الرئيسية فن المطربة المتألقة هبة المهدي و حوار مميز عن أحلامها و وضع الفن حاليا  

المطربة المتألقة هبة المهدي و حوار مميز عن أحلامها و وضع الفن حاليا  

moda 125
المطربة المتألقة هبة المهدي و حوار مميز عن أحلامها و وضع الفن حاليا  
واتساب ماسنجر تلجرام

 

 

كتب: عمرو مصباح 

 

هبة المهدي هي مطربة موهوبة و مميزة خفيفة الدم و متميزة في الحضور تطمح دوما لتقديم ما هو مميز على مستوى الفن والغناء و تمتلك أحلام و طموحات لا سقف لها أبدا تحب جمهورها و تحترمهم كثيرا هي من مواليد محافظة القاهرة و درست التجارة و عملت في مجال الطيران كما قامت بعمل دراسات عليا في الصحة النفسية و اهتمت اهتماما كبيرا بالفلسفة وعلم النفس و العلوم الانسانية بشكل عام حتى تتمكن من التفكير و التعامل مع الناس بأفضل شكل و طريقة ممكنة بدأت في ممارسة فنها من تمثيل و غناء منذ أن كانت في المدرسة كما قدمت عدة أغاني مميزة للغاية مثل أنا حاسة بيك-همعلشهم-الجدعنة حتتي كما تم تكريمها في عدة مهرجانات دولية،و عرضت أعمالها على بعض القنوات الهامة مثل مزيكا،و Fm و النهار العراقية ،و حاليا تسعى للاستمرار في التميز و تقديم كل ما هو جديد و اكمال نجاحاتها في مشوارها الفني المميز.

 

-في البداية أحب أرحب بيكي و أشكرك على قبولك دعوة الحوار.

 

-ربنا يخليك بشكرك على دعوة الحوار واتمنى يكون مثمر و مفيد و مميز يستفيد منه كل من يشاهده .

 

1-مبدئيا ما رأيك في حال الفن و نوعية الاغاني التي تشاهديها حاليا؟

 

بالنسبة لي فأنا مع اختلاف الأذواق والاختلاف في الرأي فلا أمتلك أي مشكلة في أن كل فرد يختار ما يحب أن يسمعه و لكن في حدود فلا أحب أن تكون الأمور فوق الطبيعي و لا يجب أن نخرج خارج اطار الذوق العام فهناك خطوط حمراء يجب علينا جميعا الالتزام بها و عدم تخطيها أبدا كما يجب أن نحافظ عليها .

 

2-متى اكتشفتي في نفسك موهبة الغناء؟

 

منذ أن كنت طفلة صغيرة فالتمثيل كان رقم واحد بالنسبة لي و في البداية تم كتشاف موهبة الغناء لدي في الاذاعة المدرسية كما تم اكتشاف موهبة التمثيل لدي في المسرحيات المدرسية فكانوا يهتموا بالفنون المسرحية بشكل كبير كما اهتموا بالشعر والغناء فالأمر كان مختلف عن ما نعيشه حاليا فالأن لم يعد هناك أي اهتمام بالفنون في المدارس للأسف الشديد فكنت أقوم بالتمثيل على مسرح المدرسة و حينما يكون هناك أغنية في المسرحية مثلا كنت أقوم بغنائها و أكملت تعليمي و تخرجت كما عملت ف مجال الطيران فبعدت تماما عن مجال الغناء و الفن بشكل عام و لكن في فترة انتشار فيروس كورونا و الجلوس في المنزل أصبحت أسأل نفسي أين أنا ؟ فكنت قبل ذلك في دوامة العمل و لكنه حينما تفرغت الى حد ما في فترة الحجر الصحي أثناء انتشار فيروس كورونا أصبحت أفكر بشكل كبير في هواياتي و ما أحبه فقلت سأفعل ما أحب أن أفعله و كانت البداية من الشاعر ياسر عليم الذي قام بعمل الكثير من الأغاني المميزة للفنان العالمي حكيم و المزيد من الفنانين الأخرين ففترة الكورونا كانت فرصة لتنقية الأفكار و صفاء الذهن فقام بعمل مفاجأة لي في عيد ميلادي فكان بيني و بينه اتفاق أن يقوم بعمل أغنية لي وقال لي بالفعل أنها جاهزة و لكنني تفاجئت بأنه قال لي أنني من سأغني تلك الأغنية و سيقدمني للجمهور من خلالها حيث أنه قال لي بأنه مقتنع بموهبتي و أنه يحب مشاهدة فيديوهات لي خاصة و أنا أغني أثناء قيادة سيارتي كما أكد أن الناس يحبوا مشاهدتي و يحبوا أن يسمعوا صوتي فاقترح تقديمي للناس و اقترح علي البدء في عالم الغناء و الفن و بالفعل تقبلت الفكرة و قمنا بعمل أغنية و لكن لم تطرح الى الان كما طورت كثيرا وعملت الكثير من التلوين في الأغاني .

