الرئيسية آراء شرين رضا و أزمة تشهير جديدة

شرين رضا و أزمة تشهير جديدة

moda 986
شرين رضا و أزمة تشهير جديدة
واتساب ماسنجر تلجرام
بقلم / هبه فرج
“رصــد الــوطن”

من نحن لنمتلك حرية التهكم على الاراء؟؟
او نمتلك سلطه الحكم الدينى او القانونى على النوايا ، نحن جميعا شاهدنا رأى شرين رضا فى كثير من الفيديوهات التى صرحت بها بأن صوت المؤذنين يشبة صوت الجعير وانهم مصدر إزعاج قوى لكثير من الاناس ،كما ان صوتهم العالى يفزع الأطفال ويصيبهم بالخوف وانهم ايضا سبب فى نفور السائحين من مصر ، كما صرحت بأن من المفترض عدم ذبح الاضحية امام الاطفال لان ذلك يسبب عقد نفسية عند الطفل ويثير عدوانيته ، كما طالبت بتوحيد الاذان حتى لايكون مصدرا للازعاج ، وأخيرا قام احد الاعلاميين بظهور تصريح قديم لها بأنها توافق على المرافقه بدلا من الزواج الشرعى وان هذا راجع للحريات وعند سؤالها هل تقبلين ذلك عليكى قال لااقلبه شخصيا لى ولكن لو هناك اثنين ارادو ذلك فلابأس.
والأن أتت اللحظة للرد عليكى .
اسمحى ان اقول لكى انتى لست على قدر من الثقافه الدينية ولا الوعى الحوارى الناجح زكل ماحدث نتيجة لسذاجه فارغه.
جعل منكى اضحوكه تريدين من خلالها الوصول لتشهير مزيف
شرين رضا لقد خانك التعبير بسذاجه ،فهناك بعض من آراءك اوافقك عليها وهناك البعض الاخر كان لابد من التفكير القليل قبل الرد .
معكى ان هناك مؤذنين متعصبين فى اداء الاذان واصواتهم عالية جدا وقريبة من البيوت وبالفعل تفزع بعض الاطفال ولكن الاذان الهدف منه التنبية وان يستيقظ النائم لاداء صلاة الفجر فلابد من ان يكون الاذان بصوت واضح لينتبة الجميع .
ولايصح ابدا ان تشبهى صوت المؤذن بالجعير هنا خانك التعبير .
ومن حكمة الله ان الاذان مستمر وقائم ولايصمت على مستوى العالم فكيف لكى ان تطالبين بتوحيد ساعة الاذان؟؟
اما بالنسبة لرايك عن عدم وقوف الاطفال ليشاهدون ذبح اضحيتهم وان الاطفال يتأثرون نفسيا لرؤية الدم فهذا فعلا صحيح عند بعض الاطفال يتأزون من رؤية الذبح او رؤية الدماء ولكن هذا فى الدين الاسلامى له حكمة ، فحين أمر الله والد سيدنا اسماعيل بذبحه وافتداه الله بأضحية فهذا له حكمة لطاعة الله عز وجل والصبر والايمان بقدره الله وهذا دور الاسرة لتوعية اطفالهم حتى لا يقعون فريسة للامراض النفسية المعقدة .
اما رايك فى استباحة المرافقه دون الزواج وانكى لم تقبلين ذلك على ذاتك فأنا ارى انكى تحدثتى بسذاجه مفرطه دون وعى او فهم فكيف لاتقبلينه على نفسك وتؤمنين بالحريات تناقض فارغ لشخص يريد التشهير بذاته مثل سابقية سواء غادة عبد الرازق او شرين عبد الوهاب واخرهم انتى .
ان تكونى مثلهم فى التشهير الساذج بالنفس او تكونى سببا فى التغفيل الشعبى الذى تعودنا عليه من فترة كبير و سياسات نحن لانعرف عنها شئ او نعلمها ولانطرقها.
اخيرا.
كفانا سذاجه فالوطن يحتاج من هم واعون لمستقبل حقيقى ليس لمن يسعون لتحطيمه.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.