التطلعات الاولية لأسواق السيارات العالمية لعام ٢٠٢١

ما هي التطلعات لأسواق السيارات في عام ٢٠٢١    .
Article rating: out of 5 with ratings

التطلعات الاولية لأسواق السيارات العالمية لعام ٢٠٢١

ما هي التطلعات لأسواق السيارات في عام ٢٠٢١    ...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

اخبار عاجلة

التطلعات الاولية لأسواق السيارات العالمية لعام ٢٠٢١

12 يناير، 2021, 7:07 م
196
التطلعات الاولية لأسواق السيارات العالمية لعام ٢٠٢١
طباعة

ما هي التطلعات لأسواق السيارات في عام ٢٠٢١

 

 

يشهد العالم الآن تحولاً بطيئاً باتجاه مصادر الطاقة البديلة والنظيفة، أي تلك التي لا تؤدي إلى زيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون أو غيره من الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري، وتلعب المواصلات دوراً كبيراً في زيادة هذه الانبعاثات ولهذا تسعى الكثير من الحكومات إلى الابتعاد عن الوقود الأحفوري واستخدام السيارات الكهربائية، نظراً لأنها تساعد على حماية البيئة، ويبدو فعلاً أن السوق لهذه السيارات تنمو في بعض البلدان حول العالم، مع توقع ارتفاع اسهم مالية في هذا المجال.

 

سوق الولايات المتحدة الأمريكية

 

تزيد مبيعات السيارات الكهربائية كل عام تقريباً عن العام الذي قبله في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك منذ عام ٢٠١٥ وإلى الآن مع استثناء عام ٢٠١٩ حين تراجعت المبيعات بشكل ضئيل وفي عام ٢٠٢٠ حتى العام زادت المبيعات عن ٣٤٥ ألف وحدة.

 

وفضلاً عن هذا فإن نسبة السيارات الكهربائية المباعة من إجمالي السيارات المباعة تزيد بشكل سنوي تقريباً، باستثناء عام ٢٠١٩ كذلك، وخط الاتجاه الصاعد مستقر، حيث كانت أكثر من ٢ بالمئة من السيارات المباعة في عام ٢٠٢٠ هي سيارات كهربائية، بالمقارنة مع 0.65 بالمئة تقريباً في عام ٢٠١٥، وهذا يعني حدوث تحول بطيء باتجاه السيارات الكهربائية.

 

ومع استلام بايدن للسلطة فإن هذا من المتوقع أن يعزز الطلب على السيارات الكهربائية في هذه السوق خاصة وأن بايدن قد تعهد بالابتعاد عن صناعة النفط والعودة إلى اتفاق باريس لمحاربة التغير المناخي والذي كان ترامب قد خرج منه سابقاً.

 

السوق الأوروبية للسيارات الكهربائية:

تشهد سوق السيارات الكهربائية في أوروبا نمواً أفضل من نموها في الولايات المتحدة، فقد كان على أوروبا الالتزام بتخفيض انبعاثات الكربون وفقاً لاتفاق باريس حول التغير المناخي، ووفق أحد التقديرات فإن نسبة السيارات الكهربائية المباعة من إجمالي السيارات قد يصل إلى ١٠ بالمئة في العام الحالي، ومن المتوقع أن يصل إلى ١٥ بالمئة في العام القادم.

وفي أوروبا هناك غرامات على الشركات التي لا تلتزم بحدود انبعاثات الكربون من سياراتها وهذا من العوامل المساعدة على توسع السوق، ومن أهم الأسواق في أوروبا لهذه السيارات النروج والسويد وفنلندا، والبرتغال وفرنسا وألمانيا.

 

السوق العالمية:

من المتوقع أن إنتاج السيارات الكهربائية في العام القادم قد يصل إلى 1.3 مليون وحدة، وقد يصل إلى مليون ونصف في حال كانت ظروف السوق جيدة، ومن أهم العوامل التي ستؤدي لزيادة الإنتاج ارتفاع الطلب من كل من الصين وأوروبا، والصين هي أكبر سوق حالياً للسيارات الكهربائية.

 

وهناك شركات قليلة تحقق أكبر نسب مبيعات للسيارات الكهربائية في العالم ومن أهمها تسلا ونيو.

 

شركة تسلا والتوقعات المستقبلية للسهم

 

تأسست شركة تسلا على يد المهندسين مارتن ابرهارد ومارك تاربينينغ في عام ٢٠٠٣ وكان اسمها في البداية تسلا موتورز، ولم يأتي ايلون موسك إلى الشركة حتى عام ٢٠٠٤ حيث استثمر ٣٠ مليون دولار فيها وأصبح رئيس مجلس الإدارة، وفي البداية كانت رغبة المهندسين أن يصنعوا سيارة رياضية كهربائية بالكامل، وفي عام ٢٠٠٨ غادر المؤسسون الشركة وأصبح ايلون موسك هو المدير التنفيذي ومباشرة قام بتسريح ٢٥ بالمئة من القوة العاملة في الشركة، ولم يخل الأمر من بعض الضجيج حيث وجهت بعض الاتهامات لموسك بأنه أجبر ابرهارد على ترك الشركة.

