زواج هنادي مهنا يغضب نقابة المهن الموسيقية من جديد

كتبت: دينا السيدصدام حاد نشب بين الموسيقار الكبير وعضو نقابة.
Article rating: out of 5 with ratings

زواج هنادي مهنا يغضب نقابة المهن الموسيقية من جديد

كتبت: دينا السيدصدام حاد نشب بين الموسيقار الكبير وعضو نقابة...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

أخبار

زواج هنادي مهنا يغضب نقابة المهن الموسيقية من جديد

21 نوفمبر، 2020, 11:18 ص
95
زواج هنادي مهنا يغضب نقابة المهن الموسيقية من جديد
طباعة


كتبت: دينا السيد
صدام حاد نشب بين الموسيقار الكبير وعضو نقابة المهن الموسيقية هاني مهنا، ومطربي المهرجانات حمو بيكا و شاكوش وعمر كمال، والسبب كان حضورهم حفل زفال إبنته الفنانة الشابة هنادي مهنا من الفنان الشاب أحمد، خالد صالح، والذي تم في يوم الجمعة ٦ نوفمبر، وجمع عدد كبير من نجوم الفن.

وأصدرت نقابة المهن الموسيقية – السبت – بيانا شديد اللهجة استنكرت فيه ما قام به الموسيقار هاني مهنا والد العروس، واستعانته بمؤدي المهرجانات حمو بيكا الصادر حكم قضائي بالحبس في حقه.

خرج الموسيقار هاني مهنا مدافعا عن نفسه، ليؤكد أنه لم يقم بدعوة حمو بيكا وشكوش وعمر كمال لحضور حفل زفاف ابنته، وهو ما يعني أن هاني مهنا لم يخرق القرار الخاص بالنقابة التي ينتمي إليها.

وقال الموسيقار هاني مهني في تصريحات صحفية: “أنا لم أدعى ولا حمو بيكا ولا حسن شاكوش ولا عمر كمال، وتفاجأت بوجودهم في حفل الزفاف ولا أعرف شكلهم في الأساس وتفاجأت بصديق لى قالى انهم موجودين مضيفا أن هنادى أيضا لم تعزم هؤلاء ولكن منظم الحفل هومن دعاهم”.

ولكن رد كلاً من حمو بيكا و شاكوش وعمر كمال بأن العروس هنادي مهنا هي من قامت بدعوتهم لحضور حفل الزفاف والمشاركة بالغناء، وأنهم أتوا ملبين رغبتها فقط، وليس تطفل منهم أبداً.

ولم تصمت هنادي وزوجها أحمد خالد صالح، بل قاموا بالرد من خلال موقع تبادل الصور والفيديوهات “انستجرام” أنهم من قاموا بدعوتهم كمعازيم، وأنهم أضافوا حالة من البهجة في الفرح.

ليصبح حديث السوشيال ميديا وترند الأسبوع وليس ليوم واحد، ويحيي أزمة مطربي المهرجانات مع نقابة المهن الموسيقية مرة أخرى، حيث قد اتخذ نقيب المهن الموسيقية الفنان هاني شاكر، قـرار بمنـع مطربـى المهرجانـات مـن الغنـاء “نهائياً” ،وأرسـل تحذيـر لكافـة المنشـآت السـياحية مـن التعامـل معهـم بمـا فـى ذلك محمـد رمضـان الذى اتجـه مؤخراً للغنـاء وإحياء الحفلات، فضلاً عــن إصــدار بيـان جـاء فيه أنه تـم منـع طربـي المهرجانـات مـن الغنـاء فــى إطــار الجـدل المجتمعـى الحاصل على الساحة المصرية، وذلك لمـا تحتويــه تلك النوعية على رسـخ لعـادات وإيحاءات غيـر أخالقيـة فـى كثيـر منهـا، فصـدر القـرار بمنعهـم مـن الغنـاء فـي
ولكــن مطربــي “المهرجانــات” وجــدوا حلــول أخــرى في الحفلات والأفراح بدون تصريح من النقابة.

