الرئيسية محافظات الغياب الأمني سبب سيطرة قطاع الطريق والبلطجية علي طريق مصر اسيوط الزراعي

الغياب الأمني سبب سيطرة قطاع الطريق والبلطجية علي طريق مصر اسيوط الزراعي

moda 738
الغياب الأمني سبب سيطرة قطاع الطريق والبلطجية علي طريق مصر اسيوط الزراعي
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب رضا فتحي بدير.
” رصـــــد الوطن “
شارك في التقرير: أشرف الجباس ٱمين الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالعياط

أيها السادة المسؤلون اين انتم من قطاع الطريق بمركز ومدينة العياط؟….
شباباً تقتل يوماً تلو الآخر علي أيدي بلطجية قطاع الطريق بمركز العياط ولا يوجد شعوربالامن والامان في مدينة العياط بأكملها
نسمع شعارات الشرطة في خدمة الشعب  فأين دور رجال الأمن والامان  لا توجد اي شريعة سماوية تبيح ترويع الآمنين أو تستبيح دماء الابرياء. و تتوالي الاحداث الدامية علي طريق مصر اسيوط الزراعي بسبب عدم تأمين الطريق ناحية العياط
المكان طريق الموت بالمركز البائس المنعزل تماما عن باقي الجمهورية  المركز الاشهر عالميا بالحوادث و الكوارث مركز العياط
اهلا و سهلا بكم بالمركز الذي اطلق عليه الداخل فيه مفقود و الخارج منه مولود فما بالكم بالمقيمون به
فتح حادث اول امس الذي اودي بحياة رجل الاعمال حماده ابوعيطه اشهر رجال الاعمال بالعياط تاجر السلع الغذائية ملف خطير و هو قطع الطريق و الثبيت علي طريق الموت
تعود القصة لما قبل الحادث بعشرة أيام قبل الحادث الاخير
عندما استوقفه البلطجية و قطاع الطرق عند قرية الجملة و قاموا باطلاق النار عليه فامتثل لسطوة البلطجية و تم ضربه علي رأسه مما جعله يسقط مغشيا عليه إثر الضربه و ألقوه البلطجيه في جبل طهما و قام المجني عليه بعمل محضر بالواقعه بمركز شرطة العياط
و كما هي العاده لا يوجد حلول شرطيه بل قيل له عليك التواصل مع البلطجية و التسوية معهم و بالفعل دفع المجني عليه مبلغ عشرون الف جنية و تم اخذ حمولة السيارة المحملة من رز و دقيق و خلافه حمولة تتعدي عشرون الف جنيه ايضا لكي تعود له السياره
هذا و لم تتخذ شرطة العياط اي نوع من التدابير للامساك بالمجرمين و لم يكون المرحوم حماده ابوعيطه الاول و لا الاخير
فقد امتنع جميع مندوبي المبيعات نزول مركز العياط لما يحوية هذا المركز من بلطجية و تم تثبيت معظم المناديب و سرقتهم بالاكراه تحت تهديد السلاح
و اول امس و في نفس المكان المعلوم لجهاز الشرطه اقر المرحوم زيادة سرعة السيارة هرباً من البلطجية لكي لا يكون ضحية لمرتين في نفس الشهر و لكن اصر القدر علي أن يكون هروبه هذه المره من الدنيا كلها الي دار لا تحتاج لمأمور شرطة لكي يقوم بمهام عمله
و لا لضابط ليرثي الامن و الامان
هرب من الدنيا التي اصبح السلاح فيها في يد كل شخص
هرب من الدنيا التي غاب فيها الامن و الامان الي ان يستقر بجوار ربه آمناً مطمئناً
تارك لنا دنيانا نتكالب فيها علي المناصب و هذا يجعلنا نتغاضي عن محاسبة المقصر
رأينا جميعاً رحلات مكوكية لرموز العياط منذ أيام لعمل شو اعلامي و الظاهر منها هو متابعة سير العمل بالعياط و كان من ضمن هذه الرحلات زيارة الي السيد مأمور المركز و ها هيه حادثة المرحوم حماده ابو عيطة تفضح التقصير الامني فهل نجد محاسب يصرخ في وجهه الشرطة يطالبهم بالقيام بعمل أكمنه و دوريات علي طريق العياط لحمايتنا من هؤلاء البلطجية ؟ ام سنظل هكذا في معزل عن باقي الجمهورية!!!!!!!؟
