فراشة الفن “منال عبداللطيف ” أيقونة فنية إعلامية متكاملة تسير بخطى ثابتة نحو القمة

حوار / ميادة عبدالعال ، مروة جلال  "رصـــــــــــــد الـــــــــوطـــــــن"  نقية.
Article rating: out of 5 with ratings

فراشة الفن “منال عبداللطيف ” أيقونة فنية إعلامية متكاملة تسير بخطى ثابتة نحو القمة

حوار / ميادة عبدالعال ، مروة جلال  "رصـــــــــــــد الـــــــــوطـــــــن"  نقية...
رئيس مجلس الادارة احمد ادهم
المدير التنفيذي احمد العزبي
اخر الأخبار

فن

فراشة الفن “منال عبداللطيف ” أيقونة فنية إعلامية متكاملة تسير بخطى ثابتة نحو القمة

14 أكتوبر، 2017, 11:00 م
1743
فراشة الفن “منال عبداللطيف ” أيقونة فنية إعلامية متكاملة تسير بخطى ثابتة نحو القمة
طباعة
حوار / ميادة عبدالعال ، مروة جلال 
“رصـــــــــــــد الـــــــــوطـــــــن”

 نقية كنسمة عذبة خفيفة الظل جميلة الروح تتحدث بعفوية ونقاء كطفلة تشد إليها الحواس والمشاعر فهي لا تختلف في الواقع عما نشاهدها عليه في أدوارها التي تؤديها إنها منال عبد اللطيف  . بدأت مشوارها الفني منذ الصغر من خلال مشاركتها ببرامج الأطفال ، فكان أول من اكتشفها هو المخرج “محمود إبراهيم” الذي قدمها في مسلسل الأطفال “بندق وبندقة”، وعُرفت أكثر بمشاركاتها في مسلسلات “ضمير أبلة حكمت” مع القديرة “فاتن حمامة ” وفوازير “جدو عبده” مع الراحل “عبد المنعم مدبولي” ،  شاركت في المسلسل الشهير أرابيسك، ثم في مسلسلات (الأبطال، السيرة الهلالية، رياح الماضي وسوق الخضار و كيد النساء  ) وغيرها من الأعمال التى تركت بصمتها الخاصة من خلالها.

وصفت بفراشة الفن ، حاضرة بقوة و بروحها المرحة وتألقها فى كل عمل تقوم بتمثيله ،  ظهرت موهبتها الفنية ونجمها بدأ يسطع.. حققت نجاحات متميزة في الساحة الفنية وقدمت عدداً من الأعمال الرائعة وشقت طريقها بثبات، واثقة الخُطى بإمكاناتها الفنية الهائلة ،

 “منال عبداللطيف” التي استطاعت من خلال جمالية أدائها المتميز في التمثيل أن تصنع اسما وازنا لها على خارطة الساحة الفنية، وذلك بفضل موهبتها التي جعلتها علامة فارقة في الساحة الفنية، 

فأنها تحاول تقديم جميع الأعمال التي ترضي الجمهور، بجانب تقديم فن حقيقي غير مبتذل،  لأن ذلك يعطيها دفعة قوية للاستمرار في تنفيذ أعمالها الفنية القادمة.

إذا قلت أن ضيفتنا اليوم الفنانة المميزة ” منال عبد اللطيف” تمثل الوجه المشرق للفن  بثقافتها العالية وبالمثالية التي رسختها منذ بدايتها الأولى ..في هذا الحوار الشيق مع نجمة تسير بخطى ثابتة نحو القمة سنتحدث عن  عشقها اللا متناهي للفن ودخولها مجال الإعلام و مسارها الفني كان لنا معها الحوار التالي:

– من هي منال عبد اللطيف؟

منال عبد اللطيف فنانه إعلامية حاصلة على ليسانس كلية حقوق جامعه عين شمس ،بالإضافة إلى ماجستير قانون دولي ، أما عن حياتى الشخصية فأنا أم لبنتين فرح ونور

-متى بدأت علاقتك بالفن ؟

بدأت علاقتي بالفن منذ كان عندي 6 أو 7سنوات و عملت ببرنامج الأطفال وفوازير” جدو عبدو “و “عمو فؤاد” وبعدها كان أول عمل لى هو المشاركة فى مسلسل  ضمير أبلة حكمت ، ومن هنا بدأ مشواري مع الفن .

