الرئيسية مقالات ” التعليم المفتوح ” ما بين التساؤلات والغضب

” التعليم المفتوح ” ما بين التساؤلات والغضب

moda 1165
” التعليم المفتوح ” ما بين التساؤلات والغضب
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / نسرين نبيل
“رصــــد الــوطــن”

يثار العديد من التساؤلات والغضب التي تخص ” نظام التعليم المفتوح ” والحقيقة أن جميع التساؤلات تحتاج لإجابات واضحة
وصريحة ، لإعطاء كل ذي حق حقه. 

إن التعليم المفتوح ، تم تطبيقه في مصر منذ البداية قبل ٢٥ عام بشكل خاطئ ، منذ إنتشار الجامعات الخاصة ، والتي تحول
فيها التعليم إلي بيزنس ومشروعات إستثمارية من الدرجة الأولي وحذت الجامعات الحكومية ، حذو الجامعات الخاصة ، وبدأت
في إختراع ما يسمي ” بنظام التعليم المفتوح ” لتحقيق الربح أيضاً 

وفي الواقع إن التعليم المفتوح ” إسم بلا مسمي “. فهو لا يعطي سوي شهادات للوجاهة الإجتماعية فقط في مجتمع للأسف لديه عقدة نقص ، ومازال يتعامل الناس بمؤهلاتهم ، وليس بمقدار الثقافة والمعرفة والخبرة لدي الأشخاص ، في التعليم المفتوح لا يوجد أي إهتمام سواء من الطالب أو الأستاذ إلا (( لقلة قليلة لا تعد علي الأصابع)) 

لذلك يطبق علي نظام التعليم المفتوح ” الحسنة تخص والسيئة تعم ” ، لذا يجب إعادة النظر في مناهجه ، وآليات القبول به
فعضو هيئة التدريس ، يري أنه فرصة لزيادة الدخل. والطالب يدفع للحصول علي شهادة ، لتحسين مستواه الإجتماعي
ولا يتم النظر إلي أن ” نظام التعليم المفتوح ” هدفه الأساسي الإرتقاء بالمستوي العلمي والثقافي للدارسين.  وليس الحصول علي مؤهل للإلتحاق بمجال مهني أخر ، أو المطالبة بالإلتحاق بالنقابات المختلفة ، كما يحدث حالياً. 

وفي النهاية…. لكل طالب ” بنظام التعليم المفتوح ” تعلم من أجل العلم والثقافة ، والإرتقاء بمستواك الفكري والأدبي
فقط ، وليس لأي شيئ أخر.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.