الرئيسية آراء خونه ضد مصر وهذه خيوط المؤامره.

خونه ضد مصر وهذه خيوط المؤامره.

moda 754
خونه ضد مصر وهذه خيوط المؤامره.
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب:  رضا بدير 
” رصد الوطن”

الدولار ورقة فتح الابواب المغلقة لقد ظهر في الفترة الأخيرة بعض الاشخاص الذين يقومون بشراء العملات الاجنبية من المصريين بالخارج وتسليمهم المقابل بالجنية المصرى داخل مصر.
بزيادة عن تصل ل 5 جنيهات وقد تزيد ثم يتصل باى شخص من اقاربة لتسلم المقابل فى مصر دون اجراء عمليات تحويل بنكية لمنع تحويلات المصريين بالخارج لمصر
– فرض ضريبة ورسم على تحويلات المغتربين فى دول الخليج تصل الى 20% يؤدى الى عدم تحويل العاملين بالخارج لاموالهم والهدف منها هو منع التحويلات الرسمية ويكون امام العاملين بالخارج اما استثماراموالهم بالخليج او اللجوء الى مصادر غير مشروعه وخاصة هى موجدة بالفعل ويتوجهون الى العاملين المصريين وشراء العملة منهم ولهم اشخاص داخل مصر يدفعون بالمصرى بمجرد مكالمة تليفونية
– سابقا ضرب السياحة وتعمد الدول لمنع السائحين من دخول مصر الغرض منه منع مصر من الحصول على العملات الاجنبية اللازمة والضرورية حيث ان الاقتصاد المصرى قائم على الاستيراد وليس التصدير
– تعمد ايقاف الاستيراد من مصر مثل الفاكهة وبعض الخضروات الهدف منه ضرب التصدير وسد الباب من الحصول علي العملة اللازمة للوفاء بالتزاماتنا
– تمويل بعض الدول لعناصر تكفيرية بالمال ومدهم بالسلاح لاستمرار الارهاب والعمليات الارهابية محاولة منهم لجعل مصر غير امنة على خلاف الحقيقة واطلاق تحزيرات لمواطنيهم ولمنع الاستثمار داخل مصر حيث انة يحتاج الى بيئة امنة من الدرجة الاولى
– تحالف دول كانت صديقة مع دول معادية وتشجيع هذة الدول للاضرار بمصر ولو بمجرد تقديم المال والدعم للاضرار بمصر والشعب المصرى
– منع بعض الدول الصديقة دخول كميات البترول المتفق عليها سابقا لمجرد خلاف فى الراى والتوجة الهدف منه تركيع مصر وخاصة هذة الدول تعلم ما تمر بة مصر
– محاولة بعض الدول من خلق فتنة داخلية بين المسلمين والاقباط مثل الفتنة التى دخلت وشغلت بعض الدول العربية بجعل النزاعات والحروب سنية شيعية وعلى اسسس طائفية حتى يتثنى للدول الكبرى فى النهاية فرض الامر الواقع وهو تقسيم الدول الى دويلات طائفية سنية وشيعة وغيرها الا ان مصر والمصريين لم يقعوا فى هذا المخطط
– فمن ذلك كلة يتضح خيوط المؤامرة التى تحاك ضد مصر وخاصة الناحية الاقتصادية وظهر ذلك جليا فى القرارات الاقتصادية الاخيرة والمتعلقة بالدعم وكان لابد منها للحفاظ على الدولة
– وكان لتحرير الجنية المصرى فى وقت نعتمد فية على الاستيراد بنسبة عالية ظهر معه القيمة الحقيقية للجنية المصرى واكد على نظرية اقتصادية وهى لابد من سد الفجوة بين التصدير والاستيراد وان يفوق التصدير الاستيراد واحضار البديل المحلى من زيوت واخشاب وغيرها لتقليل الاستيراد
– وامام هذا الحصار فكان لازاما علينا الاعتماد على انفسنا مصريين نظهر وقت الشدائد ويتعين على الحكومة عمل برامج عمل لنتاج البديل المحلى واستغلال طاقات الشباب وتوجية الى مشاريع تتجمع فى النهاية الى الاكتفاء الزاتى
– مثال على ذلك عندما توفر الدولة للشباب شتلات زيتون ونباتات زيتية لزراعتها حول الترع ومياة النيل وفى الحدائق واستبدال اشجار الذينة بها وتشجيع شباب اخر بمشاريع صغيرة لعصر الزيوت وغيرها للعلف سيبدا المجتمع فى الانتاج ولابد ان تكون هناك رؤية اقتصادية للشباب
– تعمد بعض التجار من تعطيش السوق المصرى لبعض السلع بسحبها بكميات ادى الى ارتفاع الاسعار بطريقة جنونية وهمية نتيجة لذلك الى انت تدخلت الدولة بقوة بضبض الجرائم وعمل سوق موازى لفرض الاسعار
– ومازالت الدول تعمل وتبحث عن بدائل وتوفير الناتج المحلى للحد من التصدير
– وفق اللة مصر وحماها من خيوط المؤامرات ووفق رئيسها وقادتها وجيشها وشعبها واحفظ يارب الامن والامان لمصر والمصريين والمقيمين على ارض مصر
والسؤال الذي يطرح نفسه
هل سوف يتغير الوضع مع التعديلات الوزارية الجديدة اما يبقي الحال علي ما هو عليه الآن
بالفعل مصر تحارب من جميع الدول لأهداف سياسية لا نعلمها لاننا خارج المطبخ
واخيراً ندعو الله تعالى ان يحفظ مصر بلد الأمن والأمان من المتربصين لها في الداخل والخارج
وان يحفظ شبابها وشيوخها
وان يحفظ جيشنا من كل مكروه سواه
حفظ الله مصر جيشاً وشعباً رجالاً ونساءا.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.