الرئيسية محافظات بالصور…تحت شعار ” إثبتى قوتك من حقك ربع مجلسك ” قومى المرأة بالقنطرة غرب

بالصور…تحت شعار ” إثبتى قوتك من حقك ربع مجلسك ” قومى المرأة بالقنطرة غرب

moda 1863
بالصور…تحت شعار ” إثبتى قوتك من حقك ربع مجلسك ” قومى المرأة بالقنطرة غرب
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت/ ميادة عبدالعال
” رصـــــد الــــوطــن “

عقد المجلس القومي للمرأة بالإسماعيلية برئاسة ماجدة النويشي، اليوم، وحضور عدد من عضوات المجلس بمدينة القنطرة غرب بحضور السيد عامر، رئيس المدينة،والاستاذة إيمان عبدالرحمن مدير العلاقات العامة بالمجلس والأستاذة أحلام اليمانى مدير مركز المعلومات، والأستاذة سمية السيد عبدالعال المسئول الإعلامى للإدارة التعليمية ،و الأستاذ محروس فرج مدير إدراة المتابعة ومسئول العلاقات العامة بالمجلس  ندوة تثقيفية بعنوان الانتخابات المحلية القادمة.

وبدأت فعاليات الندوة بكلمة الأستاذة ماجدة النويشى عن دور المراة المجتمعى التى  أكدت من خلالها  أن تطور ورقي أي مجتمع بات يقاس بدرجة التطور الثقافي والاجتماعي للمرأة ومساهمتها الفعالة في البناء الحضاري للمجتمع. فالمجتمع الذي يصل الى احترام المرأة والتعامل معها كإنسان متكامل له كامل الحقوق الإنسانية وآمن بدورها المؤثر في بناء وتطور المجتمع يكون مجتمعاً قد بلغ مرحلة من الوعي الانساني وفهم  اسس التربية الانسانية الصحيحة والتي تتحمل المرأة وزرها الاكبر ويكون قد تخلص من التقاليد والأعراف البالية التي سادت المجتمع والتي تسحق كرامة المرأة وتضعها في مكانة اقل من مكانتها الحقيقية.

وأضافت النويشى إن التطور والبناء الحضاري لأي مجتمع مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطور ثقافة ووعي المرأة ومساهمتها الفعالة بهذا البناء ليكون مجتمعاً مدنياً وقائماً على المواطنة وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية والمبادئ الانسانية  ولا يمكن لأي مجتمع أن يبني حضارة دون أن تساهم فيه المرأة مساهمة فعالة.

وتحدثت النونشى عن المعوقات الإجتماعية والثقافيةوالسياسية التى تواجه المراة وأهمها سيطرة الموروث الإجتماعي والنظام الذكوري على العادات والتقاليد المجتمعية السائدة مما يكرس وينمي القيم التمييزية ضد المرأة ويشجع على تسليط العنف عليها مما يعيد إنتاج ويفرض ويكرس قسمة الأدوار النمطية للرجال وللنساء .و ضعف قواعد إستقلالية المرأة وتبعيتها الدائمة للرجل مما يزيد من صعوبات مشاركتها المستقلة وتمثيلها المستقل.

مضيفاً هيمنة العقلية القبلية والعشائرية والطائفية في بنية المجتمع العربي مما يعطيه طابع المجتمع الأهلي وليس المجتمع المدني حيث تزداد مشاركة المواطن .كما أن  النساء لا يملكن الثروات التي تمكنهن من خوض العمليات الإنتخابية في ظل غياب أو إنفلات السقف المالي للحملات الإنتخابية.

وأضافت  دكتورة سلوي فراج، أستاذ العلوم السياسية، أن  أهداف مشاركة المرأة السياسية لا تختلف عن أهداف مشاركة أخيها الرجل، فالمشاركة واحدة وكذلك الهدف، كون الرجل والمرأة يعيشان في مجتمع واحد الذي يعيش ذات الظروف ويعج بالمشاكل التي تتعلق بجميع أفراد المجتمع، فليست هناك مشاكل خاصة بالرجل وأخرى بالنساء، فالجميع يسعى للحصول على حرية الرأي والتعبير.

