الرئيسية التعليم - الجامعات المصرية فعاليات مناقشة رسالة ماجستير بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر

فعاليات مناقشة رسالة ماجستير بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر

moda 1874
فعاليات مناقشة رسالة ماجستير بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر
واتساب ماسنجر تلجرام
كتبت / فاطمة جمعه الجمل
“رصـــــد الــــوطـــن”

جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بالقاهرة قسم أصول الدين تخصص الحديث وعلومه. كتبت فاطمه الجمل
موضوع الرسالة : أقوال الإمام أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي رحمه الله تعالى المتوفى سنة 367هـ في الجرح والتعديل (دراسة تحليلية نقدية) بحث مقدم لنيل درجة التخصص( الماجستير) في الحديث وعلومه.
إعداد الباحث / عمرو حلمي أحمد الرفاعي .
وتكونت لجنة المناقشة من :
أ.د/ حسن كمال حسن القصبي , أستاذ الحديث وعلومه بالكلية – (مشرفاً).
أ.د/ جمال محمد إسماعيل , أستاذ الحديث وعلومه ووكيل كلية أصول الدين والدعوة بأسيوط (عضواً خارجيا)
أ.د/ بدران محمد شلبي العياري , أستاذ الحديث وعلومه بالكلية – (عضواً داخلياً).
ونوقشت الرسالة بتاريخ يوم الأحد(31/ يوليو/2016م),وقررت اللجنة منح الباحث درجة التخصص “الماجستير” في الدراسات الإسلامية والعربية في أصول الدين في الحديث وعلومه, بتقدير ممتاز .
ثناء لجنة المناقشة على الرسالة :
● قال أ.د/ بدران محمد شلبي العياري أستاذ الحديث وعلومه بالكلية :
الرسالة فيها جهد غير مسبوق خاصة أن الباحث يتعامل مع واحد مقل في التصنيف ليس له مصنفات كثيرة , الموجود منها أربعة كتب والباقي إما مخطوطة أو مفقودة .
●وقال أ.د/ جمال محمد إسماعيل أستاذ الحديث وعلومه ووكيل كلية أصول الدين والدعوة بأسيوط :
ظهور شخصية الباحث واضحة جلية, وقال أيضاً: وأن الباحث كان موفقا في جمع أقوال الحافظ الأزدي , وأقوال موافقيه ومخالفيه , ومقارنة حكمه بأحكامهم وبيان الراجح من أقوالهم.
وقال أيضاً : أول رسالة استمتع بها في الجرح والتعديل هذه الرسالة .
أهمية الموضوع , ومنهجي في البحث : ترجع أهمية الموضوع إلى أن الإمام الحافظ أبا الفتح محمد بن الحسين الأزدي أحد أئمة الجرح والتعديل الذين تكلموا في شأن الرجال، وانتشرت أقواله واعتمدها النقاد من بعده , ولكنها ليست لها كتاب يجمعها ، ولم يقم أحد بحصرها ودراستها، فاستخرت الله تعالى في جمع هذه الأقوال من بطون الكتب ، في مكان واحد ليكون بمثابة مرجع يعتمد عليه العلماء وطلبة العلم بحثاً عن أقوال الأزدي في الجرح والتعديل. ويعتبرهذا العملُ المتواضعُ محاولةً جادةً لإبراز كتاب “الضعفاء” لأبي الفتح الأزدي المفقود في ثوبه الجديد. كما يعد حقاً موسوعة لأقوال أبي الفتح الأزدي في الجرح والتعديل.
ولقد قمت في سبيل عمل هذا بالآتي :
أولا : جمعت أقوال الإمام أبي الفتح الأزدي مما تيسر لي من كتب الرجال , والتواريخ , والشروح , والتخريج , وغيرها . حتى غلب على ظني أنَّي لم أترك للإمام أبي الفتح الأزدي قولاً إلا جمعته ، وأشرتُ في الهامش لأماكن وجودها .
ثانيًا : قمتُ بدراسةٍ تحليليةٍ نقديةٍ لأقوالِ الإمامِ أبيِ الفتحِ الأزديِ في الجرحِ والتعديلِ , مقارناً أقواله بأقوال غيره من النقاد ، ثم بينت الراجح من أقوالهم .
