الرئيسية مقالات الشباب والامن القومي

الشباب والامن القومي

moda 888
الشباب والامن القومي
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب مصطفي الحلواني
“رصـــد الـــوطـــن”

تعتبر مرحلة الشباب من أهم المراحل التي يمر بها الفرد، حيث تبدأ شخصية الإنسان بالتبلور. وتنضج معالم هذه الشخصية من خلال ما يكتسبه الفرد من مهارات ومعارف، ومن خلال النضوج الجسماني والعقلي، والعلاقات الاجتماعية التي يستطيع الفرد صياغتها ضمن اختياره الحر. وإذا كان معنى الشباب أول الشيء، فإن مرحلة الشباب تتلخص في أنها إن مراعاة المنظور الشبابي عبارة عن إستراتيجية ثنائية الجوانب تهدف إلى مزاولة تطوير الشباب. استلهامًا بتجربة تعميم مراعاة المنظور الجنساني، تنطوي تلك الإستراتيجية على ضمان مراعاة الشباب في مرحلتي وضع السياسة والمشروع في مختلف القطاعات وضمان أن هناك مشروعات خاصة تستهدف الشباب. فكلاهما معًا يضيف إلى منهج متجاوب شبابيًا.
التخطيط: ينبغي أن يكون الشباب هم الفئة المستهدفة، وينبغي أخذ آراء الشباب وآمالهم بعين الاعتبار.
تنفيذ الأنشطة: ينبغي أن يشترك الشباب في الأنشطة إلى أقصى حد ممكن وأن يكون ذلك متفقًا مع الموافقة المطلعة وحسب تعليمهم وظروفهم الحياتية وحاجتهم للترفيه.
المراقبة والتقييم: ينبغي أن تكون هناك مؤشرات خاصة بالشباب، ويشمل ذلك المؤشرات المرتبطة بمقدار مشاركة الشباب في المشروع وجودة تلك المشاركة. وينبغي أن تنطوي المراقبة والتقييم أيضًا على سؤال الشباب عن رأيهم عن مقدار التقدم المتحقق وما هي التحديات.
إعداد الميزانية: ينبغي أن تغطي بنود خاصة في الميزانية الأنشطة والآليات الخاصة بالشباب لتنفيذها لضمان مشاركة الشباب في جميع مراحل المشروع.
إن الخطوات التي يمكن أن تنفذها المؤسسات من أجل مراعاة المنظور الشبابي هي:
تحديد القدرات بناءً على مراعاة المنظور الشبابي
تصميم العناصر الجوهرية لمراعاة المنظور الشبابي في كل قسم
دمج مراعاة المنظور الشبابي في إجراءات التخطيط ووضع الميزانية والمراقبة والتقييم.
تهدف مراعاة المنظور الشبابي إلى النظر في تأثير السياسة أو المشروع على الشباب والشابات وإشراك الشباب والشابات من أجل ضمان مشاركة الشباب في عملية صناعة قرار تلك السياسات أو المشروعات التي تؤثر عليهم، ويكون ذلك من خلال التأمل في مشكلات الشباب ومعالجتها والتزام الحساسية والتجاوب عند التعامل معها.
يشير أنصار مراعاة المنظور الشبابي أن الشباب يمثلون مجموعة اجتماعية مهمشة ومحرومة من الميزات، وهم يمثلون نسبة زائدة بين الفقراء والعاطلين على مستوى العالم. فإذا كان الأمر كذلك، يجب أن تكون الإستراتيجيات “المناصرة للفقراء” “مناصرة للشباب”، وأن أي تدخل للتنمية يستهدف تأثيرًا مستدامًا يجب أن يتناول مجموعات الشباب.مرحلة التطلع إلى المستقبل بطموحات عريضة وكبيرة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.