الرئيسية مقالات الكتاب رمسيس الثانى بين اليوم والأمس

رمسيس الثانى بين اليوم والأمس

moda 1372
رمسيس الثانى بين اليوم والأمس
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / الباحثة ميادة عبدالعال
“رصــــــــد الـــــــوطـــــن”

اليوم ليس كالبارحة اليوم نستخرج التمثال الاصلى باللودر ومن وسط مياة جوفيه فى منطقه مكتزة بالسكان …..ألم تعلم هيئه الاثار بوجود هذا المعبد من قبل؟

أهم الاكتشافات الأثرية،  يدل على العظمة التي كان عليها انه ( معبدأون ) في العصور القديمة من حيث ضخامة المبنى والتماثيل التي كانت تزينه ودقة النقوش وجمالها، فمعبدأون كان من أكبر المعابد بمصر القديمة حيث بلغ كبر حجمه ضعف معبدالكرنك بمدينة الأقصر، ولكنه تعرض للتدمير خلال العصور اليونانية الرومانية، حيث نقلت العديد من المسلات والتماثيل التي كانت تزينه إلى مدينة الإسكندرية وإلى أوروبا، كما استخدمت أحجاره في العصور الإسلامية في بناء القاهرة التاريخية. تم انتشال تمثالين ملكيين من الأسرة الـ19 واللذين عثرت عليهما البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة العاملة بمنطقة سوق الخميس (المطرية) بمنطقة عين شمس الأثري، في أجزاء في محيط بقايا معبد الملك رمسيس الثاني الذي بناه في رحاب معابد الشمس بمدينة «أون» القديمة.أن المنطقة الأثرية من المؤكد أنها تحتوي على معبد لرمسيس الثاني يتضمن البهو وصالة الأعمدة، ولكنه سيتم الحفر في المنطقة بحرص نظرا لوجود( كثافة سكانية ) حولها.

البعثة عثرت على الجزء العلوي من تمثال بالحجم الطبيعي للملك سيتي الثاني مصنوع من الحجر الجيري بطول حوالى 80 سم، ويتميز بجودة الملامح والتفاصيل، أما التمثال الثاني فمن المرجح أن يكون للملك رمسيس الثاني وهو تمثال مكسور إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت، ويبلغ طوله بالقاعدة حوالي ثمانية أمتار، حيث تم استخراج الرأس فقط اليوم والتي تظهر به أذن واحدة وعين وجزء من التاج فقط. يجرى حاليا استكمال أعمال البحث والتنقيب عن باقي أجزاء التمثال بل( اللودر )للتأكد من هوية صاحبه، حيث إن الأجزاء المكتشفة لا توجد عليها أية نقوش يمكن أن تحدد لمن من الملوك، لكن اكتشافه أمام بوابة معبدالملك رمسيس الثاني يرجح أنه يعود إليه.

جدير بالذكر تم نجاح تجربة نقل تمثال رمسيس الثاني من وسط القاهرة لإنقاذه بتكلفة مليون وخمسين ألف دولار, من وسط القاهرة الى موقع المتحف المصري الكبير بالقرب من هضبة الأهرامات بالجيزة، مما يعني انه تم نقل التمثال الاصلي من مكانه في قلب العاصمة الى منطقة الهرم لإنقاذه من التلوث والاهتزازات التي يحدثها مترو الأنفاق.قدم مندوبو شركة المقاولين العرب وشركة ناسكو اللتين قاما بنقل التمثال مع مندوبين عن المجلس الاعلى للاثار ومحافظة القاهرة تصورا كاملا عن نجاح التجربة بعد فحص الطرقات والجسر الذي يصل بين ضفتي النيل ومرت من فوقه هذه الحمولة الكبيرة. وكانت الشركتان قد قامتا بتجربة أولية باستخدم مقطورة واحدة تحمل خمسين طنا عبر المسار الذي مر فيه التمثال الاصلي واعلنوا نجاح التجربة واكدوا ان الطرقات لم تتعرض لاية اضرار.

اليوم ليس كالبارحة اليوم نستخرج التمثال الاصلى بل اللودر ومن وسط مياة جوفيه فى منطقه مكتزة بل السكان …..ألم تعلم هيئه الاثار بوجود هذا المعبد من قبل؟

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.