الرئيسية المرأة الملكة “سناء المغربية ” إمرأة من ذهب

الملكة “سناء المغربية ” إمرأة من ذهب

moda 2118
الملكة “سناء المغربية ” إمرأة من ذهب
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب : علاء سليمان
“رصــــــــد الــوطن”

في إطار الاهتمام بقضية التنمية الشاملة، وانطلاقاً من أن التنمية ترتكز في منطلقاتها على حشد الطاقات البشرية الموجودة في المجتمع دون تمييز بين النساء والرجال، يصبح الاهتمام بالمرأة وبدورها في تنمية المجتمع جزءاً أساسياً في عملية التنمية ذاتها، بالإضافة إلى تأثيرها المباشر في النصف الآخر، ذلك أن النساء يشكلن نصف المجتمع وبالتالي نصف طاقته الإنتاجية، وقد أصبح لزاماً أن يسهمن في العملية التنموية على قدم المساواة مع الرجال، بل لقد أصبح تقدم أي مجتمع مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بمدى تقدم النساء وقدرتهن على المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبقضاء هذا المجتمع على كافة أشكال التمييز ضدهن

سطّرت المرأة في العصور القديمة والحديثة وخاصة في المجتمعات الإسلامية أسطراً من نور في جميع المجالات، حيث كانت ملكة وقاضية وشاعرة وفنانة وأديبة وفقيهة ومحاربة وراوية للأحاديث النبوية الشريفة.

وإلى الآن ما زالت المرأة في المجتمعات العربية تكد وتكدح وتساهم بكل طاقاتها في رعاية بيتها وأفراد أسرتها، فهي الأم التي تقع على عاتقها مسؤولية تربية الأجيال القادمة، وهي الزوجة التي تدير البيت وتوجه اقتصادياته، وهي بنت أو أخت أو زوجة، وهذا يجعل الدور الذي تقوم به المرأة في بناء المجتمع دوراً لا يمكن إغفاله أو التقليل من خطورته.

ولكن قدرة المرأة على القيام بهذا الدور تتوقف على نوعية نظرة المجتمع إليها والاعتراف بقيمتها ودورها في المجتمع، وتمتعها بحقوقها وخاصة ما نالته من تثقيف وتأهيل وعلم ومعرفة لتنمية شخصيتها وتوسيع مداركها، ومن ثم يمكنها القيام بمسؤولياتها تجاه أسرتها، وعلى دخول ميدان العمل والمشاركة في مجال الخدمة العامة .

انتقلت عدسة جريدة ” الوطن ” لتسليط الضوء لمبادرة نسائية نفخر بتقديم الدعم الكامل لها لاستكمال مسيرة العطاء للمجتمع العربى فكان لنا شرف اللقاء مع الاستاذة : سناء أحمد الحداد مرشحة مغربية لنيل لقب ملكة المسرولية الاجتماعية برسم سنة 2017 وهي محررة وكاتبة ومن ضمن اهم اعمالها لهذه السنة لقب سفيرة السلامة المعلوماتية وباحثة من ضمن فريق موسوعة ويكيبيديا العالمية.قامت إمرأة من ذهب اذا وهو مسمى المبادرة المشاركة بقوة ببرنامج الملكة هذه السنة عن قضية المرأة العربية المهاجرة وهو مشروع انشاء اول مركز هجرة عربي بالعالم من خلال نادي المهاجرة الذي تطمح أ.سناء احمد الحداد على اثره القيام بتبادل الثقافات بين سيدات المهجر و اعطاءهم فرصة للظهور الر العالم بالشكل الاعلامي والفكري الذي يليق بهن عبر فعاليات وندوات ومؤتمرات دولية تجعل من هجرة الاذمغة النسائية نافذة للابداع والتميز واضافة الى هذا تركيز الجهود على الرقي بمستوى المرأة العربية عالميا.

اضافت ” سناء الحداد ” ان التأقلم مع الغربة شئ قاسي على الجنس اللطيف تهدف مبادرة “إمرأة من ذهب” إلى خلق شراكة حقيقية مع مجموعة من للهيئات الحكومية العلمية أو المنظمات التنموية الإقليمية والدولية أو القطاع الخاص المهتمة بدعم التعليم العالي والبحث العلمي ونشر المعرفة بمعية الكفاءات النسائية المهاجرة في المجتمع العربي ؛ لتحقيق مجموعة من الأهداف، أهمها المعرفة العربية بنساء مهاجرات لهن خبرات وشواهد تعليمية جعلت منهن رائدات خارج اوطانهن من خلال هجرة الأدمغة النسائية والتي تعاني هذه الفئة من النساء من التهميش داخل الوطن لانهن مهاجرات لا أحد يثني على مجهوداتهن وبالمهجر لانهن بغربة ومجرد دخيلات على مجتمع يقومون بخدمته في نكران للذات، و هذا الجانب يشكل عنصراً أساسياً في تحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية و الدولية، و هذه الشراكة أو المساهمة تدخل في إطار مجال “المسؤولية الاجتماعية”.

جهود مضنيه لخدمة المرأة بالمجتمع العربى تتبنها أفكار مبدعة تخرج من حيز الدراسة إلى حيز النور لتعطى بصيص أمل لمستقبل مشرق .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.