 

وعانت الشركة في عام ٢٠٠٩ من مشاكل مالية واشترت شركة دايملر ١٠ بالمئة من أسهم الشركة مقابل ٥٠ مليون دولار أمريكي، كما اقترضت الشركة حينها مبلغ ٤٦٥ مليون دولار لتغطية مصاريفها التشغيلية، وبعدها أعلنت الشركة عن عرض أسهمها للاكتتاب الأولي في عام ٢٠١٠.

 

ومن العوامل التي ساعدت الشركة على النجاح تقليصها لوقت شحن السيارة على الرغم من أن هذا الزمن لا زال مرتفعاً، وفي عام ٢٠١٣ حققت الشركة لأول مرة أرباحاً ربعية، وبعدها توسعت الشركة لتقدم منتجات أخرى مثل منتجات الطاقة كالألواح الشمسية.

 

ويجدر بالذكر أن ايلون موسك قد خسر أكثر من قضية أمام المحكمة وخسر معها مكانه كرئيس مجلس الإدارة في الشركة.

 

ومؤخراً كانت مبيعات الشركة جيدة جداً وارتفع سعر السهم بشكل ملحوظ ودخل السهم في مؤشر ستاندرد أند بورز بعد أن ارتفعت القيمة السوقية للشركة، ووصل سعر السهم إلى فوق ٦٥٠ دولار أمريكي حتى بعد أن تم تقسيم السهم، والاتجاه الصاعد لا زال مستمراً.

 

وقد يواجه سهم الشركة تصحيحاً لكن ليس هناك أي مؤشرات على أي تصحيح، وفي هذا الوقت يصعب على المستثمرين الاستثمار على الأجل القصير حيث أن السهم قد يتراجع في أي لحظة، كما لا ينصح بدخول مراكز بيع لأن الاتجاه الصاعد لا زال قوياً.

 

ويفضل بشكل عام الدخول في صفقات شراء على الأمد الطويل، حيث يبدو أن أفاق السهم لا زالت قوية، مع العلم أن قدرة الشركة الإنتاجية لا زالت ضئيلة للغاية بالمقارنة مع شركات أخرى عريقة وأكبر من تسلا بكثير، أي أن هناك حماس واضح وراء صعود السهم بهذه الطريقة، وهو غير مبرر من الناحية الأساسية وهو عامل مخاطرة.

 

شركة نيو والتوقعات المستقبلية للسهم

شركة نيو NIOهي شركة سيارات كهربائية صينية، وهي من أقوى الشركات على الصعيد العالمي في هذا المجال، كما إنها من أقوى منافسين تسلا، وتأسست الشركة في عام ٢٠١٤ واستثمرت فيها كبرى الشركات الصينية وأهمها تنسنتوبيدووسيكوياولينوفو، واليوم أصبح سهم الشركة يتداول في الأسواق العالمية.

 

تم إدراج السهم في البورصة في عام ٢٠١٨، وتداول السهم لمدة سنة بعدها تقريباً عند مستويات متدنية، ولكن ما لبث أن صعد بشكل قوي للغاية في شهر أبريل من العام الحالي ٢٠٢٠ وذلك بعد الموجة الأولى من فيروس كورونا وعودة التعافي للأسواق.

 

وفي البداية كان سعر السهم أعلى من ٥ دولار بقليل عند طرحه، واليوم يتداول السهم عند مستويات ٤٨ دولار تقريباً، وأعلى مستوى وصل له السهم كان عند ٥٧ دولار أمريكي، وبعدها دخل في تصحيح، وهناك مستوى دعم واضح للسعر عند سعر ٤٠ دولار تقريباً حيث أن السعر ارتد عنه أكثر من مرة بعد محاولة الهبوط.

 

ويجب اعتبار مستوى ٤٠ دولار مستوى يفصل بين الاتجاه الصاعد والاتجاه الهابط فالهبوط إلى أدنى من ٣٩ دولار أمريكي يعني ضعفاً عاماً في السهم وتفضيل الاتجاه الهابط، بينما استمرار الصعود وتجاوز سعر ٥٧ دولار يعني استمرار الزخم الصاعد وتفضيل مراكز الشراء على مراكز البيع، وتعتبر الشركة خياراً مناسباً على الأمد الطويل أيضاً لأنها شركة في طور النمو ولها افق واسع وحققت الشركة مؤخراً قفزة كبيرة في مبيعاتها.

 

المخلص:

إن سوق السيارات الكهربائية كبيرة ولا زالت في مرحلة النمو، ومن المتوقع أن تستمر هذه السوق في النمو لعدة سنوات في المستقبل مع التحسن في تقنيات الشحن وتخزين الطاقة، ومع استمرار الضغط من قبل جماعات حماية البيئة على قطاع النفط فإن ذلك سيدفع بالحكومات إلى تشجيع استخدام الطاقات البديلة، وكل هذا يصب في مصلحة هذه السوق والشركات التي تعمل بها، وتعتبر هذا الشركات في موقع جيد جداً للاستفادة من هذه التطورات وعلى الأغلب أنها ستحقق أرباحاً جيدة جداً.

 

 

 

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات