الرئيسية أخبار الدب الروسى يصفع الغرب العجوز ويصنع تحالف الفرقاء ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» قاعدته «همدان»

الدب الروسى يصفع الغرب العجوز ويصنع تحالف الفرقاء ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» قاعدته «همدان»

moda 1309
الدب الروسى يصفع الغرب العجوز ويصنع تحالف الفرقاء ثعلب المخابرات الروسية يسعى لتشكيل «ناتو شرق أوسطى» قاعدته «همدان»
واتساب ماسنجر تلجرام

 

عبير إمام عطيه

أردوغان يبيع السعودية ويتحالف رسميا مع إيران والسوفييت هربا من جحيم الأمريكان
ممر “الشمال –الجنوب” وتاثيره على حركة النقل بقناة السويس
ثعلب المخابرات الروسية “كى جى بى” وجد الفرصة المواتية لدفع الخصوم للجلوس على طاولة التفاوض، وشهدت موسكو أكبر صفقة في تاريخ المنطقة دشنتها زيارة الرئيس التركى، فمن جهة أبرم اتفاق التصالح برعاية روسية بين تركيا وإسرائيل لغلق ملف “مافى مرمرة” – مجزرة أسطول الحرية، في ذات الوقت شهدت العاصمة الروسية زيارة سرية للرئيس السوري بشار الأسد لترتيب أوراق استمراره مع بعض التنازلات المشروطة.
طعنة في ظهر الرياض
عندما وقع حادث إسقاط المقاتلة الروسية فوق سوريا، وصف بوتين تركيا بأنها دولة توجه الطعنات في الظهر، وصفه للنظام التركى جانبه كثير من الصواب في قبول تركيا بالدخول في هذا التحالف وتوجيه طعنة في الظهر للنظام السعودي الذي ورطته في أزمة سوريا واليمن واكتفت بدعمه كلاميا.

اليوم خرج أردوغان من سرب “السنة” الذي تشدق به لمداعبة الملك سلمان، وفضل التغريد مع العدو اللدود للرياض – طهران- متنازلا عن جميع شعاراته المتعلقة بهذا الأمر، وألقى بثقله في المعسكر المناوئ للحفاظ على نظامه من الانهيار وحماية بلاده من التفكك والانهيار بتدخله في ملف سوريا والعراق.
ابتعاد القاهرة عما يدور في المنطقة، يضعها في خطر كبير خاصة أن ظهرها التاريخى –السعودية- هي مطعونة من التحالف وقيام أمريكا مؤخرا بسحب مستشاريها العسكريين لحرب اليمن من الرياض يحمل الكثير من علامات الاستفهام حول المستقبل السياسي للملكة في ظل حالة الابتزاز الذي تتعرض له يوميا من المنظمات الدولية نتيجة تورطها في حرب اليمن وتوجيه اتهامات لها ترقى لجرائم الحرب وسط صمت أمريكى مريب.

أيضا جلوس القاهرة في موقع المتفرج المجبر على مشاهدة فيلم رديء، يدفعها مستقبلا للسير منفردة في حقل ألغام إقليمية بتراجع نفوذها في دول الجوار العربى وعدم قدرتها على منافسة إيران التي تتمدد وتضع قدمها في كل بقعة تنسحب منها القاهرة.
الخطورة الاقتصادية على مصر من هذا التحالف، إيران وروسيا إنشاء مشروع ممر “الشمال –الجنوب” الذي يعد من أضخم مشاريع النقل الدولية في القرن الحالي، ودخلت تركيا على الخط بالكشف عن رغبتها في تمويل المشروع الذي سيلقي بظلاله على قناة السويس، ويضع مستقبلها على المحك.
حااااافظ على ثباتك فانت المستهدف
لازم تعرف اننا” هنفرض ارادتنا” .
“شروط بقائنا” بقيت بأيدنا مش بايد واشنطن ولا لندن ولا اى قوى اخرى
حافظ علي ثباتك فأنت المستهدف
القياده الوطنيه المصريه المخلصه تصيغ بحكمة وثبات معادلات الامن القومي.المصرى . وسط جحيم من الجدل ولهيب من التعقيد14184575_280326009018869_4360444693903665896_n

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.