 

3-من أكثر شخص ساندك و ساعدك و دعمك و اقتنع بموهبتك و اهتم كثيرا بدخولك عالم الفن و الغناء ؟

 

لم تجد المساندة من شخص واحد و حينما كانت تحدث لي صعوبات كنت اتراجع و كان المجال في البداية صعب للغاية بالنسبة لي و لم أجد أحد يشجعني و ينتج لي فالجميع يريد أن يرى ماذا سيستفيد منك حتى يساعدك و يفيدك و ينتج لك و كانت الاستفادة مني لا توجد في ظل أنني لست مشهورة أو معروفة بالدرجة الكافية كما تلقيت عروض لانتاج أعامل لي و لكن للأسف لم تكن بالشكل الذي أحبه و أريده و لم أجد نفسي فيها فلكي يوافقوا على الانتاج لي أرادوا أن يفرضوا علي طبيعة معينة و ملابس معينة ليست فقط في الكليب و انما أرادوا فرض طبيعة أخرى تختلف عني ولا تشبهني في حياتي بشكل عام و هذا ما رفضته فأنا أفعل ما أريده و ما أحبه و دوما أقدم ما أريده و ما أعيشه و أقصده كما أن المجتمع الشرقي يظلم النساء و يراهم بشكل معين خارج تماما عن الطبيعة الانسانية كما يريد مني الاستقامة في شروط و أطر محددة يريدها هو و لكن أنا من الممكن أن أكون مستقيمة و محترمة و أيضا أفعل ما يحلوا لي فمن وجهة نظري المرأة في المجتمع الشرقي لا تأخذ حقها و لذلك تكون النظرة لها ليست بالجيدة كما واجهت حروب شنيعة من المحيطين بي و أهلي و عائلتي لسوء نظرتهم للفن والفنانين و لكن تمسكت بفعل ما أحبه و تقديم الأغاني و الكلمات الراقية التي تخرج حقيقة من قلبي و لم افعل شئ يضرني أو يضر أحد و لم أتخطى الخطوط الحمراء و كنت واعية لها تماما كما أن المجتمع الأوروبي يترك الولاد و البنات منذ سن 16 عام يفعلوا ما يحلوا لهم و نحن ننتقدهم كثيرا على ذلك ثم بعد ذلك نأتي و نسفق لهم فالأجنبية انسانة لا تنتقدها الا عندما تتجاوز فلا تحاورني و لا تنتقدني الا عندما اتخطى حدود العادات و التقاليد و الدين و لكن في غير ذلك فلماذا تحجر علي فأنا لا أفعل ما هو خاطئ و ما هو لا يجوز و أريد أن أعلم هل نحن نتقدم أو نعود الى الوراء ؟فقديما كانت المرأة تلبس ما يحلوا لها و كانوا يحترموها كثيرا على اختياراها و يوجهوا لها كل عبارات الذوق والاحترام و الرقي كما أن الفكر الوهابي هو الذي فرض على المرأة ارتداء الحجاب و الجلوس في المنزل رغما عنها و العجيب في الأمر أن ذلك الفكر الوهابي أتى لنا من السعودية و السعودية الأن تغيرت وأصبحت تقيم المهرجانات و حفلات الغناء و لكن لم نتغير نحن للأسف بل تراجعنا للوراء و أصبحنا خاضعين لأهوائنا و نسير وفق لها العادات و التقاليد مع الأسف الشديد فتلك هي وجهة نظر الكثيرين هم يريدوا أن يغلقوا جميع المنافذ على المرأة حتى لا تتمكن من المطالبة بحقوقها بعد ذلك و تلك هي من أهم سمات المجتمع الذكوري فهو يحاوط على المرأة حتى يحرمها من حقوقها .

