الرئيسية آراء شيخ الازهر ودفاعه وموقف البابا

شيخ الازهر ودفاعه وموقف البابا

ahmed-hefny 567
شيخ الازهر ودفاعه وموقف البابا
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / حنان كمال

 ”  رصد الوطن ” 
عندما يدافع شيخ الازهر عن عدم انتماء التيارات الارهابيه للاسلام انا قدر حماسة دفاعه شيخ كذلك اتفهم موقفه من تهمة الصاق الارهاب بدينا كاملا
وهذا ما يريده الغرب لاجل مصالح لا تنتمي للاديان ولكنها اطماعا قذره يريدون تدمير البلاد بمخطاطاتهم مستغلين تلك الجماعات الارهابيه
فالحقيقة المؤكده ان الاسلام ليس ارهابا بدليل ان مصر دخلها الاسلام منذ الف وخمسمائة عام وكانت ديانه الدوله حينئذ مسيحيه
ولازالت حتى الان توجد المسيحية بل يوجد تعايشا ومودة بين الكثيرين حقا
ولكننا لا ننكر تطرف (فكر) البعض في كل ملة ودين
ولا ننكر ايضا ان هناك من استخدم العنف وحمل السلاح باسم الدين في محاولات رخيصة لالصاق الدين بالعنف وقد حاولو تسميته جهادا عن طريق تكفير المجتمع وغيره
ولكنني اعتب على شيخ الازهر الاتى
اولا هجومه علي الاديان الاخري لمحاولة زجهم بنفس التهمة خاصة وانه لم يذكر احداث بعينها كان فيها القاتل يقتل لانة ينصر المسيحية او اليهودية فكلها حوادث او احداث لحرب علي ارض او غيره ولكنها ليست دينيه بالمعني وخاصة في العصر الحديث
ثانيا هو يدرك جيدا ان تلك الدول تفصل تماما بين الدين والسياسه وكذلك مناصرته عن الحياة السياسية او العلميه
فكان عليه ونحن معه ان يناي بالاسلام عن كل عنف وارهاب
ثالثا حاول شيخ الازهر فى دفاعه بطريقة او باخرى ان يجعلها مبارزه دينيه او مقارنه و انا لست وحيدا من راى ذلك بل فى هذا كلكم معي قاصدا بقية الاديان السماوية
رابعا كان افضل لشيخ الازهر ان يقول انها منظمات سياسية وجميعنا يعلم ومتاكد من هم داعمو داعش
وهم حقا غير مسلمون واغراضهم ليست دينيه وكلنا نعلم ذلك وانا اقدر غيرته وخوفه علي اتهام الدين بهذه الاعمال الارهابية وعليه تبرئة الدين وليس ان نتبارز مع باقي الاديان في النصوص والتي يمكن تسميتها انها تحث عالارهاب وكان الافضل ان يتبنى خطابا مختلفا
كما اكد الرئيس في اكثر من مناسبة بتجديد الخطاب الديني والحث علي المحبة والمواطنة
وعلى النقيض من دفاع شيخ الازهر
كلنا شاهدنا حكمة البابا في تحفظه امام ميريكل الالمانية التي ذهبت لتصطاد في الماء العكر
وقد فوت عليها بردوده الحكيمة الفرصة عليها وعلى غيرها من الدول في ان تعلن حماية وتدخلا علي اقباط مصر لاننا بحق جميعا نرفض هذا الاحتمال الذي يحمل الهلاك للجميع
وكلنا نطالب من البابا رجاءا ان لا تبالغ علي الاقل مع القادة المصريين في قولك بان مسيحيو مصر في احسن حال او علي ما يرام فانت تعلم اننا لسنا كذلك ايضا اعاتبك في محاولاتك المستميته بقولك ان ما حدث في العريش ليس تهجيرا ؟؟ اذا فبماذا نسميه ؟؟
اليس هو هروبا طائفيا ؟؟ اتنكر انه تكرر في الكثير من قري وبعض مدن الصعيد ؟؟
وانت تعلم ان المواطن القبطي يتكبد بمعاناة مضاعفة وحقوقه ليست في وضع يقارن بالمواطن الحقيقي برغم انه مواطن ومخلص واصيل
واخيرا كلنا مصريون وكلنا نغار عليها
وياليتكم يا رجال الدين تبتعدون
فكل مايحدث من ارهاب هو سياسات ليست لها اديان فالارهاب لا دين ولا وطن

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.