المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ينعي رحيل آخر فرسان رواة السيرة الهلالية

كتبت : نجلاء علي ينعى المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون.
Article rating: 1 out of 5 with 1 ratings

المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ينعي رحيل آخر فرسان رواة السيرة الهلالية

كتبت : نجلاء علي ينعى المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

اخبار عاجلة

المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ينعي رحيل آخر فرسان رواة السيرة الهلالية

30 سبتمبر، 2016, 3:12 م
434
المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية ينعي رحيل آخر فرسان رواة السيرة الهلالية
طباعة
كتبت : نجلاء علي

ينعى المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية  رحيل آخر فرسان رواة السيرة الهلاليةكما جمعها الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي وهو الشيخ .. سيد الضو .. الذي عاش ورحل وهو يروي لنا السيرة الهلالية ويسعد جمهوره بحفظه لتراث هذه السيرة .. اللهم تغمده بواسع الرحمات واجعل الجنة مثواه والهم أهله وعشيرته ومحبيه الصبر والسلوان .. ووجه د.مصطفى سليم رئيس المركز الباحثين بإدارة الفنون الشعبية بجمع جهوده في هذا الصدد وإتاحتها الكترونيا وطبعها في أقرب فرصة ممكنة تخليدا لذكراه.

نبذة عن حياة الرحل سيد الضوي

الفنان الراحل سيد الضوى علي فرج من مواليد عام 1934 بمركز قوص التابع لمحافظة قنا، وهو آخر رواة السيرة الهلالية فى مصر، لم يتلق أى تعليم بالمدارس، لكنه رافق والده الحاج الضوى والفنان جابر أبو حسين، أشهر رواة السيرة الهلالية، فى الحفلات والمناسبات التى كانا يقومان بإحيائها فى محافظات مصر المختلفة، والتقى خلالها بالشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى، وكانت بداية الانطلاق لجمع السيرة الهلالية من المحافظات المصرية، والتى تُعد من أهم السير العربية المتعارف عليها فى التاريخ العربى.
كان الضوي أو “شيخ القوالين”، يحفظ أكثر من 5 ملايين بيت من السيرة يظهر مع الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي يوميا على شاشة القناة الأولى بالتليفزيون المصري؛ لتسجيل السيرة الهلالية وأحداث الملحمة البطولية مع أخر الرواة.
و “أخر الأبطال”.. أحد الألقاب التي أطلقت على سيد الضوي، فيقول إنه أطلق عليه عدة ألقاب منها فارس بني هلال الأخير، والمكتبة المتنقلة وذلك بسبب حفظه للسيرة الهلالية وتراث الملمحي.
كما يقول: تعلقت بالسيرة منذ أن كان عمري 10 سنوات، كهذا يردف عم سيد وهو جالس بجانب والده الحاج الضوى وجده الكبير، حث كان يطوف معهم في الموالد والأفراح، كما حفظ أحفاده السيرة الهلالية ليسلم رايته للجيل القادم.
وألقى سيد الضوي، فن السيرة وهو في العشرين من عمره أمام والده الحاج الضوي، حيث كان ملازمًا للشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي بتونس آنذاك.
قدم سيد الضوي فن السيرة في أكثر من مكان واستقبله جمهور هذه الأماكن بردود أفعال متباينة، فيقول الضوي: “إن من أهم الأماكن التي ألقى فيها السيرة الهلالية هي تونس والهند وقطر والأمارات والأردن وسويسرا والدنمارك ومعظم دول العالم”.
وعن علاقته بالشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي يقول شيخ القوالين، “صديق عمري وصاحبي من الطفولة وإحنا نفس السن”، حيث كان الأبنودي هو أول من اهتم بجمع السيرة التي أشتهر أهل الصعيد بروايتها، حيث بنى متحف للسيرة الهلالية لحفظها.
رحم الله آخر الأبطال الشيخ سيد الضوى.

إرسل لصديق

  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات