الرئيسية مقالات الكتاب المعلومة والمصداقية فى الاتجاه المعاكس

المعلومة والمصداقية فى الاتجاه المعاكس

moda 877
المعلومة والمصداقية فى الاتجاه المعاكس
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال
“رصـــــــد الـــــوطـــن”

صناعة الأخبار وأساليب إعدادها وإخراجها قد شهدت تطورا كبيرا في سنوات العقد الأخير من القرن الماضي, وقد امتد هذا التطور ليشمل لغة الخبر وطريقة صياغته وتحريره وقوالبه والشكل الذي يصل به إلى المتلقي ,وكثيرا ما كنا نقرأ في كتب الصحافة تعريفات للخبر تكاد تلتقي في مفهوم عام وهو أن الخبر وصف لحدث أن يحظى بالاهتمام.

ومن خلال التعاريف الكثيرة للخبر نستطيع ان نعرف الخبر بأنه تقرير عن حدث لم يكن معروفا عند الناس من قبل جمع بدقة من مصادر موثوقة بصحتها على أن يقوم بكتابته محررون متخصصون في العمل الصحفي.من ناحية أخرى فإن افتتاحيات بعض الصحف قد تؤخذ كدليل على اتجاه الحكومات فى الدول التى تصدر فيها الصحف،

من الثوابت في النظريات الإعلامية أن الإعلام يحقق نتائج إيجابية لصالح المخططات الإعلامية بجهود تراكمية يرفد بعضها بعضا ويتأتى ذلك من خلال تكرار الرسالة الإعلامية بوسائط متعددة ووسائل مختلفة هذه أساليب يمكن القول بأنها دعائم أساسية للتضليل أو التحريف الإعلامي كسياسة متبعة في وسائل الإعلام التي تعتمد التضليل ,,لتحقيق أهدافها وذلك لتيقنها أنها تعمل عكس الحقيقة

وحتى لا يشعر المتلقي (القارئ، المشاهد) بخيوط التضليل الإعلامي فإن شياطين الإعلام تعتمد على “برمجة اللغة العصبية” في التأثير على الرأي العام من خلال استخدام التلميح دون التصريح بحيث تدفعه دفعا نحو الفهم الذي يقصد القائم على التحرير والإخراج في الوسيلة الإعلامية.كما يعمل نشر معلومات باتجاه معين من جانب فرد أو جماعة في محاولة منظمة للتأثير في الرأي العام و تتمثل بالأساس في التأثير المتعمد في المعلومات والآراء والاتجاهات والمعتقدات والسلوك وذلك في الاتجاه الذي تستهدفه الجهة القائمة على المعلومة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.