الرئيسية تحقيقات بالصور والفيديو : رصد الوطن داخل كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد وحقيقة أيقونة السيدة العذراء التي تضخ زيتا … معجزة أم خرافة في زمن العلم

بالصور والفيديو : رصد الوطن داخل كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد وحقيقة أيقونة السيدة العذراء التي تضخ زيتا … معجزة أم خرافة في زمن العلم

moda 3973
بالصور والفيديو : رصد الوطن داخل كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد وحقيقة أيقونة السيدة العذراء التي تضخ زيتا … معجزة أم خرافة في زمن العلم
واتساب ماسنجر تلجرام
تحقيق : منال محمد الغراز
“رصــــــد الـــــوطــــــن”

قادني الفضول للتعرف علي الأخبار المتداولة في الآونة الأخيرة عن وجود صورة أيقونة للسيدة مريم العذراء طولها متر في 50 سنتميتر تقطر زيتا فى كنيسة الأنبا بيشوي والموجودة بميدان المنشية ببورسعيد ، وقمت بزيارة للكنيسة حتي أري بنفسي تلك الظاهرة العجيبة التي يتحدث عنها الناس وتحدث هذه الأيام وعلي مدار 27 عاما وتحديدا منذ 1990 وحتي 2017 …
دلفت الي باب الكنيسة وهناك استقبلني شباب يرتدي زيا موحدا ويدعون ” كشافة الكنيسة ” واصحبتني إحدي الشابات إلي قاعة مخصصة لعرض هذه الأيقونة تعج بعشرات الزوار الذين يصلون أمامها وبدأت في شرح قصة هذه الصورة فقالت ” تلك الصورة تضخ زيت إلهي سماوي لونه أبيض شفاف له رائحة طيبة لا تتغير مع مرور الزمن، فلدينا زيوت منذ 27عاماً لم يتغير لونها حتى الآن ، وترجع المعجزة إلى سيدة اسمها ” سامية” كانت مريضة بالسرطان وجاءت إليها السيدة مريم ومعها اتنين من القديسين وهما: الأنباء بيشوي، والشهيد أبانوب، والشهيدة إلياصبات الذين اسستشهدا في الدولة الرومانية، وقاموا بإزالة الورم السرطاني الذي كانت مصابة به في الرئتين في معجزة ووجدوا الورم ملقي جانبا وصدرها ملفوف بشاش عليه الصليب مرسوما ونزلت المعجزة في جريدة الكرازة في عهد قداسة البابا شنودة الثالث في 28 مارس عام 1990 ميلادية، بينما كانت المعجزة يوم 20 فبراير من نفس العام.
وتابعت ” أن الأنبا ” تادرس ” كان مسافرًا للخارج وروى قصة المعجزة التي شهدتها الأخت سامية وأثناء روايته فوجئ الحاضرين بنزول زيت من صورة السيدة العذراء والسيد المسيح وكان ذلك يوم 15 مايو 1990، وتم نشرها في مجلة الكرازة المجلة الرسمية للكنيسة القبطية.
ولفتت إلى أن الأنبا تادرس عاين الصور التي كرسها البابا شنودة، وأحضرها إلى الكنيسة لتنزل زيتها هناك، وفي العام الماضي قدم قداسة البابا تادرس تقرير عن المعجزة ووقع علي إحدى الصور التي تنزل الزيت، وهناك صور للسيدة التي حثت عندها المعجزة والأورام التي كانت بها، وصور لحظة تكريس البابا شنودة للسيدة ولحظة نزول الزيت من يدها، موضحاً أن الصورة تبدأ في نزول الزيت من خلال نقاط ثم يزداد ليتجمع في الكيس .
وتضيف “علاوة علي ذلك فقد قام أمن الدولة ببورسعيد بأخذ الصورة للتعرف علي صحة الزيت الذي ينزل منها وأنه ليس خدعة من أحد أو خرافة ووجد الأمر صحيحا ورد الصورة الي الكنيسة .. وهنا انتهت رواية الفتاة .
وقابلت إحدي السيدات المسيحيات التي جاءت للزيارة والتبرك فقالت ” كنا نخاف أن ينقطع الزيت عن النزول في موعده كل عام فكنا نصلي للرب ونبتهل أن لايقطع بركته عنا ، ونحن نعمنا بقبول صلواتنا ونزل الزيت ،وهذا الزيت له بركة مخصوصة فهو – علي حد قولها – ساهم في شفاء المرضي وعلاج العقم لدي من لاتنجب وأصلح أحوال الكثيرين … ليس هناك فرق بين مسلم ومسيحى أو أي ديانة فالبركات من الله لجميع البشر ولا إستثناء بسبب المعتقد وقالت الآية القرآنية التي تحفظها عن ظهر قلب “لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ” فالله يطلب منا فقط أن نعبده ونعرف بركته وفضله علي جميع البشر .
..رأيت بنفسي الزيت ينزل من الصورة المعلقة ويتجمع في كيس بأسفل الصورة ، ومارأيته هو مايتجمع حوله الناس لرؤيته، ولكن هل هو حقيقة هل هو وهم هل هو معجزة ، وهل هناك دور للعلم في تفسير هذه الظاهرة أو بالأحرى المعجزة ؟؟ .. سؤال مازال يتردد في جنبات نفسي واتساءل هل نحن في زمن المعجزات حقا …

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.