الرئيسية عربي وعالمي السوق الشعبي في مهرجان الظفرة إرث الماضي ومنجز الحاضر المشرق

السوق الشعبي في مهرجان الظفرة إرث الماضي ومنجز الحاضر المشرق

moda 857
السوق الشعبي في مهرجان الظفرة إرث الماضي ومنجز الحاضر المشرق
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت:نجلاء علي
“رصــــد الـــوطن”

تحوّل مهرجان الظفرة في يومه الثاني إلى كرنفال يحتفي بالتراث الإماراتي ويؤكد على أهمية ترجمة رؤية الآباء المؤسسين في أن يسهم كل إماراتي في التعريف بهذا التراث عالمياً، وضرورة نقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة ليكون مصدر تحفيز للصناعات الثقافية التي تعزز التحول إلى اقتصاد المعرفة عبر السياحة الثقافية والجذب السياحي لجمهور المهتمين بالتراث من محبي الموروث الشعبي والباحثين الأكاديميين والمختصين في دراساته وتوثيقه.

قال عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي: “إنّ مهرجان الظفرة هو مناسبة أساسية لإحياء التراث والتقاليد العربية الأصيلة وتخليدها في الذاكرة، كما أسهم في تطبيق استراتيجية الحفاظ على التراث الأصيل لأبناء المنطقة وتوريثه لأبنائهم، وتكمن أهمية السوق الشعبي كونه يهدف إلى المحافظة على روح التراث الإماراتي الأصيل ونشر ثقافته المتوارثة من جيل لآخر كما يمثل واجهة حية تعكس تراثنا الغني بالحرف اليدوية المحلية أمام السائحين المهتمين بحضور المهرجان”.

وتابع المزروعي “لقد أبرزت فعاليات ومحال السوق الشعبي استراتيجية ورؤية المهرجان في المحافظة على جوانب التراث الثقافي كما أنّ الإقبال الكبير الذي يشهده المهرجان من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، أبرزت دوره في صون سلالات الإبل، وإحياء الحرف التقليدية”.

ويشهد المهرجان سوقاً شعبياً هو “سوق الظفرة” الذي يهدف إلى التعريف بالتراث الثقافي العريق لإمارة أبوظبي ومنطقة الظفرة، والمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها بما يضمن بقاءها واستدامتها على المدى البعيد.

وقد استقطب السوق الذي يُشارك فيه عدد من الجهات الخاصة والحكومية والسيدات من الأسر المنتجة السياح والزوار العرب والأجانب الذين عبّروا عن سعادتهم باستكشاف المنطقة، والاطلاع على عراقة التقاليد والتراث الشعبي والصناعات اليدوية الإماراتية. ويأتي سوق الظفرة ليؤكد أنّ الأسواق الشعبية لا تزال تمارس دورها الوطني في تعزيز مقومات الهوية وخصوصية الثقافة الإماراتية، فهذه الأسواق تعطي نكهة الماضي بلمسة معاصرة وتقدّم إرث الماضي ومنجز الحاضر المشرق معاً، من خلال مهرجان الظفرة، فالأسواق روح المهرجانات والفعاليات التراثية، التي تعبر عن طبيعة هذه المهرجانات، وتميزها عن غيرها، وتقدم عبرها صورة حية عن الحياة الإماراتية الأصيلة.

وتعمل لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي على إحياء الاهتمام بالحرف والصناعات اليدوية وتسويقها محلياً وخارجياً، وتشجيع الأبناء على تعلمها وممارستها وتنمية مهاراتهم، حيث تتاح الفرصة لكافة المواطنات في المنطقة للمشاركة وفق آليات وضوابط خاصة، وذلك بغرض تحفيز الجيل الجديد على اكتساب حرف الآباء والأجداد، وتشجيع المواطنات من كبار السن على توريث هذه الحرف الأصيلة.

بدء استلام مشاركات التمور فئة الخلاصفي اليوم الرابع من مهرجان الظفرة

في إطار سعيها إلى ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في حفظ التراث وحماية الموروث الشعبي ومعارفه وصناعاته، وإسهاماً منها في تحفيز الصناعات الوطنية ودعم المنتج الزراعي الوطني، كشفت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي الجهة المنظمة لمهرجان الظفرة، عن بدء لجان التحكيم في مسابقة مزاينة التمور وتغليفها غداً (الأحد 17 ديسمبر 2017)، ضمن فعاليات مهرجان الظفرة في استلام مشاركات الراغبين في خوض مسابقة التمور فئة الخلاص.

وأوضح عبيد خلفان المزروعي، مدير المهرجان، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، أن اللجنة المنظمة حددت مجموعة من الاشتراطات والمعايير الواجب توافرها لخوض منافسات التمور ومنها أن يكون التمر من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات، كما يكون من إنتاج موسم 2012، ومن إنتاج المزرعة التي تعود ملكيتها للمشارك، مع التأكيد على ضرورة إحضار الأوراق الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التسجيل، وضرورة الالتزام بتسليم العينات خلال المواعيد المحددة

وأوضح المزروعي أن شروط المسابقة يأتي في مقدمتها عدم احتواء المشاركة الواحدة على أكثر من صنف واحد في العبوة الواحدة، وأن يكون التمر خالياً من الإصابات الحشرية أو من وجود الحشرات الميتة وبويضاتها ويرقاتها ومخلفاتها، مع ضرورة خلوه من العيوب المظهرية وأن يكون حجمه مناسباً ومقبولاً، وعدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي أو شوائب معدنية أو رملية مثل ندب، ومن الطبيعي ألا يحتوي المنتج على ثمار غير مكتملة النضج، وأن يكون خالياً من متبقيات المبيدات والأسمدة الكيماوية، إذ سيتم فحص المشاركات الفائزة مخبرياً.

كما تمّ تحديد معايير خاصة بالعبوة ومواد التغليف، أهمها أن تكون معبأة بطريقة صحية تحافظ على سلامة المنتج ومحكمة الإغلاق، وذات طابع جذاب ولا تحتوي على أكثر من صنف، ومصنعة من مواد لا تضر بصحة الإنسان وليس لها تأثير بيئي سلبي، فضلاً عن ألا تكون للمواد المستخدمة في اللصق والتغليف أية آثار سلبية في صحة الإنسان والبيئة.

إقبال كبير للمشاركة في مزاينة الصقور

ضمن فعاليات مهرجان الظفرة الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والذي يستمر في الفترة من 14 لغاية 28 من شهر ديسمبر الجاري، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية – أبوظبي، وذلك في مدينة زايد بمنطقة الظفرة بإمارة أبوظبي وبالتعاون مع محمية المرزوم للصيد، وفي إطار تعزيز جهود صون الصقارة، شهدت مزاينة الصقور إقبالاً كبيراً من عشاق الصقور وأصحابها ومربّيها للمشاركة في المزاينة التي انطلقت مساء الجمعة 15 ديسمبر، في فئة بيور جير وبيور قرموش وجير شاهين، في ساحة المسابقات بسوق الظفرة،

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.