 

4-ما هي أحلامك و طموحاتك على المستوى الشخصي و كذلك على المستوى الفني و الغنائي؟

 

أذا تحدثنا عن الطموح فلا أستطيع أن أقول لك شئ لأن طموحاتي لا يوجد سقف لها حتى لا أستطيع تخيلها و لن يصل لها عقلي فطموحاتي كثيرة بشكل كبير و كلما أصعد سلمة أريد ما هو بعدها و بعدها و لكن أريد أن أصل الى أخر الطريق و أعلى شئ ممكن و تلكهي فلسفتي الخاصة اذا تواجد الطموح فلا يجب أن يوجد سقف له و لكن أريد بكل تأكيد أن يتوقف الأولاد عن سماع الأغاني الهابطة التي بها الكثير من الألفاظ البذيئة والدنيئة فأريدهم أن يتغيروا ويحبوا الفن كما أحببناه نحن كما أريدهم أن يتذوقوا الفن بدل من التصفيق و الضوضاء دون أي داعي لذلك فيجب أن يلتفتوا للكلام بدلا من الالتفات لاللحن العالي و الصخب الغريب كما أنني أستطيع أن أفرض وجهة نظري و أفرض فني حتى أثل للكثير من الناس فالشهرة الأن أصبحت موجودة وسهلة كما أنني ضد عدم ظهور أحد على الساحة صوته حلو بسبب وجود أخرين صوتهم سئ فاذا كان بالفعل موهوب وصوته جيد يستطيع الظهور على الساحة فايصال الكلام للناس أصبح أسهل كثير عن الماضي و يجب عليه استغلال ذلك بدلا من دفن موهبته اذا كان بالفعل يمتلك موهبة جيدة فاذا كنت تريد بالفعل اعمل و اتعب و افرض و اثبت نفسك و هذا ما فعلته أنا و هذا هو زكاء الفنان فتستيطع أن تحدد أهدافك كما تستطيع عمل الكثير من الاستايلات و الألوان حتى تصل للناس و يعجبوا بك كما أنني من الممكن أن اقوم بعمل الأن و لا يحبه الناس و لا يلتفتون له ولكن بعد ذلك من الممكن أن يلتفتوا له و يعجبوا به و هذا يحدث مع نجوم كبار فمن الممكن أن تتوه منك أغنية من ألبوم لعمرو دياب على سبيل المثال فلا تعجب بها لأنك لم تسمعها ثم بعد ذلك تعود و تقول عنها بأنها جميلة للغاية لأنك بعد فترة من الزمن سمعت لها وأعجبت بها كثيرا فكلما بذلت مجهود و أديت ما عليك سيوفقك الله و دائما النجاح في الاستمرارية لأنه هو من يؤكد أن بالفعل تمتلك هدف تسعى له فدوما الاستمرار هام فهناك أشخاص يحصلوا على الشهرة و النجاح بشكل كبير ثم بعد ذلك يختفوا و لا يسمع عنهم أحد بسبب عدم تمسكهم بمواصلة نجاحهم و عدم تسمكهم بالاستمرار في النجاح و النجومية كما عليك أن تقدم دوما الانفراد و التميز و هذا ما فعله عمرو دياب و تامر حسني و أليسا و أصالة و الكثير من النجوم فلكلا منهم شخصيته المنفردة و لم يقوموا بتقليد أي أحد و هذا ما أفعله أنا فأنا لا أحب تقليد أحد و أريد دوما أن يكون لي شخصيتي و صوتي المميزين بعيدا عن الجميع فأنا أفعل الشئ بألوان مختلفة و دائما أحب التفرد فحتى عبد الحليم حافظ اسطورة الغناء المصرية ألقى عليه جمهور الأسكندرية الطماطم و البيض و لكن تمسك بهدفه حتى نجح و تألق و الجمهور الذي ألقى عليه الطماطم والبيض و كسر نفسه و ظلمه عاد وصفق له و ذلك بسبب تمسكه الشديد بحلمه و بضرورة تحقيقه بالاضافة الى ايمانه الشديد بموهبته اولا .