وماذا عن تجاربك في السينما والتلفزيون؟

شاركت بأعمال كثيرة  في التليفزيون والسينما ومنهم حنحب ونقب عام 1997، بالإضافة إلى مشاركتى مع الفنانه نجلاء فتحي بمسلسل ألف ليلة وليلة: ضوء المكان وبدر التمام وفيلم آخر بعنوان بلاغ للرأي العام مع عزت العلايلي، وهاله صدقي، وهاله فاخر، بالأضافة إلى فيلم ولا في النية أبقى عام 1999 مع أحمد آدم .

أما في التليفزيون اشتركت فى المسلسل الشهير أرابيسك وضمير أبلة حكمت، ويوميات ونيس، وكيدالنسا، أما فى المسرح قومت بدور طفلة بمسرحية أخويا هايص وأنا لايص عام 1992 مع الفنان سمير غانم ، بالأضافة إلى دورى بمسرحية ” إحنا و ظروفنا “على المسرح العام مع أحمد ماهر و غادة إبراهيم ومجدى فكرى  وهى مسرحية استعراضية غنائية سياسية تناقش أوضاع المجتمع وقتها  فى إطار كوميدى ساخر

-أيهما إليكِ أشبهه ، الشخصية الرومانسية أم تلك الشخصية الواقعية؟

 الأثنين : لأن الرومانسية من الواقعية، فمعظم البنات رومانسيين ، وأنا أفضل اختيار الدور الذى أقوم بأداءه على حسب رؤيتى الشخصية لهذا الدور وهل هيضيف لى أم لا ، فاختيار ما يمثل منال عبد اللطيف

– هل تعتقدين أن ملامحك تؤهلك لأداء دور فتاة من بيئه شعبية مصرية أو فتاة شريرة؟

بالفعل ، قومت بدور بنت شعبية مع فيفي عبده في مسلسل قمر عام 2008 ، فجسدت دور ابنتها التى تقطن بحارة شعبية ، وأيضا بمسلسل حارة الزعفرانى عام 2006 مع الفنان صلاح السعدني ، أما الأدوار الشريرة اعتقد أنى اشتركت مع المخرج محمد النقلي بمسلسل “مسك الليل” فجسدت شخصية شريرة وأنانية  ، قائلة ” فعلا ملامحي فيها براءة شوية، لكن الممثل الشاطر يستطيع أن  يلعب كل الأدوار، وأنا اعتقد  الحمد لله كل الادوار التي قومت بأدائها  كانت ناجحه لحد ما.

-هل أنتى راضية عن صورة المرأة في السينما العربية عموما ،والمصرية على وجه الخصوص ؟

للأسف، لا أرضى عن صورة المرأة في السينما و الدراما لإنهم يمثلوا المرأة بصورة لم يعرفها المجتمع المصرى من قبل من خلال عاداتنا وتقاليدنا التى تربينا عليها ، تربينا على المرأة المصرية الأم القوية ، من تقف بجوار زوجها حتى النهاية وهدفها الأساسى المحافظة على الاستقرار العائلى وتربية أولادها بأفضل صورة ، بالأضافة إلى مشاركة المرأة الفعالة فى المجتمع وحماية بلدها ، وبإمعان النظر إلى أفلام الزمن الجميل – حتى عندما يعرضون جزء من الواقع  ، يعرضون حقائق موجودة بالفعل على أرض الواقع ، لا يلجأون إلى تزييف الواقع من أجل تحقيق أرباح وإيرادات شباك – ، فتتناول المشكلة بشكل إيجابي ومن الممكن اقتراح حل لهذه المشكلة ، فالفن رسالة قبل  أن يكون ربح مادى ، فأنا أعتقد إن كل صور عرض المرأة بالسينما أو التليفزيون هى صورة سلبية  ، فأنا غير راضية نهائياً عن كل ما يحدث من تشويه لصورة المرأة المصرية .

-العديد من الممثلات من الجيل الجديد ،رافضات لأدوار العري والإغراء ،هل هذا هو السبب في اقتحامك عالم المذيعات أم هو طموحك من البداية ؟

عندما بدأت العمل بالدراما وأنا لدى هدف وخطة محددة  ، هوايتى للفن والتمثيل واختيارى للأعمال التى تمثلنى فعملى ليس بهدف السعى وراء الشهرة بل السعى وراء إلى قيمة فنية يحترمها جمهورى وتكون رسالة له فى حياته ، أما أدوار العري والإغراء لا تمثلنى ، فكل نجم له حرية اختيار أدوراه والشخصية التى يرى أنها تناسبه  ،  أما  عن دخولى مؤخرا عالم المذيعات ،فأنا كنت اتمنى العمل كمذيعة فالحمد لله إنها تحققت وإن شاء الله أكون ناجحة فيها.

