات المسلحة والشيوخ القضاء واغتيال الناءب العام وحرق الكنائس المصرية والمساعدة على هدم الدولة المصرية وطمس الهوية المصرية من اجل مشروع صيهونى امريكى هل يوافق المصرين على دمج الاخوان فى الشعب من جديد اظن صعب للغاية ان يكون جماعة الاخوان له وجود بعض الان فى مصر وصعب ان يضع الشعب الثقة فى جماعة كانت تريد هدم الدولة باكملها من اجل المصلحة التى تخص الجماعة وليس من اجل الوطن والكل كان يشهد بالتحريض عن قتل الجنود من الشرطة والقضاء والاعلامين وللاسف الان يلهثون من اجل المصالحة من اجل وجود التنظيم فقط وليس من اجل مصر وشعبها

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.