ثالثًا: بينتُ المواضعَ التي وافق فيها الإمامُ أبو الفتح الأزدي النقادَ, والمواضعَ التي خالفَ فيها النقادَ دونَ مُعقِبٍ, والمواضعَ التي خالف فيها النقادَ وتُعُقِبَ, والمواضعَ التي تفردَ بها في الجرحِ دونَ موثِقٍ,والمواضعَ التي تفردَ بها في الجرحِ مع مُوَثِقٍ , حتي يتسنى لنا بيانُ منزلةِ الإمامِ أبي الفتح الأزدي العلميةِ .
وهذه إحصائية بأقوال الإمام أبي الفتح الأزدي في الجرح والتعديل . بلغ عدد الأقوال التي أجريت عليها الدراسة (1091), يمكن تصنيفها على النحو التالي :
أولاً : أقوال الإمام أبي الفتح الأزدي في التعديل والتوثيق .
مسلسل أقوال أبي الفتح الأزدي في التعديل والتوثيق التراجم
* أقوال الأزدي في التعديل والتوثيق إجمالاً . (57)
1 الرواة الذين وثقهم الأزدي ووافقه غيره . (52)
2 الرواة الذين وثقهم الأزدي وخالفه غيره . (5)
ثانياً : أقوال الإمام أبي الفتح الأزدي في الجرح .
مسلسل أقوال أبي الفتح الأزدي في الجرح التراجم
* أقوال الأزدي في الجرح إجمالاً . 1034
1 الرواة الذين جرحهم الأزدي ووافقه غيره . (631)
2 الرواة الذين جرحهم الأزدي وخالفه غيره دون معقب . (124)
3 الرواة الذين جرحهم الأزدي وخالفه غيره وتعقب . (65)
4 الرواة الذين تفرد بجرحهم الأزدي دون موثق ولا معقب . (188)
5 الرواة الذين تفرد بجرحهم الأزدي مع موثق دون معقب . (26)
وخلاصة البحث تتضمن أهم التوصيات والنتائج وتتمثل فيما يلي :
1- عدم ثبوت تلك الطعون التي ألصقت بالإمام أبي الفتح الأزدي مما أتهم به من سوء المذهب , واستحالة كونه شيعاً أو رافضياً . وخصوصاً أنَّه قد روى أحاديث في فضل آل البيت , وحكم عليها بالوضع أو الضعف الشديد , كما أنَّه ضعف أسانيدها لوجود راو أو أكثر من الروافض الكذابين في أسانيدها , فلو كان أبو الفتح الأزدي شيعياً علاوة على أنْ يكون رافضياً لكان لزاماً عليه أنْ يصحح هذه الأحاديث , ويوثق رواتها لنصرة مذهبه .
2- تتميز عبارات الإمام أبي الفتح الأزدي في الجرح والتعديل بسهولتها , ووضوحها , وعدم خروجها عن مراد النقاد , فضلاً عن أن بعضها أقوى من بعض في الدلالة على الجرح أو التعديل .
3 – براعة الإمام أبي الفتح الأزدي في نقد الرجال من خلال النظر في حالهم , ومن خلال تتبعه لمروياتهم , مما يبرز لنا مكانته العلمية بين أئمة الجرح والتعديل .
4- قد يعتمد أبو الفتح الأزدي في مصادر أقواله في الجرح والتعديل على أقوال النقاد الآخرين من شيوخه, ومن السابقين عليهم. وربما يكتفي باجتهاده المبني على معاينة الراوي, ومعرفة حاله في العدالة والضبط من جهة, وعلى النظر في مروياته من جهة أخرى, وذلك لمعرفة المنكر من غيره في حديثه.
5 – وافق أبو الفتح الأزدي النقاد في أغلب الأقوال جرحاً وتعديلاً, وهذا يبين لنا أنَّ أبا الفتح الأزدي معتدل في جرحه, وليس من المتشددين, كما أنه ليس من المتساهلين في التعديل, وإنَّما يتحري الدقة في نقده.
6 – يحمل تشدد الأزدي في الجرح على حالات مخصوصة, وليس على الإطلاق, فيحمل تشدده على الجرح بالبدعة وخصوصاً التشيع والرفض, كما يحمل تشدده أيضاً على كلامه في الرواة المتفق على توثيقهم.
