جوجل يحتفل اليوم بذكرى ميلاد المناضلة المصرية الدكتورة درية شفيق بمرور 108 عام على ميلادها .

كتبت : مني عادل "رصـــــد الـــوطــن" استجاب لها "محمد نجيب".
Article rating: 1 out of 5 with 1 ratings

جوجل يحتفل اليوم بذكرى ميلاد المناضلة المصرية الدكتورة درية شفيق بمرور 108 عام على ميلادها .

كتبت : مني عادل "رصـــــد الـــوطــن" استجاب لها "محمد نجيب"...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

المرأة

جوجل يحتفل اليوم بذكرى ميلاد المناضلة المصرية الدكتورة درية شفيق بمرور 108 عام على ميلادها .

14 ديسمبر، 2016, 3:43 م
808
جوجل يحتفل اليوم بذكرى ميلاد المناضلة المصرية الدكتورة درية شفيق بمرور 108 عام على ميلادها .
طباعة
كتبت : مني عادل
“رصـــــد الـــوطــن”

استجاب لها “محمد نجيب” و طالبت بتنحي “عبد الناصر” و وقف بجانبها الزعيم الهندي “نهرو” ، و وصفتها اذاعة “مونت كارلو” ب “الرجل الوحيد في مصر” !! و انتهت حياتها بمأساة انها المناضلة د. درية شفيق.

ولدت الدكتورة درية شفيق في مدينة طنطا 14 ديسمبر عام 1908، وأرسلتها “وزارة المعارف” لتتعلم على نفقة الدولة في “باريس”، فحصلت على رسالة الدكتوراه في أطروحة قدمتها ناقشت فيها “حقوق المرأة في الإسلام”.

وبعد عودتها من فرنسا طالبت بالتعيين في جامعة القاهرة، إلا أن طلبها قوبل بالرفض لكونها “امرأة”!! هذا ما دفع الأميرة شويكار إلى عرض منصب رئاسة تحرير مجلة المرأة الجديدة عليها والتي ما لبثت أن تركته لتتفرغ لمجلة “بنت النيل” التي أسستها لتكون أول مجلة نسائية في مصر لتعليم وتثقيف المرأة المصرية.

قامت درية شفيق بتأسيس مدرسة لمحو الأمية في بولاق للقضاء على الجهل المنتشر بين الفتيات والنساء في المناطق الشعبية، ومع نهاية الأربعينات أسست اتحاد بنت النيل ليكون المنبر الأول لخوض المرأة في الحياة السياسية.

في عام 1951 قادت “درية” مظاهرة نسائية مكونة من 1500 فتاة وسيدة مصرية، اقتحمن “البرلمان المصري” في ظاهرة هى الأولى من نوعها في مصر للمطالبة بحقوق المرأة، وهو ما عجل بعرض قانون على البرلمان المصري ينص على حق المرأة في الترشح وخوض الانتخابات البرلمانية بعد هذا الحدث بأسبوع واحد.

و في عام 1951 قامت بإعداد فرقة شبه عسكرية من النساء المصريات للمقاومة ضد وحدات الجيش البريطاني في قناة السويس، تضمنت الاستعداد للقتال وتدريب ممرضات للميدان .

قامت درية شفيق بتحويل اتحاد بنت النيل إلى أول حزب نسائى مصرى يحمل نفس الاسم لتكون رائدة العمل السياسي النسائى في مصر والوطن العربى، و اعترضت على عدم وجود امرأة واحدة في لجنة كتابة الدستور عام 1954، فأضربت عن الطعام برفقة نساء أخريات ، مما جعل الرئيس محمد نجيب يقوم بوعدها بتحقيق حقوق المرأة في الدستور وبالفعل تم منح المرأة المصرية حق التصويت والترشح في الانتخابات العامة لأول مرة.

و في فبراير عام 1957 اعلنت اضرابها عن الطعام داخل السفارة الهندية، مطالبة بتنحي جمال عبد الناصر و انهاء النظام الديكتاتوري و استشاط عبد الناصر غضبا ، لعدم قدرة الشرطة المصرية على دخول السفارة الهندية و القبض عليها و تدخل الزعيم الهندي “نهرو” و وقف بجانبها فكان على اتصال بعبد الناصر ليضمن سلامتها فيقول السفير الهندي:”جاءت إلى السفارة الهندية وكانت تحمل في يدها مصحفاً كبيراً”. وبناء على نصيحة زوجها “الدكتور نور الدين رجائي” والتماسات ابنتيها “عزيزة وجيهان” واطمئنانها إلى تدخل “نهرو” نقلوها إلى مستشفى عبد الوهاب مورو في سيارة تابعة للسفارة الهندية واستمرت في الإضراب لمدة 11 يوماً، وفي 17 فبراير حملوها إلى بيتها وتحت ضغط الأسرة أنهت إضرابها، وقيدوا خطواتها واختفت درية من الذاكرة العامة حتى مأساة موتها !!.

توفيت درية شفيق في يوم 20 سبتمبر عام 1975م حين سقطت من شرفة منزلها في الزمالك بالقاهرة، حيث بقيت شبه مسجونة في شقتها في الدور السادس بعمارة وديع سعد طوال 18 عاماً، لا تزور أحداً ولا يزورها أحد، ‏ وقيل أنها انتحرت و الله اعلم…

إرسل لصديق

  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات