الرئيسية اخبار الرياضة الرياضي هاني حواس : الفودو يقتل ولا يصلح .. احذر الشباب واللاعبين من هذا الخطر ومحاربته قضية أمن قومي

الرياضي هاني حواس : الفودو يقتل ولا يصلح .. احذر الشباب واللاعبين من هذا الخطر ومحاربته قضية أمن قومي

moda 1670
الرياضي هاني حواس : الفودو يقتل ولا يصلح .. احذر الشباب واللاعبين من هذا الخطر ومحاربته قضية أمن قومي
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت : منال محمد الغراز
“رصـــــد الـــــوطـــن”

الفودو من المواد المنشطة التي انتشرت بصورة ملحوظة بين الشباب والرياضيين في الفترة الأخيرة، حيث يعطي قدرة تفوق قدرة من يتعاطاه ويزيد من قوة احتماله، إلا أنه يسبب مضاعفات خطيرة مع تكرار استخدامه ، تصل إلى الإحساس بالدوخة والغثيان وحدوث تشنجات وهبوط حاد في الجهاز التنفسى وانتهاءً بالدخول في غيبوبة والإصابة بالعقم والسرطان ….
هي صرخة مدوية أطلقها الرياضى البورسعيدي الكابتن ” هاني حواس ” حول خطر مادة ” الفودو “، وهو مخدر يحتوي على مواد تُسمى “الأتروبين, والهيوسين, والهيوسيامين ” ، ويشبه مخدر البانجو ، ويتميز باللون الأخضر الفاتح ويتم تعاطيه عن طريق التدخين ، المواد التي يحتوي عليها تسبب السيطرة التامة على الجهاز العصبي وتخديره تمامًا وتصيب مُتعاطيه باحتقان شديد وإحمرار بالوجه وحشرجة في الصوت واتساع في حدقة العين, وعندما ينتهي تأثيره على المتعاطي تزيد الهلاوس السمعية والبصرية التي يشعر بها ، ولعل جميع المتابعين لاحظوا أن أغلب حالات الوفاة للرياضيين في الفترة الأخيرة كانت نتيجة السرطان، ولو كنا تتبعنا تلك الحالات لعلمنا أن المنشطات التي يتناولونها ومنها “الفودو ” والذي انتشر حديثا تؤدي على المدى البعيد للإصابة بالسرطان، ولم تنتبه الدولة لمكافحة هذه المنشطات إلا في الأونة الاخيرة وقامت بخطوات واسعة تحو محاربتها ، هذا بالإضافة إلي الهرمونات البنائية بالنسبة للاعبات التي تعمل على زيادة هرمونات الذكورة وبعض أعراض الذكورة عليهن من خشونة الصوت وانتفاخ العضلات ، ويؤدي تعاطي ” الفودو ” للإصابة بالعقم ، وقد خرجت إحصائية من وزارة الصحة تفيد أن أن 30% من الشباب المصري مصاب بالعقم وهو ما يعني كارثة حقيقية بالقضاء على الشباب المصري على مدى 30 سنة، ولذلك فإن محاربة تلك المنشطات والمواد لمحظورة قضية أمن قومي ، فالمنشطات تضرب ، و ” الفودو ” ينتشر بقوة لرخص ثمنه عن الحشيش وغيره في أوساط الشباب والرياضيين .
ويرجع إقبال الشباب واللاعبين علي مادة “الفودو ” في الأونة الأخيرة لغياب الوعي والثقافة الرياضية لأغلب اللاعبين، حيث يستعمل اللاعبون عددا من الأدوية المحظورة أو المكملات الغذائية التي تحتوي مواد محظورة وملوثة بهرمونات ضارة عن جهل ودون قصد استخدامها كمنشطات، ولذلك يجب التركيز على التوعية والثقافة الرياضية . ولايقتصر الأمر علي ” الفودو ” فقط بل يتجه اتجاه أغلب اللاعبين لاستخدام المكملات الغذائية والتي تمثل خطرا كبيرا لأنها تحتوي على مواد محظورة داخل تكوينها دون الاشارة لذلك على عبوة المكمل الغذائي وهو ما يعرض أغلبهم لظهور عينات إيجابية دون قصد .
وهناك تعاون جدي لمواجهة دخول دخول تلك المواد بين وزارتي الرياضة والصحة وإدارة الجمارك لفحص تلك المنتجات بشكل جيد قبل دخولها البلاد، إلا أن المشكلة تكمن في أن أغلب هذه المواد تكون “مهربة”، وهذا يتطلب منا جميعا التكاتف ونشر الثقافة التعليمية والتعريف بأضرارها لمواجهتها من خلال تنظيم ندوات تثقيفية لكل الفرق والمنتخبات الوطنية على هامش المعسكرات التدريبية الخاصة بها، بالإضافة لإقامة ندوات بالاتحادات بشكل دوري، بالإضافة لكليات التربية الرياضية والجامعات ونشر الأخطار للجميع في كل وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة بهدف إيصال الرسالة بخطورة هذه المواد على صحة شبابنا ، وأيضا مواجهة المشكلة في فكر بعض المدربين واللاعبين الذين يتخيلون أنهم دون هذه المواد لن يحققوا أية نتائج .
ومما يذكر أن مصر ملتزمة بالكود الدولي الذي وضعته الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “وادا”، بالإضافة إلى أن مصر وقعت على الاتفاقية الدولية لمكافحة المنشطات عام 2007 بعد موافقة مجلس الشعب وتعتبر بمثابة القانون، ونخطو خطوت واسعة نحو مكافحة المنشطات والعقاقير المختلفة مثل “الفودو ” في مصر خاصة بعد إضافة المعمل المصري إلى قائمة الاعتمادات للمعامل الدولية،ويتم أخذ عينات من اللاعبين وإرسالها لمعمل برشلونة من أجل مراقبة اللاعبين ويتم إيقاف وعقاب كل من يثبت تناوله مادة منشطة، بالإضافة إلى أن مصر عضو مجلس إدارة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في مونتريال، وعضو في المنظمة الخامسة الأفريقية “الرادو” .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.