 

5-كيف تحبي الفلسفة و علم النفس و كيف تدرسيهم و كيف تتأثر قراراتك بدراستهم في حياتك ؟

 

أنا من البداية كنت أدبي و تأثرت كثيرا بالفكر الفلسفي من أفلاطون و أرسطو و المدينة الفاضلة (اليوتوبيا) و كل هذا جذبني بشكل كبير فأنا أريد أن اقول لك شئ ولا تفهم أنه غرور فالفنان لكي يستحق بالفعل ذلك اللقب العظيم لابد أن يمتلك قدر كبير من الرقي في الذوق والأخلاق و الجمال عن باقي الناس فيجب أن يعمل بطريقة مغايرة عن باقي الناس حتى يتمكن من أن يقدم لهم شئ جميل يحبونه و يعجبون به كثيرا فالصدق دوما يظهر و بشكل أسرع كثيرا عن النفاق و التمثيل على الناس و فقط فعل الأمر لمجرد جني المال كما أن دراستي للفلسفة و علم سلوك الانسان استفدت بهم بشكل كبير في جميع اجتماعياتي بشكل عام فأصبحت أستطيع أن أوجه من هو أمامي دون أن يشعر و أصل به لمناطق جميلة من خلال فني فاحب تقديم الأعمال الفنية الجميلة الهادفة التي تريد دوما الرقي بالانسان و سلوكه.

 

6-هل فكرتي في دخول مجال التمثيل؟

 

قمت بالفعل بالتمثيل و لكن في أعمال صغيرة كما حصلت على كورسات في التمثيل فأنا لا أحب أن أقوم بأمور غير متقنة و أريد أن اقوم بشئ محترم و متقن و على أرض صلبة و هادف فالن شأنه شأن باقي المهن يتطور كما يحتاج الى تطوير و الدليل على ذلك اختلاف طرق دراسة التمثيل و ما فيه الأن عن السابق كما أنني في رمضان العام الماضي قدمت مسلسل (أولاد ناس) مع المخرج هاني كمال .

 

7-ما هو أكثر شئ تخافين منه بشكل عام ؟

 

أخاف من الله و لكن الخوف طبيعة موجودة لدينا جميعا و لكني الأن لا أذكر شئ معين أخاف منه .

 

8-هل تفضلين أكثر الشهرة أم المال ؟

 

الشهرة و المال لا ينفصوا عن بعضهما البعض و لكن الشهرة تجلب الأموال و لكن الأموال لا تجلب الشهرة فاذا كان الناس لا يتقبلوك فلن يتقبلوك أبدا مهما أنفقت من أموال و لكن الاثنان مقترنين ببعض.

 

9-كيف تري المستقبل و الأيام القادمة؟

 

أحب الحياة المليئة بالسلام فأنا في المجال الفني منذ أكثر من عام و المجال ملئ بالصخب و المشاكل و الكثير من الأمور التي لا امتلك شخصيا الخبرة في التعامل معها حيث أنني واجهت العديد و المزيد و الكثير من الصعوبات و مررت منهم و ذلك سبب حبي و فخري الشديد بنفسي فأدنا دوما أكون أقوى كما أنني أريد العيش في السلام و لا يحب أن يكون حولي مشاكل فالعديد من الناس يتحدثوا و لكن أنا اؤمن بمثل “أمشي عدل يحتار عدوك فيك” فاذا تحدث عنك أحد بطريقة غير لائقة فلا تقلق لأن كل من هم حولك من الذين عاشروك و يحبوك لن يصدقوا ذلك الكلام عليك و يسيتمروا في حبهم لك ذلك ما اؤمن به .

 

10-ما هي أعمالك القادمة؟

 

قمت بعمل الكثير من الأعمال التي سنشاهدها قريبا على صعيد الغناء و خاصة في العيد القادم باذن الله و لكن التمثيل في الوقت الحالي لا أفكر فيه كثيرا فأنا لا أبحث عن شهرة فارغة و لكنني أحب أن أقوم بما هو مميز و قوي لكي يتناسب معي .

 

11-ما هو تقييمك للحوار و الأسئلة و هل هناك سؤال سألته لم تتنمي أن أسأله و العكس هل هناك سؤال لم أسأله و لكن تمنيتي أن أسأله ؟

 

مبسوطة و سعيدة للغاية فأنت تفهمني و تفهم أسلوبي فالحوار جميل للغاية كما أنه لا يوجد سؤال سألته لم أريد أن تسأله و لا العكس فأنت وفيت و استوفيت فالحوار مميز للغاية حقيقة و ليست مجاملة أتمنى لك كل التوفيق و النجاح .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.