الرئيسية اخبار عاجلة المدعي العام الأمريكى إريك شنايدرمان يلاحق ترامب قضائياً

المدعي العام الأمريكى إريك شنايدرمان يلاحق ترامب قضائياً

ahmed-hefny 791
المدعي العام الأمريكى إريك شنايدرمان يلاحق ترامب قضائياً
واتساب ماسنجر تلجرام

كتب : أحمد حفني الجحاوي 

 

فتح الادعاء العام في نيويورك إريك شنايدرمان التحقيق في ترامب فاونديشن، وهي الجمعية الخيرية الشخصية للمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، وفقا لصحيفة الجارديان البريطانية نقلا عن مصدر مطلع على القضية.

وقال شنايدرمان، في مقابلة تلفزيونية، إنه تم “النظر في ترامب للتأكد من أنها متوافقة مع القوانين التي تنظم الجمعيات الخيرية في نيويورك”.

وأضاف المصدر أن شنايدرمان “فتح تحقيقا في مؤسسة ترامب على أساس المعاملات المثيرة للقلق التي ظهرت على السطح في الآونة الأخيرة”.

وأكد شنايدرمان: “اهتمامي في هذه المسألة هو في الحقيقة بصفتي مسؤول عن المنظمات غير الربحية في ولاية نيويورك، وكنا معنيون بأن مؤسسة ترامب ربما انخرطت في بعض المخالفات من وجهة النظر هذه”.

وأن ترامب استغل شهرته كرجل أعمال ومقدم برنامج “ذى أبرنتيس- المتدرب”، وظهر فى إعلانات لقطع وعود فارغة وإقناع الناس بإنفاق عشرات آلاف الدولارات.

فى الوقت ذاته، نشر مكتب التحقيقات الفيدرالى الأميركى “إف بى آى” وثائق تحقيقات أزمة البريد الإلكترونى الخاصة بالمرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون، إبان تقلدها لمنصب وزير الخارجية، وأظهرت صفحات التقرير الـ٥٨ التى حجبت منها ١٤ صفحة بصورة تامة لتضمنها معلومات حساسة، أن “إف بى آى” لم يجد أى دليل يثبت تعرض بريد كلينتون الإلكترونى للاختراق، دون استبعاد هذا الاحتمال كلياً لعدم تمكنه من استعادة بعض الهواتف النقالة التى استخدمتها.

وأضاف “لقد قمنا بإرسال خطابات لهم. ولم أرغب في تضخيم القضية أو عقد مؤتمر صحفي بهذا الشأن”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من فرض مصلحة الضرائب غرامة على مؤسسة ترامب فاونديشن بمبلغ 2500 دولار أميركي بسبب مساهمة المؤسسة بشكل غير مشروع في حملة لللنائب العام في فلوريدا بام بوندي، الذي يعد مناصرا لدونالد ترامب منذ فترة طويلة، والذي قرر أيضا عدم التحقيق في سلوك جامعة ترامب يونيفرسيتي.

إلا أن ترامب يرى أن شنايدرمان، المناصر للحزب الديمقراطي، يرغب في رفع الدعوى تلك لأسباب سياسية.

وفي بيان، قال جيسون ميلر، أحد مستشاري حملة ترامب: “النائب العام إيريك شنايدرمان يتعامل بازدواجية، حيث غض الطرف عن مؤسسة كلينتون لعدة سنوات، كما أيد هيلاري كلينتون لمنصب الرئيس”.

وأضاف: “هذا الأمر ليس أكثر من محاولة لتحويل الأنظار عن الأسبوع الكارثي الذي مرت به هيلاري كلينتون”. إشارة إلى الوعكة الصحية التي ألمت بها خلال زيارتها نيويورك.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.