الرئيسية قسم مزدوج لخبيرات التجميل والموديليز خبيرة التجميل” فاطمة السمنودى ” أنامل تبحث عن التجديد والتألق بأحدث صيحات الجمال لــ2017

خبيرة التجميل” فاطمة السمنودى ” أنامل تبحث عن التجديد والتألق بأحدث صيحات الجمال لــ2017

moda 1694
خبيرة التجميل” فاطمة السمنودى ” أنامل تبحث عن التجديد والتألق بأحدث صيحات الجمال لــ2017
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب / أحمد العزبي 
“رصـــد الـــوطــن”

تحمل أداة التجميل كمن يحمل ريشة فنان، بخبرة وتخصّص ، وبحسّ إنساني بكل ما تعنيه الإنسانية من رهافة وذوق عالٍ، وإحساس فريد بالجمال.

هذا الإبداع هو الذي جعل من خبيرة التجميل ” فاطمة السمنودى “  ، عنواناً لكلّ فتاة وامرأة تبحث عن التميّز، وتسعى لأن تبدو بمظهر يلفت الأنظار، ويأخذ بالقلوب.

فإن مهنة التجميل بحر واسع وعندما تتواجد الدراسة العلمية بالإضافة إلى الموهبة والحس الفني فهذان أمران عظيمان لأن كل فتاة في داخلها تبحث عن الجمال ويجب أن تسعى له ولو وجدت الموهبة فلابد من دعمها بالدراسة لأن كل يوم فيه جديد بالنسبة لهذا المجال.

و لعالم الجمال نطاق خاص، ولدنيا التجميل ميدان متخصّص. فليس إلا لمن له العلم الكافي والخبرة الجيّدة، أن يخوض هذه المهنة ، الذي فيه من العلم والفنّ الكثير، لا بل وكلّ شيء.

“فاطمة السمنودى “  من القليلات المتخصّصات والمتمرّسات فإنها تمتلك الموهبة التى تجعلها من أشهر خبيرات التجميل فى الوقت الحالى ، إذ لها معرفة متكاملة وإحاطة واسعة بكلّ ما يتعلّق بجمال المرأة من عوامل، وبكلّ ما ينفعها من وسائل.

وأكثر من ذلك، فهي المبدعة لطرق وعمليات تجميل غير مسبوقة، ما يدلّ على موهبتها الأساسية في هذه المهنة، وعلى الاهتمام بزيادة التجارب المبتكرة وتحقيق النجاحات المتتالية.

فهى ترى مهنة التجميل بالنسبة لها  ليس مجرد مهنة أو عمل منفصل عن الروح والقلب، بل هو عشق للريشة وحبّ للألوان منذ صغري. وإني أرى في ذلك إرضاءً لرغبة في نفسي بنشر الجمال أينما حللت، وفق رؤية خاصة وفلسفة متميّزة. من هنا ، تركّز على خلق التناسق الكلّي للوجه.

من هنا، فإنّيها تبدأ بالحاجبين، والعينين، إضافةً إلى معالجة الشوائب النافرة، ليأتي الماكياج متمازجا ما بين الجرأة والنعومة. ولا أعني بالجرأة هنا، الابتذال، كما يتوهم البعض، بل على العكس من ذلك، فهي تعني الذهاب بالطاقات الأنثوية إلى أقصى حدودها، مع الحفاظ على نفحة من العذوبة في وجه الفتاة ونظراتها.

ولأنّ لكلّ مهنة سرها وخفاياها، فإنّها  تفتخر معرفتها لهذه الأسرار من جلسة واحدة: فهى  تستطيع معرفة المكياج المناسب لكل سيدة أو فتاة، وأحسن التعامل مع تقاسيم وجهها.

ولأنّ الإعتناء بالجمال ليس سهلاً كما يبدو بالنظرة السطحية، فإنّه يحتاج إلى دراية وعناية اولاً، وإلى قدرة على إظهار مواطن السحر ومكامن الأنوثة الدافئة ثانياً، وهي أمور أكثر ما تتوافر بها .

وأخيراً تعد “فاطمة “  من أبرز الخبيرات في التجميل ، فهي رقم صعب في مهنة التجميل وأسراره، وهي صاحبة الابتكارات المميزة في هذا الشأن.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.