الرئيسية اخبار عاجلة ” الغربة ” معركة فيها تكون أو لا تكون!

” الغربة ” معركة فيها تكون أو لا تكون!

moda 3805
” الغربة ” معركة فيها تكون أو لا تكون!
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت/ سوزان هاشم

رصد الوطن

لا يشعر المغترب بالغربه الا بعد الاغتراب فتزيد الهموم عندما يخلو بظلمته، فالناس تحسدهم دائماً على شيء لا يستحق الحسد؛لأن متاعهم هو سقوط متاعك، حتّى على الغربة يحسدونك، كأنما التشرد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقداً وحقداً. “الغربة ” يا مغترب فاجعة يتم إدراكها على مراحل، ولا يستكمل الوعي بها إلا بإنغلاق ذلك التابوت على أسئلتك التي بقيت مفتوحة عمراً بأكمله، ولن تكون هنا يومها لتعرف كم كنت غريباً قبل ذلك؟ ولا كم ستصبح منفياً بعد الآن؟

” فالغربة” كلمه قاسيه وتجربه صعبه لا يشعر بها الا من عاشها فهى حياة افضل شكلآ فقط وآلام وجراح وعذاب ومراره داخليآ.
تسير حياتك بشكل طبيعي حين تجرب ” الغربة ” وهنا المنعطف الذي تتغير فيه حياتك للابد، تغترب مشاعرك وأحساسيك حتى أطباعك القديمة تصبح غريبة !

-شعور مضطرب لا يحسه الا مغترب .. تكره الغربة أشد من كره يتيم لقاتل أبيه ،حتى إذا عدت لبلدك اشتقت لتلك ” الغربة ” !

-فقد تفاجأ بعد عودتك إلى موطنك، أن صورته قد تغيرت، وأن بهاءه قد ذهب ،فلا تعجب، ولا تظن أنه هو الذي تغير، بل قلبك هو من تغير !ستعود وتجد أن ” الغربة ” قد اقتاتت من قلبك الكثير،فلا تحزن !

-يغترب منا الكثير عن موطنه لحياه ومستقبل افضل ان كان لاهله او نفسه وعندما يعود يجد ما كسبه لا يستطيع الاستمتاع به وان كل ما فات كان من اجل حياه الاخرين وانهى حياته فقد عاد بصحه ضعيفه قد انهكتها الغربه والتعب يكفيه رؤية من حوله يتمتعون بثمن غربته ، فمنا من عاد مغتربآ داخل وخارج وطنه واصبح منسيآ ومنا من عاد بتابوت خشب.

-فرفقآ ايها المرفهون الماكثين بأوطانكم بالمغتربين عن اوطانهم!
اذن فمن لم يجرب ” الغربة ” فسيرته الذاتية ناقصة !
ولن يشعر احد بما كتبته الا ” مغترب” ..

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.