الرئيسية محافظات تقرير من جمعية بورسعيد التاريخية بوقف مقترح تطوير حديقة فريال والمطالبة بوضع تخطيط استراتيجي للمدينة

تقرير من جمعية بورسعيد التاريخية بوقف مقترح تطوير حديقة فريال والمطالبة بوضع تخطيط استراتيجي للمدينة

moda 1481
تقرير من جمعية بورسعيد التاريخية بوقف مقترح تطوير حديقة فريال والمطالبة بوضع تخطيط استراتيجي للمدينة
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت : منال محمد الغراز 
“رصـــــد الـــــوطــــن”

قدمت جمعية بورسعيد التاريخية باعتبارها إحدي منظمات المجتمع المدني الفاعلة والمهتمة بالجانب التاريخي والأثري ببورسعيد وهدفها الحفاظ علي الهوية الثقافية والتاريخية للباسلة تقريرا حول أبعاد التطوير المقترح لحديقة الأميرة فريال وقد جاء فيه مايلي :
” نظرا لما يدور من تعارض فى الشارع البورسعيدي من جراء ماطرح حول تطوير حديقة الأميرة فريال التاريخية من قبل السلطة التنفيذية ، فقد قامت جمعية بورسعيد التاريخية بإستقصاء آراء المتخصصين في مختلف المجالات والمرتبطة بالموضوع للإحاطة بأبعاد الخلاف وأوجه الاعتراض علي أسس علمية وفنية متخصصة وذلك علي النحو التالي :
أولا فى مجال التخطيط العمراني وحماية التراث :
* رأي المهندس المعماري الدكتور “أحمد صدقي ” خبير إدارة العمران والتراث لبرامج التراث بمنظمة الألكسيو، والايكموس بالإتحاد الأوروبي حيث نبه إلي الآتي
– المشروع يعد تعديا علي تراث الحديقة ، والمنطقة المحيطة بها والحديقة تعد جزءا من المنطقة التاريخية ككل واحد عناصر المشهد البصري ، وهو قضاء علي الشخصية العمرانية لحي بالكامل ، كما أن المشروع يغيب عنه كتلة الفراغ وعليه فهو تغيير للكتلة البنائية ككل .
ثانيا : في مجال هندسة البناء :
* رأي الاستشاري الهندسي المهندس ” الدسوقي سرحان ” فقد رأي :
– أن فكرة التطوير المعروضة من أجل مشكلة المرور يتعارض مع مفهوم الحفاظ علي التراث الذي يفرض الإبقاء علي المكونات القديمة كما هي وفقط ترميمها، فالمشروع ليس بإحياء تراث وإنما مشروع جديد .
– هناك مشكلة في إنشاء جراج تحت الأرض بالمنطقة حيث سيسبب أضرار للمباني المحيطة لكونها مقامة علي حوائط حاملة بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية ،ويحتاج الي تكاليف انشاء مرتفعة ، ويفتقد الجراج المزمع لمحاور ومداخل خروج واسعة تستوعب حركة المرور داخل الكتلة السكنية حول الحديقة .
ثالثا : مجال حماية البيئة والزراعة :
فقد رأي الخبير الزراعي المهندس ” السيد عبد الرسول ” الذي لفت النظر إلي :
– أن الحديقة تضم العديد من الأشجار والنباتات النادرة والتي لازالت موجودة الي الآن مما أضفي عليها بعدا تاريخيا ذا قيمة نادرة وبها أشجار يتراوح عمرها كن 70 الي 100 سنة مثل الكافور، الحور ، التاكسيديوم، اليوستينا وغيره وهي تتمركز بالمربع الشمالي الغربي من الحديقة وحول سياجها وهي مما يصعب نقله والاعتداء عليه يعد جريمة في ظل قوانين حماية التراث الإنساني .
هذا وهناك تقارير مفصلة عن كل جانب من جوانب المشكلة فضلا عن القيمة التاريخية وهذا بجانب العديد من أهل الخبرة والعلم في مجال التخطيط المروري وعلم الاجتماع والقانون والسياحة وسكان المنطقة وجمعيات المجتمع المدني حيث اجتمعت الآراء حول ضرورة وقف المشروع والاكتفاء برفع كفاءة الحديقة بمعرفة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري مع وضع مخطط إستراتيجي عام للمدينة يحمي مقوماتها التراثية والسياحية والثقافية والتاريخية دون المساس بشخصيتها المعمارية وهويتها الثقافية والتاريخية 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.