الرئيسية صحافة المواطن “صحافة المواطن” بعد ان سلك طريق الاستقامه اراده المسؤلين يرجع لطريق البلطجه من جديد

“صحافة المواطن” بعد ان سلك طريق الاستقامه اراده المسؤلين يرجع لطريق البلطجه من جديد

moda 993
“صحافة المواطن” بعد ان سلك طريق الاستقامه اراده المسؤلين يرجع لطريق البلطجه من جديد
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت/ سوزان هاشم
“رصـــد الــــوطــــن”

استغاث المواطن/ ياسر السيد ذراع بجريده ” رصد الوطن” اغيثونى اغيثونى اغيثونى هكذا بدأت كلماته ؛ مستغيثآ بالسيد رئيس الجمهوريه والسيد الوزير محافظ الدقهليه ووكيل وزارة الرى بالدقهليه ورئيس مركز ومدينة منية النصر بما حدث له من قبل احد المسؤلين ويروى حكايته قائلآ( انا مواطن مصرى من مواليد ميت عاصم مركز منية النصر محافظة الدقهلية كنت من قبل شاب كأى شاب الا اننى ابتلانى الله بسنوات من الضياع والانحراف وسلكت طريق المخدرات والسرقة بالاكراه وسجنت بدل المرة اتنين وثلاثه واخر مرة كانت اعتقال وخرجت من الاعتقال سنة 2012 م، ثم بدأت اسلك طريق الهداية والحق واستقمت والحمد لله واصبح الكل بعد ان كانوا يبعدون عنى لسوء احوالى اصبح الكل يساعدنى حتى قمت بعمل كشك بميت عاصم أمام البحر الصغير بمساعدة رجال الخير واهالى قريتى ميت عاصم وبدأت بعمل جواب والذى اعطى لى من مصلحة السجون الى الشئون الاجتماعية لتوفير فرصة عمل لى فقمت بعمل الكشك وتم عمل لى قضية من الرى وذهبت الى القاضى وعندما راى جواب مصالح السجون قام بعمل غرامة ب 50 جنيه وقال لى الوضع على ما هو عليه من سنة 2012 الى الان وانا اعمل بالكشك ابيع به بسكوت،وزيت ،وسكر ،وحبة بطيخ، حتى تفاجئت اليوم بان المهندسة/سحر مهندسة الرى، تزيل الكشك اقول لها انا معايا جواب من السجون ومن الشئون الاجتماعية تقولى لازم يزال وانا على ما اعلم ان القرار بتاع الازالة جاء فيه مراعاة الظروف الاجتماعية وانا ربنا هدانى .
واضاف؛ أعمل ايه اسرق تانى وارجع للطريق الغلط ولا هتسيبونا نعيش ونصرف على اولادنا وانا غلبان ارحمونا يرحمكم الله نهج من البلد ولا ايه اسالوا اهالى البلد انى غلبان وعايز اعيش .
فهل هتسيبونى اعيش ولا هترمونى فى الشارع تانى واتشرد وتتشرد العائلة معى ؟
فهل من مجيب على هذا الشاب الذى اراد ان يسلك طريق الهدايه والاستقامه ونحن نجبره ونرده لطريق الشر والبلطجه والخروج عن القانون ونرجع نلوم انفسنا فالدوله يجب كل من عليها مساعده هؤلاء الشباب والوقوف بجوارهم حتى ان نعيد لهم حياتهم.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *