كتبت:بسمة ابو النجا
“رصـــــد الــــوطــن”

تعد بحيره المنزلةأحد أكبر وأهم البحيرات الطبيعية فى مصر، وتقع على ضفافها 3 محافظات هى دمياط، والدقهلية، وبورسعيد‏، وهى متصلة بقناة السويس، و‏تتوافر بها أهم مقومات التربية السمكية الطبيعية لتوافر المواد الغذائية الطبيعية طوال العام‏.‏

لكن مع استخدام كل ما هو مخالف لقوانين وقواعد مهنة الصيد أصبح واقعا تعيشه البحيرة، فبعد التعديات على المسطح المائى بالتجفيف لم يتبق من مياه «المنزلة» سوى ١٥٪ من مساحتها، جاء الصيد بالكهرباء ليكون المسمار الأخير فى نعشها.

حيث يستخدم بعض الصيادين ماكينة كهربائية ووضع أسلاكها فى مياه البحر لتجمع الأسماك بصورة كبيرة وبطريقة سريعة نحو الماء المكهرب تمهيدا لجمعها.

ان الصيد الجائر باستخدام الكهرباء له مخاطره على الأسماك والانسان معا حيث أثبتت الأبحاث العلمية حدوث بعض الطفرات الوراثيه على الأسماك التى تتعرض للكهرباء التى تؤثر على الإنسان وصحته عند استهلاكه لهذه الاسماك. كما أن استخدام الكهرباء في الصيد يحدث خلال في التوازن البيئي الموجود داخل البحيره لما تسببه هذه الطريقه من موت وتدمير للثروه السمكيه وانقراض انواع من الكائنات الحية داخل البحيره نتيجه موتها بالكهرباء مما يحدث هذا الخلل. ان غذاء الإنسان على هذه الأسماك يهدد بمخاطر صحيه شديده من الممكن أن تنهى حياته لذلك وجب علينا جميعا ان نقف معا ضد هؤلاء المستخدمين لهذه الطريقه الغير اخلاقية ويجب أن تجرم وان يوضع لها قانون يعاقب فاعلها بعقوبه شديده لما يسببه للانسان والبيئة من أضرار جسيمه.

ان الصيد بالكهرباء حرام شرعا حيث قال النبى صلى الله عليه وسلم قال «إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة.. وليرح أحدكم ذبيحته وليسن «ليحد شفرته».. وفى هذا الحديث يبين لنا النبى صلى الله عليه وسلم أنه على الحاكم إذا أراد أن يقتل قاتلا فليقتله قتلا رحيما، بحيث لا يمثّل به. وكما قتل غيره دون تمثيل أو احجاف.. أما بالنسبة للذبائح أمرنا النبى صلى الله عليه وسلم ألا نسن السكين أمام الحيوان بل تكون جاهزة حتى إذا ما ذبح.. ذبح ذبحًا رقيقًا، كما أمرنا بألا نذبح حيوانًا أمام حيوان حتى لا نذيقه الموت مرتين. ومن هنا وجب علينا وعلى جميع الجهات المسؤله ان تقف وتتصدى بكل قوه لكل صياد جشع يستخدم هذه الطريقه المحرمه شرعا.