-تشهد بلادنا العديد من اللقاءات والمهرجانات السينمائية ،ما تقييمك لها وهل هي كافية لخلق حركة سينمائية جديدة تسعى إلى العالمية؟

اعتقد أننا لدينا تقصير فى إعداد مهرجان كامل بشكله الصحيح بالأضافة إلى اختيار العروض التي  يتم تقديمها أثناء فعاليات المهرجان ، فهناك كثيراً من الأشياء يوجد لدينا نقص فيها حتى نستطيع القول أننا لدينا مهرجان عالمى ، لكن آرى أن المجهود الذى يبذل في الوقت الراهن مجهوداً محموداً ، لأننا نعاني بشكل كبير من ركود إقتصادي و ركود فني وركود ثقافي وغيرها ، فعندما نعمل مهرجان  يخرج بالمستوى الذى يظهر به المهرجانات فى الوقت الحالى اعتقد أنه  نوعا ما جيدا، أما للعالمية،ففى اعتقادى إننا لابد من تطوير أشياء وأساليب كثير لكى نصل للعالمية

– هل تقبلى النقد على أعمالك التى تقدميها ؟ 

بالتأكيد ، الإنسان الناجح لابد له من معرفة  عيوبه ومميزاته، فأنا ارحب جدا واحترم أي شخص يقدم لى التقدم في شيئ لأنى أرى احترامه و حبه لى ، فالنقد شرط التكامل، ليس للأنسان والاعمال والمشاريع، فحسب، وانما حتى للاشياء ، إنَّ الإنسان الذي ينفر من النقد،بل ويرفضه هو شخص لا يستطيع  أبداً الترقي،أو السعي نحو الأفضل والأكمل؛لأنَّ الإنسان الذي يسعى إلى الارتقـاء يستعمل دائماً الأخطاء والانتقادات الشخصية مصدراً للمعلومات .

هذا بالإضافة إلى أنَّ قبول النقد يمنح القوة ويساعد على عمل شيء ،بل إنَّه يفتح آفاقاً كثيرة لتطوير نفسك  ،  واعتقد أن لدى القدرة على التفرقة بين النقد البناء والنقد الهادم.

-مَن من الفنانين تريدين العمل معه سواء مخرج أو ممثل ؟

بفضل الله عملت مع 90%من نجوم مصر سواء المخرجين و الممثلين  ،فأنا الحمد لله بحمد ربنا على ذلك  ، فعملت مع الفنانة يسرا في ملك روحي، والفنانه فاتن حمامة،والفنان صلاح السعدنى ، وكثيراً من المخرجين منهم المخرج محمد النقلي، محمد علي،  أحمد توفيق، و عملت مع عملاقة الفن ، تعلمت منهم الكثير والكثير فى مهنتى

فأنا اتمنى العمل معهم جميعا مرة أخرى ، لأنى أكن لهم كل الاحترام والتقدير ، و اتمنى العمل مع الفنانة يسرا و الفنان سمير غانم  فأنا سعدت بوجودي معهم.

-كيف ترين برامج المقالب…وهل من الممكن أن تشاركين فيها ؟

 أرفض تماما  الأشتراك في برامج المقالب نهائيا وأكثر من مرة عُرض عليا وأنا رفضت لأنى أعتقد أنه مفبرك وليس طبيعي وأصبح مبتذل لأن المقالب يجب أن تكون مبهرة وكوميدية فى إطار احترام الأخر

-‏ألا تٌحملين الفنانين الحاليين أية مسئولية عن حال السينما؟

البلدان المتقدمة أكثر حرصا منا على العمل الجماعي وأكثر رفضا للعمل الفردي ، أن يعمل أفراد الفريق الواحد معا على إختلاف قدراتهم وخبراتهم وأدائهم بشكل منسجم بحيث كل فرد يبذل أقصى جهده على المستوى الفردى لإتمام العمل بأعلى كفاءة والتعاون مع الفريق بتكامل ومساعدة كل فرد من الفريق للآخرين حتى يحققوا الهدف الذى يجمعهم دون إظهار الفارق بينهم فى الأداء أو الخبرة فالحكم على عملهم فى النهاية هو محصلة خبراتهم وكفائتهم وأدائهم بشكل جماعى غير منفصل ، و يمكننى القول بأن الأفلام والمسلسلات والأغانى الموجودة حاليا تبعد كل البعد عن هدف الفن الحقيقى فى الارتقاء بالمستوى الثقافى للمجتمع  ، فأنى  أرى ان معادلة نجاح الفن فى أى مجتمع هو وجود جمهور ونجوم تعى مفهوم الفن .

