الرئيسية تحقيقات ” النفياوى “طبيبة مصرية تستغيث من ظلم كفيلها طليقها والقنصلية المصرية تتسبب في تعرض مندوبها للسجن 6 ايام

” النفياوى “طبيبة مصرية تستغيث من ظلم كفيلها طليقها والقنصلية المصرية تتسبب في تعرض مندوبها للسجن 6 ايام

moda 2009
” النفياوى “طبيبة مصرية تستغيث من ظلم كفيلها طليقها والقنصلية المصرية تتسبب في تعرض مندوبها للسجن 6 ايام
واتساب ماسنجر تلجرام
متابعة / سوزان هاشم
“رصــــد الـــوطـــن”

إنفراد خاص من اسرة ” جريدة رصد الوطن ” بتصريح خاص من نائب رئيس الاتحاد العام للمصرين بالخارج فرع المملكه العربيه السعوديه، مصطفى النفياوى، بان وصلتنا استغاثة من الطبيبة المصرية /أميرة محمود بمنطقة جيزان ،التي تعرضت فيها لظلم من طليقها السعودي صاحب المركز الصحي التي تعمل به الطبيبة, فتزوجته الى ان اكرمها الله الحمل بتوأم وهنا تحول زواجها لحياه لا تطاق يطلب منها الاجهاض للطفلين ورفضت الطبيبة الاجهاض فوجدت نفسها هي واطفالها مطرودة من بيتها وايضا من عملها بحكم انه كفيلها في العمل.
لجأت الطبيبة المصرية للقنصلية المصرية تطلب فيها التدخل للحفاظ على حقوقها القانونية والعمالية ايضا الا ان الرد من القنصلية كان مخذيا عندما ابلغها القنصل/ محمد الحسيني، بجدة ان مصر دولة فقيرة لا تسطيع ان تتحمل مصاريف توكيل محامي للدفاع عن حقوقها القانونية والعمالية واكتفت القنصلية بتفويض مندوب من ابناء الجالية المصرية للحضور مع الطبيبة جلسات المحكمة, وهنا تسببت القنصلية في رفض السلطات السعودية لهذا التفويض وتم ايقاف المندوب المصري لمدة 6ايام حتى ان استطاعت القنصلية من مساعدته وخروجه من التوقيف..
واتضاف؛ النفياوى، بان الطبيبة المصرية لجأت له لمعاناتها وسردت له ما تعرضت له من ماسأة هي واطفالها طوال العامين الماضيين انتظارا للقضايا الخاصة باثبات عملها في المركز حيث انكر زوجها بأنها تعمل لديه, واثبات ان الطفلين منه حيث انكر انهم اولاده, ورفع قضية طلاق على زوجها لتعرضها الى ظلم من انسان وثقت فيه ان يكون والد ابنائها.
وبفضل الله ثم تدخل أمير جيزان في مشكلتها وتعاون مكتب العمل والسلطات السعودية تم تسريع الاجراءات تعاطفا مع حالتها الانسانية واستطاعت من خلال القضاء السعودي النزيه كسب تعويض مادي عن فترة فصلها من العمل بشكل تعسفي, واثبتت الانجاب من زوجها السعودي الذي انكر انهم ابنائه وايضا كسب قضية الطلاق الا انه اختصمها بشكوى الغرض منها تغريمها وسجنها ردا على كسب حقوقها المشروعة.
واستغاثت الطبيبة المصرية اميرة محمود بالرئيس/ عبدالفتاح السيسي ، والملك/ سلمان ، ان يتم تنفيذ الاحكام في اقرب فرصة ممكنة ونقل كفالتها من المركز الصحي الذي يملكه زوجها السعودي حيث انها لا تستطيع الاستمرار في هذا المكان وتحت هذي الظروف الا انه منعها من نقل الكفالة وتقدمها ضدها ببلاغ عن التشهير بسمعته واسمه على صفحتها الشخصية عندما كانت تستغيث بأهلها واقاربها لتوصيل صوتها الى مسؤول مصري او سعودي دون العلم بقوانين التشهير او الجرائم المعلوماتية.
واكد: مصطفى النفياوي نائب رئيس اتحاد المصريين في الخارج فرع السعودية ،على صفحته ان الطبيبة المصرية بخير ولكنها ام لأطفال رضع والذي يساعدها ماديا مصريين وسعوديين في ايجار بيتها واكلها وهي اطفالها لحين تنفيذ الاحكام التي اكتسبتها ووجه ادانة الى كل مسؤول بالقنصلية المصرية حينما تترك هذه الامرأة دون علم بالقوانين او الحقوق ولأنها لا تعرف شيئا عن كيفية توصيل صوتها الى المسؤولين وقعت عرضة لجريمة الكترونية استغلها طليقها لرد اعتباره بعد انصاف القانون والقضاء السعودي لمطالبها.
وطالب : النفياوي، السيد معالي وزير الخارجية بتوجيه السفير المصري/ ناصر حمدي ، لاجراء اتصالات مع السلطات السعودية لانهاء اجراءات الطبيبة المصرية في اسرع وقت ممكن لانها حالة خاصة ممنوعة من العمل وتعول اطفال رضع والقانون السعودي في صفها الا ان الاجراءات الطبيعية للقضايا تستغرق وقت لا تتحمله امراة صمدت من اجل الحفاظ على اطفالها ومهنتها كطبيبة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.