إضافة أن مطربي “المهرجانات” وجدوا حلول أخرى لنشــر أغانيهــم مــن خــال اليوتيــوب، فأصبــح بابهــم
لكســب الأربــاح والأنتشــار، فهــم نجحــوا فــي تكوين جماهيــر خاصــة بهــم يتابعونهــم دائماً.

هل جاء قرار النقابة متأخراً، بعد أن أصبح لهم قاعدة جماهيرية كبيرة؟، فلم يقتصر متابعيهم على أهالي المناطق الشعبية فقط، بل كل الفئات العمرية والطبقات الإجتماعية يستمعوا للمهرحانات، فلا يخلوا فرح منها ولا أي مناسبة.

بداية المهرجانات كانت جائت في فترة الألفينات وحملت نوع جديد من الأغاني أختلف عما سبقوه، فبعد ثورة يناير عام ٢٠١١، ظهرت المهرجانات الشعبية، وهى أغانٍ تدخل فى تصنيف الأغانى الشعبية، ويقدمها مطربون حققوا شهرة سريعة على الساحة الفنية، رغم عدم امتلاكهم لمؤهلات المطربين، سواء فى الموهبة أو مساحة الصوت أو حتى الشكل، وأسماؤهم كلها مستعارة مثل أوكا وأورتيجا وكاريكا وفيفتى وسادات وحاحا وحمو بيكا وحسن شاكوش وغيرهم وغيرهم.. ، ورغم أن البعض وصفهم بـ«الظاهرة المؤقتة» فإنهم أصبحوا الآن، وبالأرقام، الأكثر طلباً فى سوق الحفلات والإعلانات والأفلام وأيضاً وجدوا طريقهم إلى المسارح والحفلات وشاشات التليفزيون والإعلانات والأفلام السينمائية والمسلسلات، وذلك رغم كل الانتقادات التى وُجهت لها لما تحمله من بعض الألفاظ الخارجة.
وسبب تسميتها «أغانى مهرجانات» هو أنها أغان تعبر عن حالة المهرجان الغنائى، بسبب إمكانية مشاركة أكثر من مطرب فى أغنية واحدة، يردون وينادون على بعضهم البعض بكلمات مختلفة على نفس الإيقاع الموسيقى.

وذلك النوع كان بمثابة صدمة فنية للبعض خدشت موروثهم الفني العريق ولم يتقبلوه بالمرة لما يحملة من ألفاظ بذيئة وأنماط من المجتمع الشعبي لا تهدف للغناء وإسعاد الناس، بل لإفساد وتدمير الذوق العام
كما امتد الأمر إلى تشويه أغانى التراث، والاستهزاء بعمالقة الغناء الذين قدموا أعمالاً رائعة أمثال أم كلثوم ووديع الصافى.

، وبالنسبة للبعض آخر هو نوع مرح من الأغاني يخرجهم من واقعهم المزدحم والروتيني الممل ليجدوا متنفس عن الحياة الرتيبة.

ولكن دافع مغنيين المهرجانات عن ما يقال عنهم بأن أغانيهم وملابسهم وأشكالهم تعبر عن الشارع المصري،
فأغانيهم عبارة عن حالة اجتماعية يناقش فيها قضايا الشارع المختلفة ويتم طرح القضية فى شكل أغنية، كما أنهم يعترفوا أنهم ليسوا مطربين نهائياً، بل اخترعوا نوعاً من الموسيقى ويؤدوه بشكل خاص بهم، كما أنهم إنها مصدر رزق أفضل من السلوك في طرق غير جيدة، كشرب المخدرات والسرقة وغيرها من الأمور السيئة فهم يمثلوا الشريحة الأكبر والأوسع من الشعب المصرى.

إرسل لصديق

  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات