الرئيسية اخبار عاجلة في ليلة بعنوان ” ليلة النهر ” الاحتفاء بشاعر العامية المصرية الراحل ” عبد الناصر حجازي ” بدموع وأشعار وذكريات

في ليلة بعنوان ” ليلة النهر ” الاحتفاء بشاعر العامية المصرية الراحل ” عبد الناصر حجازي ” بدموع وأشعار وذكريات

moda 827
في ليلة بعنوان ” ليلة النهر ” الاحتفاء بشاعر العامية المصرية الراحل ” عبد الناصر حجازي ” بدموع وأشعار وذكريات
واتساب ماسنجر تلجرام

كتبت : منال محمد الغراز

رصد الوطن

ماهو إنتي يامصر عارفاني.. لأنا ثوري على سهوة.. ولا ناشط علي قهوة ولا قابض شيكات الهدم في الدولة.. ولا شاعر بيتأنزح عليكي ف ندوة وبيرسم على سوكسيه.. أنا عكازك اللي انتي اتسندي عليه وعديتي من الألغام مانيش من جوقة الحكام أنا مواطن بسيط جدا لكني بجد يابلادي بحبك موت”.
هذه الكلمات من أشعار الراحل “عبد الناصر حجازي ” التي وصف بها نفسه ، والذي كانت روحه تظل حفل تأبينه والتي اقيمت مساء الأمس 23 ابريل عنوان ” ليلة النهر ” ونظمها نادى أدب بورسعيد برئاسة الشاعر محمد رؤوف ، واستفاضتها مكتبة مصر العامة ببورسعيد برعاية مديرها الأستاذ ” ممدوح التابعي ” ، وذلك بحضور قامات بورسعيد والجمهورية من المبدعين والأدباء والشعراء والمسرحيبن والاعلاميين والمهتمين بالثقافة ، ومحبي الراحل الذين عاصروه في رحلة عطائه وقام بالتقديم لهذه الليلة الاحتفائية فارس اللغة العربية الدكتور ” احمد يوسف عزت ” .
وقد بدأت وقائع ليلة الحب والوفاء لنهر العامية المصرية الراحل ” عبد الناصر حجازي ” بكلمة بليغة حفلت بمآثر ومناقب الفقيد للدكتور “أحمد يوسف عزت ” وتلا ذلك تقديم التكريم لأسرة الفقيد في جو من الحزن النبيل والشجن الدافئ ، وتم تقديم درع المكتبة من مديرها الأستاذ ” ممدوح التابعي “، وشهادات التقدير من كل من الأستاذ “محمد منتصر ” نيابة عن نادي العمال ، والشيخ “ياسر عبد الوهاب ” من المجلس الأعلي للثقافة ببورسعيد والشاعر ” محمد رؤوف ” رئيس مجلس إدارة نادي الأدب ، والمسرحي المخضرم ” فوزي شنودة ” والذي اهدي وسام الاستحقاق الكريستالي، والمبدع القدير ” صلاح الدمرداش ” والذي قدم نوط الشرف وقدم كل منهم شهادته حول الفقيد الراحل .
وتوالت الشهادات التي عبرت عن الألم الفادح لفراق الراحل ومنها شهادة عمنا الشاعر الكبير ” كامل عيد ” وتحدث عن أول لقاء جمعه بالشاعر الراحل والذي كان بهدف تسجيل ذكرياته ومراحل حياته ووصفه بأنه شمس النهار التي انطفأت سريعا ،وفي كلمة غلب عليها التأثر تحدث المخرج والصحفي ” طارق حسن ” زميل درب الراحل وكأنما كان يخاطب روحه في المكان بلغة الحاضر وعن طيبته ومروءته مع الجميع ، وتوالت الشهادات من جميع محبيه الشاعر “محمد حجازي” ، الفنان “خالد رضوان ” ، الشاعر ” يسري الفار ” وغيرهم من قمم الأدب والإبداع والفن التي عاصرت الفقيد الراحل الذين قدموا شهاداتهم وهم يذرفون الدموع ويلقون الأشعار ويتأملون محطات دالة برحلة حياة رجل تشبه بالنهر في عطائه فجعل للكلمات حياة خالدة وروحا لاتموت وتستمد بقاءها من عبقرية وإبداع صاحبها .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏5‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏2‏ شخصان‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏4‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
+‏5‏

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.