الرئيسية اخبار عاجلة بعد أن تبرعت بكل أموالها لمصر: منزل كوكب الشرق “عشة فراخ”

بعد أن تبرعت بكل أموالها لمصر: منزل كوكب الشرق “عشة فراخ”

moda 946
بعد أن تبرعت بكل أموالها لمصر: منزل كوكب الشرق “عشة فراخ”
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / ولاء خطاب
“رصـــد الـــوطــن”

على بعد حوالي عشر دقائق من مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية تقع طماي الزهايرة تلك القرية التي شهدت ميلاد سيدة الغناء العربي “أم كلثوم إبراهيم البلتاجي” ورغم المكانة التي وصلت إليها “كوكب الشرق” إلا أن قريتها تخلو من أي لوحة تشير لها حتى منزلها تحول “لعشة فراخ” بدلاً من أن يكون متحفاً يزوره من يحبها.
ولدت أم كلثوم يوم 4 مايو 1904 في قرية طماي الزهايرة واعتادت الغناء منذ كانت في التاسعة من عمرها وأصبحت المنشدة الرئيسية للفرقة التي كان يعمل بها والدها في الأفراح وانضم هو وشقيقها إلى المرددين خلفها ثم تعلمت عزف العود على يد كل من “محمود رحمي” و”القصبجي” وفي عام 1926م أصبحت واحدة من أشهر ثلاثة أصوات نسائية في ذلك الوقت بعد “منيرة المهدية” و”فتحية أحمد” وكانت أولى حفلاتها في 7 يناير 1935م ومنذ ذلك الحين وحفلاتها مستمرة حتى وفاتها قدمت أم كلثوم لوناً غنائياً حقيقياً حققت من خلاله نجاحاً ليس له مثيل ولذلك أطلق عليها لقب “كوكب الشرق” و”قيثارة الطرب”، بلغ رصيدها السينمائي حوالي ستة أفلام وهي “وداد، نشيد الأمل، دنانير، عايدة، سلامة، فاطمة”.
ساهمت في تمويل الثورة الفلسطينية في عام 1936 وشاركت في فعاليات إنشاء جامعة الدول العربية في عام 1946م تبرعت أم كلثوم بكل أموالها لمصر حيث كانت تجوب البلاد العربية وبعض الدول الأجنبية لتجمع الملايين من أجل مصر وجيشها لذلك حصلت عن جدارة علي لقب “فنانة الشعب” عام 1972، ارتبطت كوكب الشرق بعلاقة قوية بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر مما أكسبها شأناً قوياً لدى أعضاء مجلس تنظيم ثورة يوليو 1952م.
بعد سنوات طويلة من العزوف عن الزواج لإرتباطها بأعمالها الفنية، تزوجت أم كلثوم من طبيبها “حسن الحفناوي”، ولم تنجب إلا أنها كانت تعامل أبناء أشقائها بنفس درجة الرعاية والاعتناء وكانت دوماً تشعرهم بأنها والدتهم الثانية، عانت أم كلثوم من رحلة علاج قاسية لمرضها بالغدة الدرقية لكنها رفضت إجراء العملية الجراحية لأنها سوف تؤثر على الحبال الصوتية بينما أدى تناولها للكثير من الأدوية لإصابتها بتليف الكلى.
توفيت “كوكب الشرق” يوم 3 فبراير 1975م وكانت آخر حفلاتها على مسرح الأزبكية عام 1973.
وقال “عدلي سمير خالد إبراهيم” ابن شقيقها الوحيد المتبقى من العائلة أن عمته ضربت مثالاً للفلاحة المصرية وكان دورها بارز في المجهود الحربي، وهناك تجاهل واضح للفنانة الراحلة كما أن مسقط رأسها لا يشهد أي نوع من أنواع التنمية والخدمات رغم أنها كانت تقوم بتجميع الأموال لصالح الجيش، مشيراً إلي أن أم كلثوم كانت لا تتردد على القرية باستمرار نظراً لكثرة ارتباطتها، إلا أن التقي بها بمنزل العائلة وكان يبلغ من العمر وقتها خمس سنوات وعقب وفاتها انتهت ذكراها ولم يفكر أحد بالاهتمام بمنزلها وتحويله إلى متحف أو إنشاء أي أثر لتخليد ذكراها في القرية، وذكر، بأن هناك العديد من الشخصيات العربية والأجنبية تقوم بزيارة القرية والاهتمام بذكراها في ظل صمت المصريين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.