بعد ايه بعد ايه

كتب جيهان بركات #‏بعد‬ ايه تحابا وتقدم لخطبتها واستعدا لبناء.
Article rating: 1 out of 5 with 1 ratings

بعد ايه بعد ايه

كتب جيهان بركات #‏بعد‬ ايه تحابا وتقدم لخطبتها واستعدا لبناء...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

اخبار عاجلة

بعد ايه بعد ايه

21 يوليو، 2016, 2:24 ص
891
بعد ايه بعد ايه
طباعة

كتب جيهان بركات

#‏بعد‬ ايه
تحابا وتقدم لخطبتها واستعدا لبناء عش،الزوجية واحبها اهل زوجها فهى رقيقة وطيبة ومن اصل طيب .. وتزوجا فى ليلة من احلى ليالى العمر وعادا من شهر العسل وكان شهرا كاملا ثلاثون يوما … استئنفا حياتهم فى بيتهما الجميل وتوالت زيارات الاهل والاصدقاء،للمباركة واجلاب الهدايا للعروسين ..
وشعرا بان هذه هى السعادة الحقيقية … يذهبا للعمل ويعودا سويا ويساعدها فى تجهيز الغذاء ويتبادلا الاخبار وبعد الطعام يرتاحا قليلا ويتفقا أما يخرجوا واما يقضوا ليلتهم فى البيت … حياة هادئة وبيتهم يملؤه السكينة والمودة … حياة تحلم بها كل فتاة … ويوم فى الاسبوع يخرج مع اصدقاؤه وهى تخرج مع صديقاتها ويوم لزيارة الاهل … مروا على هذا ابحال عدة شهور وكانا يتقبلا السؤال المعتاد فى البداية بصدر رحب وعندما ازدادت الاسئلة اصبح متوترا بعد عامين من الزواج ولم يظهر عليها علامات الحمل … واصبح السؤال مزعج واصبح مصدر للاضطراب العصبي لكليهما ….
ودخلت المشاحنات بيتهم امك قالت واختك قالت . واتفقا للذهاب للطبيب فى بداية الامر كان الطبيب لها والتحليل لها والتركيز عن البحث للعلاج لها … وبعد قرابة العام وهى بين طبيب وطبيب وعيادة تحليل والاشعة ولا شئ يطمئنها برغم انها للتوحى بشئ فليس لديها مايمنع الانجاب وتبكى الزوجة فهى تحبه وتعشقه ولا تحب هذا التعكير لصفاء حياتهم .. وتبوح له دوما انها سعيدة بوجودها فى حياته كما هى ولاتريد شيئا اخر … وبعد عام اخر،تغيرت الام فى المعاملة والضغط عليه ان يتزوج اخرى . وبعد ضغط من اصدقاؤه ذهب على مضض للطبيب وبعد رحلة طويلة من التحاليل والاشعة ظهرت النتيجة وبكى بكاءا مريرا فهو الذى لايستطيع الانجاب .. ماذا يفعل ؟ أيقول للناس وللاهل امه لن تتحمل وزوجته هل ساقول لها،ستتركنى واصبح المعيب الذى لايقترب اليه احد لن يستطيع الزواج باخرى وظل يفكر ساعات وهو فى الشارع وتنهمر دموعه وعندما انتبه للساعة منتصف الليل والموبايل مغلق حتما الكل يبحث،عنه
فتح الموبايل وجد 50 مكالمة من امه وزوجته واخته واصدقاءه … قرر العودة للبيت ومواجهة الموقف … وصل البيت وجد زوجته تكاد تجن لانها لاتعرف عنه اى شئ وبكاءها شحب وجهها واسرعت على السلم متلهفة لعودته طمأنها وامسك يدها انا بخير وصعدا للبيت .. وصرح لها بنتيجة التحليل وانه ذهب لاكثر من طبيب وهذه هى النتيجة انهمرت دموعها من جديد وقبلت يده اتظن انى اختار الانجاب ولا اختارك انت كل دنيتى وكل حياتى انت لى زوج وابن وسند لااريد غيرك … ولكنه يفهم انها لما ان تتريث قبل ان تتخذ قرار ولكنهما اطمئنا بعد ان تصارحا … ولكن المشكلة فى امه لو عرفت ستنهار ويشتد عليها المرض … طمأنته ان يقول الخلل منها وانها لاتستطيع الانجاب وكل منا متمسك بالاخر
…. وانفعلت الام وهاجت وماجت طلقها تزوج باخرى واصبحةالحديث يومى واصبح فى خلال اليوم عدة مرات حتى انقلبت الموازين وصدق كذبته وتعامل معها على هذا الاساس .. واختلفت معاملته وعاملها بخشونة وغلظة وتفاقمت بينهما المشاكل واصبح لايطيق البيت وهى تتعجب لم هذا التحول … واصبح ماواجد بصفة يومية فى بيت اسرته يجلبون له بنات الناس ليختار ماتعجبه للزواج منها وله حرية الاختيار ان يبقي زوجته الاولى او يسرحها باحسان واختار طلاقها بعد 9 سنوات زواج وعادت الزوجة لبيت اهلها وهى على امل ان يعيدها لعصمته بعد ان يتعذب من الم الفراق .. انتظرت شهور العدة وشهور اخرى وهى تعيش على هذا الامل … وبعد الحاح من الام لابد ان تتزوجى وافقت على استقبال العريس المنتظر وكلما تقدم اليها خاطب تتردد ولاترى فيه ماكانت تراه فى زوجها السابق وترفض … وتعسعس من خلفه تسال عن اخباره وتعرف انه منهار لانه غير موفق فى مقابلات العروس فهو يتلقي الرفض منهن … وتعيش على امل من جديد .. طال انتظارها وان الاوان لتعيش حياتها وجاءها النصيب رجل بمعنى الكلمة تتمناه كل فتاة فقد زوجته فى حادث وعاش على ذكراها سنوات وبعد الحاح من الاهل لابد ان تستمر الحياة فالتقي النصيب وتزوجا وعاشت قصة حب جديدة وشعرت ان الله كافئها على الصبر. والرضي وجاءتها البشرى بالحمل كانت تطير فرحا ورفرف قلبها من شدة السعادة وهو ايضا سعد بها كثيرا وبالمولود القادم لحياتهما … مرت الشهور الاولى بسلام وبدا الجنين فى الظهور على جسد الزوجة الحنونة وتربت على بطنها وتنظر لنفسها فى المرآة انا بداخلى انسان .. وذهبت لزيارة اهلها كالمعتاد وفى المساء دق جرس الباب فاسرعت ظنا منها انه زوجها جاء ليعودا لمنزلهما فتحت الباب وصعقت من هول المفاجاة فكان طليقها استقبلته بترحيب وحفاوة واستقبلته الام بحفاوة وسإلته عن اخباره فنكس راسه بانه نادم اشد الندم لانه تعيس من اللحظة التى خرجت زوجته من حياته
ابتسمت السيدة الحامل ابتسامة رقيقة …..
وقالت له … بعد ايه !!!!

إرسل لصديق

الوسوم :
  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات