الرئيسية مقالات الكتاب الطاقة الإيجابية وثوابت الحياة

الطاقة الإيجابية وثوابت الحياة

moda 1206
الطاقة الإيجابية وثوابت الحياة
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال 
“رصــــد الـــوطـــن “

الطاقة الإيجابية أصبحت متداولة بين الناس وأسمعها كثيراً، وبالنسبة لي أعتمدها منهجاً لحياتي في كل وقت ومع أي مشكلة تواجهني أتحلى بروح عالية وطاقة إيجابية تمدني بالتفكير وعدم الخضوع لأي عائق، وأسهم من خلال حسابي الشخصي في مواقع التواصل الاجتماعي على تدعيم هذه الرؤية وكتابة عبارات حيوية تتضمن الطاقة والحياة، فاللغة السلبية للذات تحطم القدرة على المضي في دروب الحياة لذلك أبتعد عن المتذمرين والسلبيين قدر المستطاع، نشر الفكر الإيجابي مهمة واجبة بين شرائح المجتمع

الطاقة الإيجابية تأتي للإنسان من خلال القنوات والمنافذ التي يكونها الإنسان في حياته وتبنى عليها أشياء تحقق ذلك، فكل إنسان يوفر لنفسه بعض المعاني في الحياة تحقق السعادة والراحة والمعنويات العالية وتختلف من إنسان إلى آخر، منهم من يوجد له حياة اجتماعية مملوءة بالأحداث والتواصل ومنهم مَن يهتم بممارسة الهوايات والعادات التي يفضلها، ولا شك أن توتر الحياة وضغوطها يكسر مجاديف الإنسان ويمنعه عن الوصول إلى الشاطئ، لذلك من الضروري الالتزام بثوابت تجدد الطاقة

يعتبر السكون الذهني مسألة شبه مستحيلة في الحياة العملية واليومية حيث الضجيج وضغوطات العمل،وتنقية الذهن من الأفكار الملوثة ومشكلات الحياة الثانوية، وهذا ما يجعل الإنسان قليل الكلام، كثير الصفاء الذهني والتفكير الهادئ والميكانيكي في حل الأزمات والمشكلات أفكارك تحت سيطرتك أنت وحدك ، ومن الممكن ببساطة توجيه التحدث مع الذات إلى الأتجاه السليم مما يحول حياتك إلى تجارب مليئة بالنجاح والسعادة

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.