الرئيسية اخبار عاجلة “على عينك يا تاجر”..غياب ضمير وأخلاق وتحدى رقابة بــ “محطات الوقود بالمرج”

“على عينك يا تاجر”..غياب ضمير وأخلاق وتحدى رقابة بــ “محطات الوقود بالمرج”

moda 4062
“على عينك يا تاجر”..غياب ضمير وأخلاق وتحدى رقابة بــ “محطات الوقود بالمرج”
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / شاهى محمد
“رصــــــد الـــــوطـــن “

هل فكرنا يوما ما …بأننا قد نعانى من أزمة ضمير ؟………….. وهل يختلف الضمير بين ثقافه وأخرى؟ .. أو إنه يكتسب من البيئه نفسها؟ …وهل يتفاوت الناس فى درجات ضمائرهم…. كما يتفاوت الناس فى درجات الذكاء …… هناك شرائح من المجتمع لا يعيشون إلا على ظلم وقهر الناس….هؤلاء هم الذين نطلق عليهم ذو الضمائر الميته لانهم تجردوا من الانسانيه …. وفى الجانب الاخر هناك بشر ضمائرهم حيه …..يحاولون دوم الحد من نوازعهم الانسانيه …. كثيرا ما يتردد على مسامعنا …….هذا ضميره حى ….واخر ضميره معدوم…فأذن ما هو الضمير؟…وكيف يكون.؟..وهل يزرع الضمير …أو هل نستطيع شراءه ؟…فالضمير فى تعريفى وعلى حسب ما قراته من الكتب هو ذلك الصوت المستتر الذى يقبع داخل كل انسان ، نراه يضج بالحياه فى اعماق الشرفاء وميت فى الأنفس التى أستباحت كل المحرمات وحولت الحلال الى باطل ….الضمير هو الذى يجعلنا نخاف من الوقوع فى االمعاصى لاننا نخشى أن نتلسع بسوطه صوته اللاذع وهو الذى يبين لنا ماهية الحلال والحرام ويقف حائل بين رغباتنا ولذاتنا …والضمير لا ينزرع ولكن يخلق مع اصحاب الضمائر الحيه ….وبذلك لا نستطيع رشوة تلك الضمائر …والسؤال الذى يطرح نفسه …. هل ما يعيشه الأفراد الأن من أزمة مفاهيم دخيله على مجتمعاتنا التى تعانى من غياب الضمير . … أزمه اخلاق او أزمة ضمير ؟

نفتح الملف الشائك لأزمة غش البنزين التي هي مشكلة ليست بجديدة علي المجتمع، وكان يعاني منها الكثير من أصحاب السيارات ويكتشفون ذلك الغش بعد الخروج مباشرة من محطات البنزين، وقامت حملات كثيرة طوال السنوات الماضية وضبطت بعض مسئولي محطات التزود بالوقود من منعدمي الضمير الذين كانوا يخلطون البنزين بالماء ومواد أخري بعيدا عن أعين الرقابة لتحقيق مكاسب طائلة.

بداية اكتشاف وجود أزمة حقيقية في غش وسرقة البنزين عندما فوجئت بعض شركات السيارات الكبري التي تنتج وتبيع موديلات فاخرة في السوق المصرية صناعة إنجليزية وألمانية وأمريكية بوجود طوابير من عملائها علي مراكز الخدمة والصيانة في عدد من أنحاء الجمهورية يشتكون من عيوب مفاجئة في سياراتهم التي تعطلت بهم.

غياب الضمير شعار يرفعه بعض التجار الذين غابت ضمائرهم، ممن لا يردعهم دين أو قانون، ليستمر معه مسلسل الغش التجاري الذي أصبح شبحًا يخيف الناس، وأداة حادة تقتل من يقترب منها، وسيفا على رقاب المستهلكين. عندما توجد بنزينه  تابعة للجمعيه التعاونيه للبترول أمام محطة مترو المرج القديمه لمستاجرها جمال عبد المنعم كل ما يحدث فيها يفوق الخيال وكما هو موضح بالفيديو ” لا يبيعو البنزين 80 في جراكن 20 لتر أو براميل 208 لتر رغم انه ممنوع ولكن يقومون باستلام تيريلات البنزين صباحآ وتفريغها في تنكات البنزينه وفي المساء كل يوم تأتي تيريلات السوق السوداء وتقوم بشراء بسحب كل مخزون البنزين سوق سوداء ” بالأضافة إلى أعمال أخرى لا عاداتنا وتقاليدنا تسمح بها .

وعلى الحكومة بنشر فرق تفتيش مفاجئة علي محطات الوقود ومراقبة سيارات نقل البنزين من الوزارة للمحطات، والتي تقوم بحمل البنزين من مراكز التعبئة التابعة للوزارة إلي محطات البنزين ولاسيما التي تنقل الوقود إلي أماكن ومحافظات بعيدة، كما طالب مباحث التموين وجهاز حماية المستهلك بإعداد قائمة بالمحطات المشبوهة لتحذير المواطنين منها وتحقيق ردع بين أوساط المتعاملين في بيع البنزين الذين يغشون ويسرقون البنزين ويتسببون في اشتعال الأزمات،  لابد علي الحكومة أن تعي تلك المشكلة المتوقعة، وتقوم بوضع استراتيجية وتشريعات رقابية لمواجهة ما نعاني منه، ويعاني منه المواطنون

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.