الرئيسية محافظات “الجمعية الشرعية ” تنظم يوم ترفيهى لذوى الاحتياجات الخاصة بالمنيا

“الجمعية الشرعية ” تنظم يوم ترفيهى لذوى الاحتياجات الخاصة بالمنيا

moda 666
“الجمعية الشرعية ” تنظم يوم ترفيهى لذوى الاحتياجات الخاصة بالمنيا
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب /  علاء سليمان 
“رصـــد الـــوطـــن”

في إطار اهتمام الجمعيات الشرعية بأبنائها ذوى الاحتياجات الخاصة أقيم يوم ترفيهي لذوى الاحتياجات الخاصة بنادي المنيا الرياضي بحضور خالد محمد مشرف ذوى الاحتياجات الخاصة بالجمعية و عمر عبد الحفيظ نائب مشرف ذوى الاحتياجات الخاصة بالجمعية والاعلامى : مصطفى المنياوي رئيس لجنة الإعلام بالجمعية .

وأوضح ” المنياوي ” ان مشروع ذوى الاحتياجات الخاصة بالجمعيات الشرعية على مستوى الجمهورية هدفه الأخذ بيد ذوى الاحتياجات الخاصة، ومعاونتهم فى استعواض إعاقتهم ثم متابعته وتذليل الصعاب التي تعترض طريقهم ليتحولوا إلى الإنتاج والعمل ليصبحوا منتجًا يضاف إلى قوة المجتمع المسلم حيث يطبق هذا المشروع في 25 محافظة من خلال 2932 فرعا ومكتبا ولجنة، وقد بلغ عدد الحالات التي تم استعاضها 4757 حالة بتكلفة قدرها 2017822 جنيهًا .

وتدخل “حازم محمد” مشرف ذوى الاحتياجات الخاصة بالجمعية فى المنيا حيث ان المشروع مسجل به 400 حالة وتقدم الجمعية مافى وسعها لخدمتهم

ومن جانبه أكد عمر عبد الحفيظ نائب مشرف ذوى الاحتياجات الخاصة بالجمعية أن الخدمات المقدمة توفير الأجهزة الطبية والتعويضية أو الأطراف الصناعية وغيرها، لإعانتهم على تحمل أعباء أنفسهم، كما تقوم بمساعدة المعاقين ذهنيًا وتقديم مبالغ مالية وعينية لهم واستغلال هذه الطاقات المهدرة فى المجتمع بعمل يناسب قدراتهم من خلال تعليمهم مهنة أو حرفة مناسبة والسعى معهم لإيجاد عمل لهم، وكذلك لقاءات تربوية للأم لبث روح الصبر والرضا والشكر لله مما يعينها على التحمل.

وجدير بالذكر أن الجمعية الآن بصدد افتتاح مشروع قومى جديد متكامل لذوى الاحتياجات الخاصة من سن يوم وحتى سن سبع سنوات، فى جميع النواحى الطبية والرعاية الاجتماعية والتعليمية وتنمية المهارات وغير ذلك.

ويذكر ان الأسرة عندما تنجب طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة تمر بسلسلة من الأزمات وردود فعل لم تتوقعها أبداً فالأبوان ليسا مؤهلين لها، فغالباً ما يعانون العديد من المشاكل لأن حاجتهم النفسية والانفعالية لا تلبى بطريقة مناسبة، من هنا تأتي أهمية دور الإرشاد حيث يعمل على مساعدة الوالدين على التكيف مع هذه الأزمة غير المتوقعة.
ولا توجد طريقة واحدة لتفاعل الأسر مع وجود طفل باحتياجات خاصة، فردة فعل كل أسرة تعتمد على التكوين النفسي للأسرة ومدى الإعاقة وكمية الدعم الذي تتلقاه الأسرة من الأقارب والأصدقاء والأخصائيين، وعلى الرغم من وجود بعض التشابه في ردود الفعل إلا أن الأسر التي تتمتع بوضع اقتصادي واجتماعي وأسري مريح تكون في الأغلب أقدر على التعايش بشكل فعال مع وجود ظروف خاصة بينما تعاني الأسر ذات الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأسرية السيئة من مزيد من الضغوط والمشاكل وعدم القدرة على التكيف.
ويعتمد تقبل الأسرة لوجود طفل باحتياجات خاصة على نوعية الخدمات الإرشادية المقدمة للأسرة، فالأهل يرغبون في توفير أفضل حياة ممكنة لأبنائهم، إلا أنهم لا يعرفون نوعية الخدمات المتوفرة و كيفية الحصول عليها.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.