الرئيسية أخبار حاتم صابر: تغييب الوعي المجتمعي من أسباب ثورة يناير

حاتم صابر: تغييب الوعي المجتمعي من أسباب ثورة يناير

moda 1475
حاتم صابر: تغييب الوعي المجتمعي من أسباب ثورة يناير
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت ناريمان حسن
“رصـــــــد الـــوطـن”

شهدت البلاد انتشارًا كبيرًا للعمليات الإرهابية، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011، ومرورا بسقوط جماعة الإخوان في 30 يونيو، واتسعت رقعته حتى أصبح مثل السرطان الذي ينهش في جسد الدولة، ولتسليط الضوء على العمليات الإرهابية في سيناء، والتي امتدت لقلب العاصمة القاهرة، حوار هام للعقيد حاتم صابر

القائد_المجهول يجيب فيه عن العديد من الأسئلة :
** لماذا أطلق عليك لقب القائد_المجهول في أحداث ثورة 25 يناير؟.
** كيف ترى ثورة 25 يناير؟.
** ما السبب وراء انهيار الشرطة في 28 يناير بجميع أنحاء الجمهورية؟
** لماذا توغل الإرهاب داخل سيناء، رغم بدء العمليات العسكرية في 2011؟
** ما الحلقة المفقودة في الحرب على الإرهاب، والتي جعلته ممتد حتى الآن؟

وإلى نص الحوار..
** لماذا أطلق عليك لقب القائد_المجهول في أحداث ثورة 25 يناير؟.
تعود القصة إلى مشاركتي ضمن القوات الخاصة التي نزلت؛ لتأمين أحد المولات الشهيرة بمدينة نصر، أثناء ثورة 25 يناير.
وصادفت أن تكون المرة الأولى التي يشاهد المواطنون القوات الخاصة، في الشوارع بكامل زيهم.

** كيف ترى ثورة 25 يناير؟.
من واقع المعلومات التي توفرت لدي، في تلك الفترة، لاحظت تغييب للوعي المجتمعي لدى المواطنين الذين شاركوا في من 25 وحتى 28 يناير، بجانب ظهور بعض الأخطاء السياسية، التي أدت لتأزم الموقف، مثل تزوير انتخابات 2010، وسيطرة بعض رجال الأعمال على مجريات الأمور، واحتكار الحياة السياسية، وغياب الدولة بشكل واضح.
ودفعت تلك الأوضاع القيادات الأمنية؛ لرصد التحركات والإجراءات التي اتخذت لمخطط هدم الدولة، وعرضت بعدها على القيادات السياسية، مع وضع تصور لما سيحدث في مصر والدول المجاورة.
ورغم أن جميع القرارات التي اتخذتها السلطة فور أشتعال ثورة يناير، سبق وأن طرحتها القيادات الأمنية قبل اندلاعها بفترة طويلة، إلا أنها أخطأت بعدم وضعها في الاعتبار.
والدليل على وصول معلومات للقيادات السياسية، حول ما حدث في يناير، أن قوات الشرطة نزلت بدون سلاح يوم 25، ما أدى لانهيار سريع للمنظومة الأمنية في 28 من نفس الشهر.

** ما السبب وراء انهيار الشرطة في 28 يناير بجميع أنحاء الجمهورية؟
انهيار القيادة يؤدي إلى سقوط باقي عناصرها التنفيذية، وإعلان وزارة الداخلية ترك المشهد لوزارة الدفاع، كان أمرً جديدًا وغير مسبوق.

والقرارات الخاطئة التي اتخذتها وزارة الداخلية حينها، دفعت لانهيار قيادتها، مثل خروج الضباط بدون سلاح يومي 25 و28، وتضارب الأوامر، وقطع الاتصالات، والتعدي على الأقسام.

فإسقاط الدولة يعتمد على ثلاث محاور، تحييد الأمن، والجيش، والقضاء، وجميع الأحداث التي مرت بالبلاد من 25 يناير، وحتى 30 يونيو يؤكد ذلك.

** لماذا توغل الإرهاب داخل سيناء، رغم بدء العمليات العسكرية في 2011؟
توغل الإرهاب في سيناء فور سقوط الداخلية، خلال أحداث يناير، فالأجهزة الأمنية في أي دولة تعمل بنظام متناغم، مثل فريق كرة القدم.
والداخلية كانت تلعب دور حارس المرمي وخط الدفاع، وعندما تم تحيدها أصبحت المهام الموكلة إليها واقعة على عاتق القوات المسلحة.

وفور عودة الداخلية لممارسة مهامها، في مارس 2011، لم تكن بنفس الكفاءة، بسبب محاكمة الضباط الذين كانوا يدافعون عن أقسام الشرطة، من المسجلين الذين أرادوا الإفراج عن زويهم المحبوسين، والاستيلاء على السلاح الخاص بهم.

وأدى الأمر إلى زعزعة ثقة الضباط، بعد أن حوكم زملائهم بسبب حمايتهم لأقسام الشرطة، في الوقت الذي تحول فيه مسجلين الخطر إلى مصابي ثورة يناير.

** ما الحلقة المفقودة في الحرب على الإرهاب، والتي جعلته ممتد حتى الآن؟
المسألة ليست مجرد حلقة مفقودة، بقدر أنه مخطط لإسقاط الدول، الذي يتم بخطوات يمكن أن نقارنها بالواقع، سواء كانت تحدث أم لا، طبقًا لمخطط برنارد لويس، المتخصص في دراسات الشرق الأوسط.
وكان لديفد بن جوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل المحتلة، مقولة شهيرة “أن عظمة إسرائيل لا تكمن في امتلاك قنبلة ذرية، وإنما في تدمير 3 دول العراق، وسوريا، ومصر، وآلياتنا في التنفيذ لا تعتمد على ذكائنا، بل على غبائهم”.

ففي 2011 دخل إلى سيناء أسلحة ومفرقعات وأجهزة واتصالات وسيارات ودوائر نسف وتفجير، والعديد من الأسلحة المتطورة التي تملكها بعض الجيوش في المنطقة.

وأثناء ذلك استهدفت القوات المسلحة مخزن سلاح تحت سطح الأرض بطول 3 كيلو متر، وعمق كيلو متر، بجانب تدمير الانفاق، فأن كانت إسرائيل تحاصر غزة، فمن أين جاءت بالأسلحة والمعدات؟.

وانتشرت مليشيات صغيرة في مسرح العمليات بسيناء؛ لقياس رد الفعل، بعدها تكاثرت بعدة أسماء مختلفة لتنفيذ عمليات إرهابية كبيرة؛ لإثبات قدرتها.

واتحدث جميع التنظيمات تحت راية ولاية سيناء؛ ليبدأ الهجوم بشكل كبير، بجانب استقطاع جزء من الأرض وإعلان جيش موازي يهدف إلى إسقاط الدولة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.