7- من أهم الملاحظات على منهج أبي الفتح الأزدي في التوثيق والتعديل ما يلي : –
أولا : قد يوثق أبو الفتح الأزدي الراوي ثم يبين أنَّ الطعن بالضعف يكون من جهة شيوخه أو تلاميذه.
ثانياً : قد يوثق أبو الفتح الأزدي الراوي في بعض رواياته دون البعض.
ثالثاً : لا يكتفي الأزدي بمجرد تعديله للراوي بل ربما يستدرك علي بعض النقاد السابقين, ويتعقبهم.
رابعا : قد يثبت الأزدي العدالة للراوي ثم يصفه بالتحامل , و يتكلم في حديثه عن بعض شيوخه.
خامسا : يقبل أبو الفتح الأزدي رواية المبتدع غير الداعية إذا ثبت لديه أنَّه من الثقات .
8- لا يُعنى الأزدي بتفسير الجرح في بعض الأحيان, وقد يكون جرحه غير مفسر في الرواة المتفق على توثيقهم. ولهذا تعقبه النقاد, ووصفوه بالشذوذ , والتعنت, وعدم استناده إلي حجة أو دليل .
9- تتمثل أسباب الجرح المفسر عند الأزدي في أمور تتعلق بعدالة الراوي, وأمور أخرى تتعلق بضبطه.
– فأما الأمور التي تتعلق بعدالة الراوي فمن أهم ضوابطها : أولاً : الجرح بالكذب والوضع والتهمة به. فتارة يصف الأزدي الراوي بالكذب, وتارة أخرى بالوضع, وتارة أخرى بالاثنين معاً. ثانياً : الجرح بالجهالة من الأمور المتعلقة بعدالة الرواة .
ثالثاً : الجرح بالبدعة ويتمثل في القول بالقدر, والقول بالتشيع والرفض , والقول برأي الخوارج , والقول بالتجهم, والقول بالرأي. ويعتبر الغلو في البدعة والدعوة إليها من أسباب التجريح بها عند الأزدي . كما أن وصف الراوي بالبدعة ليس سببا كافيا للتجريح بها عند الأزدي . ولهذا أورد الأزدي بعض الرواة الثقات الموصوفون بالبدعة في كتابه الضعفاء لبيان بدعتهم وليس لتجريحهم بها .
رابعاً : الجرح بتقلد المناصب والتقرب إلى الحكام . يعتبر تقلد المناصب من أسباب القدح في عدالة الرواة عند أبي الفتح الأزدي . إذا ترتب عليه ظلم للرعية كالقتل , والتعذيب , ونحو ذلك .
– وأما أسباب الجرح المفسر المتعلقة بضبط الراوي فمن أهم ضوابطها . أولا : العوارض البشرية و أثرها في ضبط الراوي عند الأزدي . وتتمثل فيما يلي : أ – الأخطاء و الأوهام التي يقع فيها الراوي بطبيعته البشرية .
ب – عوارض تطرأ على الراوي فتؤثر بدورها في مروياته كالخرف , وضياع الكتب, والتدليس , والاختلاط , وسوء الحفظ , وغيرها .
ثانياً : الجرح برواية المناكير . قد يصف أبو الفتح الأزدي الراوي بأنَّه منكر الحديث إذا كثر ذلك في مروياته حتى غلبت النكارة على أحاديثه . وقد يصف أبو الفتح الأزدي الراوي بأنه عنده مناكير, له ما ينكر, عنده مناكير ذات عدد . ويعني بذلك النكارة التي تكون في بعض أحاديث الراوي دون بعض .
ثالثا : الجرح بتفرد الراوي بما لا يعرف له أصل .ويعتمد الأزدي في الحكم على الراوي بعدم المتابعة على حديثه إما بالنقل عن شيوخه , وإما باجتهاده عن طريق النظر في مرويات الراوي, ومعرفة حاله .
10 – اكتفاء النقاد بقول الإمام أبي الفتح الأزدي وحده في بعض الرواة الذين تفرد الأزدي بجرحهم دون موثق , يعد من أهم الأدلة على عناية النقاد بأقواله واعتدادهم بها في ميزان النقد .

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *