الرئيسية آراء المنشطات فيها سم قاتل

المنشطات فيها سم قاتل

moda 995
المنشطات فيها سم قاتل
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / سعاد شريف 
“رصـــد الــــوطـــن”

الرجال الذين يعانون او لا يعانون من الضعف الجنسي .. !! نعم الذين لا يعانون .. فهي اصبحت بالنسبه لهم كحبوب الصداع او ربما مثل الحشيش الذي يعطيهم السعاده المؤقته .. فهي اسرع وسيله لتحقيق الفحوله وجعل الرجل اسد فى عين زوجته .. فاصبح الرجل يمشي وفي جيبه شريط الفياجرا كانما يحمل سجائره معه فى كل مكان . ومن الصادم والغريب تجد من من يحمل هذه الحبوب شاب لم يتعدي الخامسه والعشون من عمره . فما السر وراء انتشار هذه الحبوب التي تسمى حبوب القوه السحريه ؟ بين الشباب الاصحاء اكثر من كبار السن او من يعانون من الضعف الجنسي ؟ اليس من المحزن ان تنتشر هذه الظاهره فى مجتماعتنا العربيه بهذه العشوايه ودون اي شكل من اشكال الرقابه ؟ .

من خلال مهنتى وتعاملي مه هؤلاء الناس الذين يتناولون هذه المنشتطات الجنسيه لم ارى دافه لاستخدامها سوي الهوس الجنسي .. فكثير من الشباب الاصحاء الذين لا يعانون من اي مشاكل جنسيه او صحيه .. يتناولوا  هذه الحبوب ليس من اجل العلاج !! بل لزياده القوه واطاله وقت الممارسه الجنسيه . فعلميا الفياجرا لا تؤثر باي شكل من الاشكال على الشهوه الجنسيه .. لاكنها تعمل علي زياده القوه الجنسيه من خلال عنصر ( السلدنافيل ) والذي يعمل علي توسيع الاوعيه الدمويه داخل العضو الذكرى وتذويده بالدماء ومن ثم قوه الانتصاب وزياده الشعور بالشهوه وارغبه الجنسيه واطاله فتره الممارسه لدي الرجل .

لذالك ان الفياجرا والمنشطات الجنسيه الاخري المنتشره بالاسواق مثل ( السياليس- الليفترا ) وغيرها تعمل كعلاج لمن يعانى من عجز جنسى كضعف الانتصاب او سرعة القذف : ولكن كيف نستخدمها بدون اى رقابه بالرغم من انها تسبب خطوره مشاكل صحيه لمن يعانون من امراض القلب وضغط الدم او قد تسبب ذبحه صدريه او الوفاه فى بعض الحالات .والآسوأ من كل هذا كمية المنشطات الجنسية المغشوشة الموجودة فى الآسواق والتى لا نعلم مصدرها الحقيقى أو تاريخ صلاحيتها أو حتى سلامتها والتى تحتوى على مواد ضارة وغير فعالة تؤدى ألى عجز جنسى جزئى أو كلى ومن هذة المنشطات المنتشرة بشكل كبير جدا ( الفنكوش – تايجر كينج – ماكسى مان – باور – قوة الحصان – شداد القوة – قضيب البقر ) والتى تعمل على توسيع الشرايين بطريقة مفاجئة فتؤدى الى نزيف دالى أو الفياجرا الصينى التى تحتوى على مواد محظورة دوليا واللبان الحريمى وغيرها من الكثير من المنتجات الصينية التى أغرقت الآسواق وأصبحت فى متناول الجميع دون رقابة أو وعى طبى أنما فقط هى عباره عن بيع الوهم .. وهم الفحولة والرجولة المفرطة. أما عن موضوع الآعشاب الطبية التى تباع وتعرض ليل نهار عبر القنوات الفضائية تحت شعار أنها لا تضر فى من الطبيعة مستغلين الجهل الطبى وقلة الوعى عند الناس وعدم الرقابة تحت شعار أنها ان لم تنفع فلن تضر .

ولكنها لها ضرر ومضاعفات على القلب والكبد وفى بعض الحالات تكون أحد الأسباب لمرض السرطان وتعود المريض على دواء غي فعال. ومن العقاقير التى أنتشرت بشكل مفزع بألآسواق للمصابين الهوس الجنسى عقار ( الترامادول ) وفى الحقيقة ما هو الا سعادة مؤقتة تؤدى الغرض فى البداية ثم الآدمان والعجز الجنسى الكامل وأيضا ( اليدوكاين ) وهو مخدر موضعى يستخدمة الرجال لتأخير القذف فهو يسبب فقدان الآحساس على المدى البعيد . لذلك لابد وأن ننتبة و ندرك أنة لاى دواء أثارة الجانبية فما بالك بأللآدوية الغير مصرح بها والمغشوشة مجهولة المصدر والمنشطات الجنسية التى تستخدم بعشوائية دون أى أشراف طبى أو رقابة حقيقية حتى لو كان السبب الضعف الجنسى فمن الممكن أن يكون السبب نفسى أو عصبى أو حتى بسبب الآجهاد .

وأن كان السبب عضوى فالطبيب وحدة دون غيرة هو القادر على التشخيص ووصف العلاج الذى يتناسب مع كل مريض وليس الحل فى أن نكون نحن الآطباء فنصف لنا ولغيرنا الدواء الذى قد يكون السبب فى نهاية الحياة. وفى النهاية وببساطة وكما يقول المثل الشعبى ( مافيش أحسن من الطبيعى ) لذلك تستطيع أيها الرجل أن تستغنى عن الفياجرا والمنشطات وتلجأ الى الآطعمة التى تزيد الرغبة والقوة الجنسية مثل الآسماك وخاصة السلمون الذى يختوى على الاوجا ثرى وكميات كبيرة من فيتامين دى الذى يرفع من مستوى هرمون ( السيرتون ) وهو هرمون السعادة والجرجير والبطيخ الذى يحتوى على ( لسترالن ) والتى تعمل على توسيع الآوعية الدموية وزياده الشهوة فهو يعتبر فياجرا ولكن من الطبيعة . فى النهاية تذكر أن المنشطات فيها سم قاتل

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.