-‏ بماذا تشعرين عند مشاهدتك لأعمالك الفنية السابقة ؟

أشعر بسعادة غامرة ، إنى بالفعل اشتركت فى كل هذه الأعمال  التى تعبر عن الواقع وتهدف إلى تقديم رسالة سامية للجمهور  ، وترك مضمون جوهرى للجمهور .   ويكفينى أن أعمالى تستطيع الأسرة المصرية بأكملها مشاهدتها مع اختلاف أعمارهم ، وأيضا لا أشعر أخجل  عندما تشاهد أبنائى الأعمال التى أقوم بتجسيدها ، فأنا الحمد لله راضية كل الرضا عن الأعمال الذي قدمتها .

– ماذا عن الغياب الذي طال لفترة؟

أنا لم أعتزال الفن ، ولكنى اختفيت فترة بعد ارتدائى للحجاب لظروف شخصية  ،وحينما قررت الرجوع كانت الأعمال التي تم عرضها لى غير مناسبة  ،وعندما جاءني عمل جيد ووافقت عليه ،فإذًاً حجابي ليس عائقا لفني

أنا لدى وجهة نظر في ارتدائى الحجاب حيث إنه غير ضروري أن اتقيد ببعض الأمور بسبب ارتدائه ،فحياتى طبيعيه فأنا أقوم الآن بتقديم برنامج اجتماعي يتناول قضايا المرأة والطفل وإذا عرض علي برنامج ديني مناسب بكل تأكيد سأقبله ولكن ليس بالضرورة لأنني محجبة ألا اعمل غير البرامج الدينية

-ماذا عن العمل في التليفزيون؟

إن شاء الله قريبا سيكون هناك خبر شيق لجمهورى ، لأنه معروض علىٍ بالفعل مسلسل لشهر رمضان ولكن أنا حاليا في مرحلة القراءة ، عندما انتهى من القراءة واستطيع القول بأن الشخصية المقدمة تناسبنى والتى من خلالها استطيع الرجوع إلى الدراما بعمل يليق بشكل منال الجديد، أوكد أن موقع رصد الوطن أول من سيعرف هذا الحدث .

– ماذا عن المسرح؟

اتذكر أن أخر عمل عُرض لي في المسرح كان “إحنا وظروفنا”  إخراج دكتور حسام عطا  ، ولم يعُرض عليٍ أي عمل آخر حتى الآن، وأتمنى الرجوع  للمسرح مرة أخرى  لأنه عشقي .

-من الإعلاميين والفنانيين المفضليين لديكي؟

أنا أحبهم جميعا، وأكن لهم كل الود والتقدير على ما يبذلوه مع جهد وعمل يستحق الاحترام

_بصفتك فنانة ومذيعه بماذا تنصحى الإعلاميين والفنانيين الجدد الذين مازالوا في بداية مشوارهم؟

أنا جديدة  فى مجال الإعلام ولكن أنصح أي شحض متجه للإعلام لابد من معرفة  أن الأعلام شرف وميثاق ، فالمسئولية الاجتماعية للإعلامى تحتم عليه أن يبعث رسالة هادفة تعمل على بناء المجتمع وتقدمه ،  أما بالنسبة للفنانيين اتمنى تقديم ما يخدم مجتمعنا ويحترم عاداتنا وتقاليدنا، لإننا شعب متدين لديه مبادئ  مهنية و أخلاقية ولا مانع  من عمل كوميدي  هادف واتمنى البعد عن كل الأشياء المبتذلة أرى إنه سيكون أفضل بكثير.

– كلمه أخيره تحبي أن تقوليها في نهايه اللقاء؟ 

 اتشرفت  بإجراء هذا الحوار معكم ،بالأضافة إلى سعادتى برجوعى لعملى مرة أخرى ،فالحمد لله نجحت كمذيعة وأتمنى لكل من يتابعنى أن أظل عند حسن ظنهم دائما فيما أقدمه من رسالة إعلامية أو فنية و اشكركم على  حسن الاستضافة، كفريق عمل كلكم متفوقين ومتميزين وسعيدة جدا إني اتعرف عليكم .

إرسل لصديق

  • مقالات ذات صلة
  • المزيد من الكاتب
  • مقالات قد تهمك

تعليقات الموقع

تصويت

ماهو رأيك فى التصميم الجديد ؟

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر

رصد الوطن جريدة عربية بوابة الاعلام النظيف -تعرف علي الراي و الراي الاخر - الاخبار في كل لحظة اخبار الرياضة المصرية الاهلي و الزمالك اخبار السياسة اخبار الحكومات