الرئيسية التعليم - الجامعات المصرية حفل تكريم أوائل مدرسة القرآن الكريم وطلاب النشاط بجمعية الفتح بالمنيا

حفل تكريم أوائل مدرسة القرآن الكريم وطلاب النشاط بجمعية الفتح بالمنيا

moda 249
حفل تكريم أوائل مدرسة القرآن الكريم وطلاب النشاط بجمعية الفتح بالمنيا
واتساب ماسنجر تلجرام
كتب : علاء سليمان
“رصــــد الـــوطـن”

ما أروع تلك اللحظات التي يعيشها الإنسان بين صفحات كتاب الله ، وما أروع أن يقضي معظم أوقاته في التأمل والتفكر في معاني كتاب الله ، حيث أنه يلقى الله يوم القيامة مردداً لكتابه ، كما أن الملائكة تقبض روحه ورهو يردد في كلمات الله لأنه اعتاد على قراءتها دوماً ، كما أن المتأمل والمتدبر في كتاب الله يجد حلاً لجميع المشاكل التي يواجهها في حياته والتي فيها صفاء حياته ، كما أن القارئ لقرآن الله سيشعر براحة كبيرة وإحساس قوي بالأمان وعدم الخوف من الأمور التي تقلق الإنسان في حياته ، كما أن كتاب الله هو أفضل سلاح يمكن أن يتسلح به الإنسان في حياته .

أقامت مدرسة القرءان الكريم بجمعية الفتح بالمنيا حفلاً لتكريم أوائل المجموعات والمتفوقين وطلاب النشاط المتميز بالجمعية للفصل الدراسي الأول للعام القرءانى 1439هـ بقاعة الاحتفالات الكبرى بمسجد صلاح الدين بالمنيا بحضور أيمن ابو بكر – مسئول النشاط بالجمعية ، والحاج : محمد البدرى مروان مشرف عام المدرسة ، وخالد قرنى مسئول النشاط بالجمعية ، و احمد سعد ابو الليل ، د: مصطفى رشاد مشرف بالجمعية ، و احمد محمود مسئول النشاط بالجمعية ، احمد محمد عبد العليم المشرف الفنى للمدرسة ، ومحمد شحاتة ادارى بالمدرسة

استهلت فقرات الحفل بالقرآن بأصوات م: احمد صلاح ، م: عمر حمدي ثم أنشودة ” انى أخاف الله رب العالمين ” للطالب أنور تلاها أنشودة ” كل القلوب للحبيب تميل ” للطالب مصطفى ، وأغنية ” قمرٌ ” للطالبة شهدان كما شرف بتقديم الحفل الأستاذ : خلف فتحي خبير اللغو العربية بالتربية والتعليم

أكد أيمن أبو بكر – مسئول النشاط بالجمعية- ان النظر فى حال الأمة  في القرن الهجري الأول أي عهد الصحابة رضوان الله عليهم كيف سادو الدنيا بالقرآن أيضاً القرون التالية لعهد الصحابة كيف سادوا البلاد وفتحوا الفتوحات وذلك لتمسكهم بالقرآن والعمل بما جاء به لكن عندما تركت هذه الأمة العمل بالقرآن ونظام القرآن وأستبدلت بالقوانين البشرية الوضيعة عندها أختل النظام البشري ورجعت الأمة إلى أسواء حال ولن يعود مجدها حتى تحكم وتحتكم بالقرآن الكريم

فالقرآن الذي هذب النفوس ورفعها من درجة الحيوانية إلى درجة الإنسانية بل إلى درجة الملائكية كيف لا وهو الدواء الإلهي العجيب الذي يسيطر على النفس عند سماعه كيف لا يؤثر في النفوس وهو الذي قال عنه تعالى {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ  لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21

أوضح احمد محمد عبد العليم – المشرف الفني بالمدرسة – ان فضل القرءان عظيم ومكانته جليلة أن أهل القرآن هم أهل الله.وأن ثواب تلاوة القرآن أعظم من أنفس أموال الدنيا فكل حرف فيه بعشر حسنات وأنه يورث الإنسان الراحة والذكر الحسن في السماء والأرض.

فكل آية يحفظها المسلم يرفعه الله بها درجة في الجنة فالماهر بالقرآن يقرنه الله تعالى بأفضل الملائكة وأفضل الناس هو من يتعلم القرآن ويعلمه وأنه يأتي شفيعًا لأصحابه الذين كانوا يعملون به في الدنيا.
أن صاحب القرآن رفعه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلى مراتب العلماء فالقرآن هو من أعظم القربات التي يتقرب بها إلى الله وأحبها إليه فالخلق كلهم يكتبون في كل ليلة من الغافلين إلا من قرأ القرآن. ، ورسالتي لأولياء الأمور أن البيت الذي يقرأ فيه القرآن تحصل فيه الخيرات والبركات ويحفظ الله تعالى أهل هذا البيت من كل سوء.

كما أشار ” عبد العليم ” الى حديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ وَالْمُؤْمِنُ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَعْمَلُ بِهِ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلا رِيحَ لَهَا وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ أَوْ خَبِيثٌ وَرِيحُهَا مُرٌّ”.

تخلل الحفل فقرات قرآنية بأصوات مميزة للطلاب : عمر مجدى ، محمد احمد توفيق ، نورهان صلاح ، مى محمد كامل ، وجدير بالذكر ظهور معجزة الحفل الطالب : محمد ابراهيم صلاح أصغر قارئ للقرءان الكريم

اختتم الحفل الكريم بتوزيع الجوائز وشهادات التقدير مؤكدا على من كان قبلكم عَرَفَ قِيمَةَ الْقُرْآنِ سَلَفُكُمْ، فَتَفَانَوْا فِي خِدْمَتِهِ، وَأَمْضَوُا الْأَعْمَارَ فِي تِلَاوَتِهِ، وَتَصَبَّرُوا عَلَى تَعْلِيمِهِ، وَالْعَمَلِ بِهِ فَجَمَعُوهُ، وَفِي دُفٍّ وَاحِدٍ كَتَبُوهُ، ثُمَّ فِي الْآفَاقِ نَشَرُوهُ، وَبِتَجْوِيدِهِ وَأَدَائِهِ كَمَا سَمِعُوهُ فنَقَلُوهُ فَتَبَارَكَتْ جُهُودُهُمْ، وَأَثْمَرَ بَذْلُهُمْ فَبَلَغَ الْقُرْآنُ بِهَذِهِ الْجُهُودِ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَدَخَلَ كُلَّ بَيْتِ مَدَرٍ وَوَبَرٍ.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *