الرئيسية التعليم - الجامعات المصرية بالصور…”شيماء الشافعي” تبتكر وتبدع بأساليب تعليم الأطفال وتنمية قدارتهم

بالصور…”شيماء الشافعي” تبتكر وتبدع بأساليب تعليم الأطفال وتنمية قدارتهم

moda 2887
بالصور…”شيماء الشافعي” تبتكر وتبدع بأساليب تعليم الأطفال وتنمية قدارتهم
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب / أحمد العزبي 
“رصــــد الــــوطـن”

يعدّ الاهتمام بتربية الأطفال أول بوادر تمرين سلوك الطفل على السويّة والاستقامة، حيثُ إنّ هذه المرحلة ذات حساسيّة عالية، ففيها تتشكلُ دوافع الطفل، ومن السهلِ حينئذٍ توجيهُها، لذلك تُحدّد توجّهات الأطفال ورغباتهم المستقبلية بناءً على سلامةِ تنشئتهم في أسرته، فقد يستطيع المجتمع أن يستشرفَ جيلاً جديداً ناجحاً كان أم مخفقاً، نظراً إلى طبيعةِ تربية أبنائه.

تعتبر العملية التعليمة من أهم وأصعب المهام لأنّها تهتم بإرسال المعلومات ليفهمها المتعلم مع أسلوب جيد، وكثير من الطلاب يقولون إنّ مدرسهم جيد في التعليم لكنّه ذا معاملة سيئة، وهناك معلم بعكس ذلك تماماً. عند الحديث عن التعليم والأطفال فإنّنا ندخل في تعقيدات أكثر وحيثيات أعمق لعملية التعليم والتدريس، وهذه العملية مسؤول عنها كل من المدرسة والمنزل وهي عملية تعاونية فيما بينهم، فلا المدرسة وحدها تستطيع أن ترقى بالطفل لأعلى مستويات التعليم، ولا البيت وحده ممثلاً بالوالدين قادرين على الارتقاء التام بقدر المعلومات والمحتوى الدراسي المطلوب، وعليه يجب أن تكون هناك حلقات وصل بين الجهتين من أجل أن يحصل الطفل على العلم الصحيح مصحوباً بالمعاملة السليمة التي تدفعه إلى حب العلم والتعلم.

تعمل مصممة كتب ووسائل تعليميه وترفيهيه للاطفال  “شيماء الشافعي”   على ابتكار أساليب جديدة فى تعليم الأطفال لإيصال المعلومة لكى تساعد على تنمية مهارات الأطفال واكتساب قواعد التعلم بطريقة مشوقة وجذابة

وأضافت ” شيماء “ إنه يجب على المدرسة اتخاذ أساليب مميزة ومنتقاة ومجربة لتدريس الأطفال، بحيث تهدف هذه الأساليب إلى خلق رابط قوي بين الطالب الطفل والمدرسة، ورابط بينه وبين كتبه، حتى إذا عاد إلى المنزل تكون الدروس في حسبانه، ولا تتوقف بانصرافه من المدرسة.

بالإضافة إلى أن للأم أو الأب دور مهم جداً في تعليم الطفل، في مراجعة دروسه وإيصال المعلومات التي لم تصل إليه من معلمِه في المدرسة

فأنها ترى الأطفال هم أساس المجتمع، وهم الذين سيقومون بتطوير المجتمع والرقي به عندما يكبرون، فلا بد من ذلك أن تكون تربية الأطفال سوّية وأن نعلّمهم التعليم الصحيح، وإنّ أوّل التعليم هو تعليم الطفل القراءة والكتابة، فالطفل عند عمر الخامسة يكون قد دخل في مرحلة جديدة من حياته وهي مرحلة التعليم، التي تبدأ بتعليمه أسس الكتابة والقراءة

وذكر أنها تفضل طريقة منهج “مونتيسوري “ فى التربية وهو منهج تعليمي وضعته الطبيبة والمربية الإيطالية ماريا مونتيسوري، وهو يمارس في جميع أنحاء العالم، ويخدم الأطفال من عمر 3 إلى 18 سنة، بدأت مونتيسوري في وضع تطوير نظرياتها عام 1897، بحضور دورات في علم التربية وقراءة كل النظريات التربوية التي سبقتها خلال 200 عام، افتتحت أول فصولها الدراسية عام 1907، واعتمدت بشكل أساسي على مراقبة سلوك الأطفال وتجربة تفاعلهم مع الطبيعة.

والجدير بالذكر أن  نظرية مونتيسوري  تعتبر نموذج للتنمية البشرية، يشمل على منهج تعليمي يعتمد على هذا الأساس، يهدف إلى مساعدة الأطفال على تطوير قدراتهم الإبداعية، القدرة على حل المشكلات، تنمية التفكير النقدي وقدرات إدارة الوقت، ومن أهم ركائز منهج مونتيسوري:

  • التركيز على حرية واستقلالية الطفل ضمن حدود.

  • احترام النمو النفسي الطبيعي للطفل، بالإضافة إلى النمو التكنولوجي في المجتمع.

  • الفصول تحتوي على أعمار مختلطة من عمر 3 إلى 9 سنوات.

  • اختيار الطالب النشاطات التي يفضلها ضمن مجموعة من النشاطات المحددة.

  • الميول البشرية في منهج مونتيسوري.

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.