أن قطعُ الطريق وترويعُ الآمنين والاعتداءُ على السبيل من أفظع الجرائم التي تُهدِّد سلامة المجتمع، وتُوقد نارالفتنة والفساد ، ولذلك تهدَّد الله تعالى قُطاع الطرق في كتابه ، وأنذرَهم أوجعَ إنذار، وشرع لهم من الحدود الزاجرة والعقوبة المُؤدِّبة ما يَردعهم عن غَيِّهم ، ويصدُّ سواهم عن مُتابعتهم في فسادهم. يقول الله تعالى في محكم تنزيله ( إنما جزاء الذين يُحاربون الله ورسوله ويسعوْنَ في الأرض فساداً أنْ يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تُقطّع أيديهُمْ وأرجلَهُمْ مِنْ خِلافٍ أو يُنفَوْا من الأرضِ ذلكَ لهمْ خِزْيٌ في الدنيا ولهم في الآخرةِ عذابٌ عظيمٌ ).
لقد جاء الشرع الحنيف بهذا النص وحمى للناس أعراضهم وأموالهم وأنفسهم ، ووضع ما يكفل لهم ذلك من زجر التعدي عليهم ، من قطع أيدي قطاع الطريق وأرجلهم ، أو القتل أو النفي بحسب نوع الجريمة .
أيها المسلمون قُطَّاع الطرق هم اللصوص المُجرمون الذين يَعترضون الناس في طُرقاتهم ومسالكهم ويعتدون عليهم بالسلاح ونحوه، ليَغتصبوا منهم أموالهم ومُمتلكاتهم مُجاهرةً ، وهذه في مفردات الإسلام تسمى حرابة وهي تتحقق بخروج فرد واحد أو جماعة مسلحة على الناس الآمنة المطمئنة وذلك لإحداث الفوضى وسفك الدماء وسلب الأموال أو هتك الأعراض وإهلاك الحرث والنسل , بأيّ أداة كانت ( ألة حادة أو عصاً أو حجراً أو سلاحاً) قال الامام مالك رحمه الله : العقوبة في الآية مخيرة للقاضي أي على ضوء العقوبات الواردة في قوله تعالى دون هوادة . ولا يقتصر هذا الحكم على قُطَّاع الطرق الذين يُقيمون في الأماكن النائية كما يظنه البعض بل لو تألَّفتْ عصابةٌ بمَقربة من العمران وقَطعت الطريق فقتلتْ وسلبت ، لجرى عليها حُكم قُطاع الطرق السابق. وإن ساعد أحدٌ قاطع الطريق في هجومه المسلح على الناس ، ولكنه لم يقتل ولم يأخذ مالا ؛
فالحكم عند
جمهور الفقهاء أن الجميع يُقتلون ، لأنهم فعلوا ذلك باجتماعهم وتعاونهم ورضاهم
أيها المسلمون من أجل راحتكم وسعادتكم وحياتكم شرع الله تبارك وتعالى لكم القصاص ، وجعله عقوبة للقتل في كل ألوان الجرائم والعقوبات. فعن أبي أمامة بن سهل بن حنيف رضي الله عنه أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أشرف يوم الدار ، فقال : أنشدكم بالله تعالى أتعلمون أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : زنا بعد إحصان ، أو ارتداد بعد إسلام لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث كفر بعد إسلام أو زنا بعد إحصان أو قتل نفس بغير نفس ) رواه الترمذي وأبوداود وصحح اسناده الالباني .
فإذا قُتل القاتل قصاصاً ، قُطُع دابرُ القتل وعاش الناس بأمن وأمان واطمئنان , وإذا عوقب المعتدي قصاصاً ُقطع
دابرُ الإفساد والمفسدين . ولكن إذا تُرك الحبل على الغارب , فعند ذلك ستعمُّ الفوضى ويكون هناك مجالات للانتقام والأخذ بالثأر, وهذا سيفتح باب القتل والاعتداء كما هو حاصل الآن وعندها يموج المجتمع بالفوضى لتأكل الأخضر واليابس ، فلا يبقى على الأرض أحد مطمئن بمعيشة ، ولا متلذذ بأمن ؛ يقول الله جل وعلا ( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ) تأملوا هذه الآية ، جعل الله حياة الأرواح في قتل القتلة [ وَلَكُمْ فِي الْقِصَـاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِـي الْأَلْبَـابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [ وكان العرب قبل ورود البعثة النبوية عليهم كانوا يقولون : القتل أنفى للقتل .
أيها المسلمون إن القتل جريمة بشعة ، ولهذا شدد الإسلام فيها أعظم التشديد وجاء فيها من الوعيد ما لا يخفى،

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.