وأوضحت ان هناك بعض المعوقات الخاصة بالمراة التى تجعلها تتراجع عن المشاركة السياسية وتكمن فى ضعف خبرة المرأة في المجال السياسي .

كما تلعب صورة المرأة عن ذاتها وضعف ثقتها بنفسها وعدم وعيها بأهمية دورها السياسي أحد أهم المعوقات الخاصة بالمرأة

وتتطرقت إلى  أهمية مشاركة المرأة سياسياً في:
– المشاركة السياسية للمرأة جزء لا يتجزأ من حقوقها، وبما يُحقق التنمية البشرية المتكاملة التي تُمكن المرأة من تحقيق أدوارها المجتمعية.
– المشاركة السياسية للمرأة تحقق للمرأة تكافؤ الفرص والعدالة بينها وبين الرجل، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

وأشارت نشوي الطحاوي مقررة المجلس، أن دور المرأه لا يقل عن دور الرجل في المشاركة والتفاعل مع جميع القضايا، لافتة إلي ضرورة تمكين المرأة في كافة المجالات لكي تحقق التوازن المطلوب في المجتمع.حيث إن الزيادة السكانية تمثل ضغطا كبيرا على الاقتصاد المصري.

كشفت عن جهود الدولة لإدماج السكان في خطط التنمية للدولة، لتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة للمواطنين دون تمييز، ولذلك يعمل المجلس حاليًا على التوعية المجتمعية بأبعاد القضية السكانية، ومدى تأثيرها في التنمية الاقتصادية بالدولة ككل.

وتحدث الدكتور أحمد حسني، أستاذ العلوم السياسية، والإدارة المحلية عن اللمحة التاريخية لمستويات الإدارة المحلية ومناقشة القوانين الخاصة بها ودور الجانب الشعبي في الرقابة والإشراف علي الوحدات المحلية والمشروعات العاملة في نطاقها. كما بقيت قضايا الإدارة المحلية مدة طويلة من الزمن ثانوية، إلا أن هذه القضايا في الوقت الحالي تجد اهتماماً بالغاً لدى المواطنين أصحاب العلاقة الحقيقيين،

كما أوضح أن  المجالس المحلية  تلعب دورًا هامًا علي صعيد زيادة المشاركة الشعبية عن طريق تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدنى، وذلك ترسيخًا للديمقراطية وتعميقًا للامركزية القرار عن طريق مشاركة المواطن مشاركة حقيقية وفعلية فى إدارة المرافق والخدمات العامة فى داخل كل مجتمع محلى، وتهتم المجالس المحلية فى مصر خلال المرحلة الحالية بالعديد من القضايا المهمة مثل القضاء على الأمية والاهتمام بقضايا الشباب والحد من الزيادة السكانية ودعم دور المرأة فى المجتمع ودعم الصناعات الصغيرة وتحديث الصناعة وتشجيع الاستثمارات والقرية المنتجة والوحدات الانتاجية الصغيرة

وتعتبر المجالس المحلية من  أفضل نموذج للتمثيل الشعبى فى القرى والمدن الصغيرة والأحياء والضواحى لهموم ومشاكل ورغبات رجل الشارع.

واختتمت الندوة بأن مشاركة  المرأة  فى الحياة السياسية من أهم عناصر العملية الديمقراطية في بلد ما وهي تعكس طبيعة النظام السياسي والإجتماعي في الدولة ، وعليه فإن ضعف الآليات والقوى الديمقراطية في المجتمع يساهم في تهميش مشاركة المرأة السياسية ؛كما تقاس درجة نمو المجتمعات بمقدار قدرتها على دمج النساء في قضايا المجتمع العامة والخاصة،وتعزيز قدراتهن للمساهمة في العملية التنموية فيه.

ولابد أن يساهم المجتمع في تغير الصورة النمطية حول المشاركة السياسية للمرأة ، مؤكدة ضرورة ترسيخ وتعزيز دعائم الحياة الديمقراطية وإقرار مبدأ التعددية السياسية وتقوية دور المؤسسات ودولة سيادة القانون.

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.